"ذي باتريوت الصادرة في مقاطعة جزيرة البرنس ادوارد

"ذي باتريوت الصادرة في مقاطعة جزيرة البرنس ادوارد
Photo Credit: UPEI

“ذي باتريوت” صحيفة رافقت تاريخ الاتحاديّة الكنديّة

Share

ذي باتريوت The Patriot صحيفة كنديّة تصدر في شارلوت تاون عاصمة مقاطعة جزيرة البرنس ادوارد في الشرق الكندي.

تأسّست الصحيفة عام 1864 وخلفت صحيفة بروتسنت اند افنجيليكال وتنس Protestant and evangelical witness.

خلال العقد الممتد ما بين 1860 و1870 تميّزت الصحيفة بمعارضتها للاتحاديّة الكنديّة ولبناء خطّ للسكك الحديديّة يمتدّ من الشرق الكندي المطلّ على الأطلسي إلى الغرب على سواحل المحيط الهادي.

وكان موضوع التربية حاضرا في مقالات الصحيفة في تلك الفترة لا سيّما بعد الموافقة على قانون المدارس المجانيّة.

خلال الجزء الأخير من العام 1870 هاجمت الصحيفة بشراسة المحافظين وعارضت بشدّة الحمائيّة والتعريفات.

خلال السنوات الأولى على تأسيسها نشرت ذي باتريوت مقالات تتناول الأخبار والخيال والشعر كما نشرت الإعلانات.

اعتبارا من العام 1880، احتلّت الآراء السياسيّة حيّزا أقلّ في اهتمامات الصحيفة التي أعطت الأسبقيّة لتغطية الأخبار المحليّة والكنديّة والدوليّة.

وتميّزت تغطية الأخبار المحليّة بالجودة بشكل خاص ولا سيّما أخبار الاجتماعات.

وندّدت ذي باتريوت في افتتاحيّاتها بالخطّة الوطنيّة ودعمت مشروع المعاملة بالمثل مع الولايات المتحدة.

ومنذ العام 1890 تواصلت تغطية الأخبار بما في ذلك الأخبار الرياضيّة والمحاكم واخبار المجلس النيابي وحافظت على جودتها.

وشملت مقالات التحرير فساد المحافظين وإسرافهم في الإنفاق فضلا عن التربية وإلغاء المجلس التشريعي وخفض الرسوم الجمركيّة والضرائب.

وشهد العقد الأول من القرن العشرين مقالات تروّج للحزب الليبرالي.

ما بين عامي 1910 و1919، تناولت المقالات الافتتاحيّة قضايا الزراعة والحرب واهميّة المعاملة بالمثل فضلا عن مجموعة متنوّعة من الأخبار المحليّة.

خلال الحرب العالميّة الأولى دعمت صحيفة ذي باتريوت الحكومة الاتحاديّة.

وتميّز العام 1920 بإدخال الجديد على الصحيفة شمل الرياضة والأشرطة المصوّرة الفكاهيّة والكلمات المتقاطعة وصفحة المرأة التي اهتمّت بالموضة والتدبير المنزلي.

وتناولت الافتتاحيّات قضايا التعليم والضرائب والانفاق الحكومي والاعتدال من وجهة نظر ليبراليّة.

وكانت الصور تظهر بشكل متقطّع خلال هذا العقد.

وتراجعت منذ العام 1930 تغطية الأخبار والتعليقات السياسيّة رغم أن الصحيفة استمرّت في دعم الحزب الليبرالي.

مع حلول العام 1940 لم تعد الصحيفة تظهر التحيّز للحزب الليبرالي. ونادرا ما تناولت الافتتاحيّات خلال تلك الفترة الشأن السياسي.

وركّزت بدل ذلك على تنمية مقاطعة جزيرة البرنس ادوارد وعلى النقص في المنتوجات الناجم عن الحرب وظهرت الرسوم الكاريكاتوريّة و المقالات حول الزراعة.

في خمسينات القرن الماضي، كانت الافتتاحيّات غير حزبيّة رغم بعض التحيّز للحزب الليبرالي.

وأضافت الصحيفة ملحقا لنسخة يوم السبت يتضمّن قصصا فكاهيّة.

في العام 1957 اشترت مجموعة طومسون الصحافيّة شركة باتريوت للنشر في أعقاب حريق أتى على مقرّها.

واصلت ذي باتريوت نهجها التحريري دون تغيير منذ الستينات حتى ثمانينات القرن الماضي.

وعلى مرّ السنين نشرت الصحيفة نسخا تحت تسميات مختلفة من بينها ذي باتريوت الأسبوعيّة وذي باتريوت نصف الأسبوعيّة وذي باتريوت المسائيّة التي صدرت آخر نسخة منها في 9 حزيران يونيو عام 1995.

 

 

استمعوا

 

column-banner-Press-CND-Ar-Draft (3)

Share
كلمات مفتاحية ،
فئة

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

@*@ Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 حرف متوفر

ملاحظة : تعترفون ، عبر إرسال تعليقاتكم ، بحق راديو كندا الدولي بنشرها كاملة أو متجزأة أو بأية صورة كان . وتجدر الإشارة إلى أن راديو كندا

الدولي غير مسؤول عن الآراء التي تعبرون عنها. وسيتم الاطلاع على تعليقاتكم ونشرها في حال احترامها لقواعد السلوك على الإنترنيت أي: : اللياقة – نت

اللياقة – نت :

شروط استخدام الموقع

ندما تعبر عن رأيك الشخصي عبر منبر إعلامي ، عليك أن تكون لائقا ومهذبا كما لو أنك تخاطب شخصا وجها لوجه . فالإهانات والتهجمات الشخصية غير مسموحة . ذلك أن عدم الموافقة على رأي ما أو فكرة ما أو حدث ما شيء ، وعدم احترام الآخر شيء أخر. فذوو العقول الراجحة لا يتفقون دائما وهذا بدون شك يصب في مصلحة النقاش.

اللياقة – نت هي مجموعة قواعد السلوك التي يجب أن يحترمها من يستعمل شبكات التواصل الاجتماعي. وعلى الراغب في استعمال تلك الوسائل أن يطلع على تلك القواعد قبل المشاركة في أي حوار وإلا تعرض للمنع من المشاركة.

  1. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي ليست مغفلة . فعند التسجل على المستعمل ذكر اسمه وكنيته ومكان إقامته التي تظهر على الشاشة عند نشره أي تعليق . ولراديو كندا الدولي الحق في عدم نشر أي تعليق إذا ما شك في صحة هوية الناشر.
  2. إن سرقة هوية أي كان بهدف التضليل والإساءة للآخر تعتبر جنحة خطيرة تستدعي الطرد . ـ إن منابر راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بصرف النظر عن السن والعرق والدين والجنس أو التوجه الجنسي.
  3. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بغض النظر عن السن والعرق والدين والجنس والتوجه الجنسي.

  4. أن الأقوال الافترائية والحاقدة والعنصرية والكارهة للأجانب والمثليين والمهينة أو المميزة بحق المرأة أو تجاه الأصل العرقي أو الديني أو بحق فئة عمرية لن تنشر .
  5. إن الكتابة بالخط العريض أو تسطير الكلمات أمر ممنوع.
  6. إن التعابير المبتذلة والنابية والمسيئة ممنوعة فالمنابر مواقع عامة وما يكتب عليها يمكن أن يسيء إلى البعض . ومن يستعمل لغة غير لائقة يتعرض للطرد.
  7. إن الاحترام المتبادل واجب على المستعملين . لذلك فالإهانات ممنوعة وكذلك التهديد ومضايقة الآخرين . وبإمكانكم معارضة الرأي الآخر دون مهاجمته.
  8. إن تبادل الحجج والآراء المتناقضة هو عنصر أساسي لنقاش سليم شرط ألا يتحول إلى حوار شخصي بين مشاركين يتناقشان دون الاهتمام بسائر المشاركين . وهذا النوع من المشاركة لن ينشر.
  9. إن راديو كندا الدولي يبث بخمس لغات لذلك فالنقاش عبر المنتديات يجب أن يتم باللغة نفسها المستعملة في الموقع واستعمال لغات أخرى ، باستثناء بعض الكلمات ، محظور . كما أن الرسائل غير المتعلقة بموضوع النقاش لن تنشر.
  10. إن إرسال رسائل متكررة يضر بالتبادل والنقاش لذلك فهو غير مسموح .
  11. إن تضمين التعليقات صوراً أو أي نوع من الملفات ممنوع . أما تضمين الرسائل وصلات لمواقع أخرى فمسموح شرط أن تحترم تلك المواقع سلوك اللياقة على الإنترنيت علماً أن راديو كندا الدولي غير مسؤول بتاتاً عن مضمون تلك المواقع .
  12. إن نقل نص للغير ، حتى لو كان إسم الكاتب مذكوراً ، أمر غير مسموح إذا كان النص يشكل معظم التعليق .
  13. إن نشر الدعاية أو الدعوة للتحرك بأي شكل من الأشكال ممنوع عبر منابر راديو كندا الدولي
  14. إن كل التعليقات وسائر أشكال المحتوى يتم الكشف عليها مسبقاً ويحتفظ راديو كندا الدولي بحق عدم نشرها .
  15. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق إقفال أي منبر كان أي وقت كان ودون سابق إنذار .
  16. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق تغيير قواعد السلوك هذه في أي وقت كان وبدون سابق إنذار .
  17. إن المشاركة في منابر راديو كندا الدولي تسمح له بنشر التعليقات على شبكة الإنترنيت لمدة غير محددة ، ما يعني أيضا أن تلك الرسائل ستكون متوفرة على محركات البحث عبر الإنترنيت .
  18. إن راديو كندا الدولي ليس ملزماً بسحب رسائلكم من على شبكة الإنترنيت في حال طلبتم ذلك . لذلك ندعوكم للتفكير ملياً بما تودون نشره وانعكاساته

*