أوراق نقدية كندية ورقية

أوراق نقدية كندية ورقية
Photo Credit: راديو كندا

حسنات ارتفاع الحد للأجور في أونتاريو والسيئات

Share

في الأول من الشهر الجاري دخل قرار حكومة أونتاريو برفع الحد الأدنى للأجور حيز التنفيذ بالرغم من المحاذير التي أعرب عنها أصحاب الأعمال. وانتقل الحد الأدنى من أحد عشر دولارا وأربعين سنتا إلى أربعة عشر دولارا لساعة العمل الواحدة، أي بارتفاع عشرين بالمئة، وهو خطوة أولى لرفعه مجددا إلى خمسة عشر دولارا للساعة مطلع السنة المقبلة:

قرار حكومة أونتاريو كبرى المقاطعات الكندية وأغناها، برفع الحد الأدنى للأجور من أحد عشر دولارا وأربعين سنتا في الساعة إلى أربعة عشر دولارا، أثار موقفين متناقضين تماما نظرا للارتفاع الكبير بنسبة عشرين بالمئة، ما يقارب المئة دولار شهريا.

فمن جهة العمال والنقابات العمالية التي رحبت طبعا بالزيادة، ومن جهة ثانية أصحاب العمل الذين أعربوا عن خشيتهم من انعكاساته السلبية على أرباحهم وحتى على استمرارهم في العمل ورأوا أنه سيؤدي لا محالة إما إلى رفع أسعار السلع والخدمات أو إلى تقليص ساعات العمل ، وأسوأ من ذلك، تسريح عمال.

ما هي التوقعات في ما يخص عدد العمال المحتمل تسريحهم؟ تجيب الصحافية في هيئة الإذاعة الكندية فاني بوسيير ماك نيكول

" الأرقام المتداولة تتراوح ما بين خمسين ألف ومئة وخمسة وثمانين ألف وظيفة بحسب المركز الكندي للتحليل الاقتصادي لكن هذه التوقعات فيها الكثير من المغالاة".

من المغالين في التشاؤم ، برونو لوبلان من الاتحاد الكندي للأعمال المستقلة يعتبر أن هذه أسوأ طريقة لمساعدة العمال الفقراء. يقول:

"هذا الارتفاع في الحد الأدنى للأجور يحمل في ذاته خطر عدم الأمان الوظيفي أي احتمال فقد الوظائف بما أنه سيؤدي إلى تقليص ساعات العمل والتضخم أيضا"

ومن المغالين في التفاؤل، فيليب هورتو الباحث في مؤسسة  البحث والمعلومات الاجتماعية الاقتصادية الذي يقول:

"لا يؤخذ بعين الاعتبار أبدا ارتفاع القدرة الشرائية الذي سيترافق مع ارتفاع الحد الأدنى للأجور وبالتالي ارتفاع حجم الأعمال التجارية في بعض المؤسسات لأن ارتفاع دخل المستهلكين سيوفر لهم أموالا إضافية للشراء والإنفاق وبالتالي سيؤدي إلى ارتفاع في القطاعات الاقتصادية". ويضيف:

" أنا أعتقد أنه إذا أدى إلى فقدان وظائف، سيؤدي بالمقابل إلى توفير وظائف أخرى ما يعني إلغاء الفرق في عدد الوظائف المفقودة .

والسؤال: كيف ستنعكس هذه الزيادة على الوظائف في المدن المجاورة لأونتاريو؟ يجيب رئيس غرفة التجارة في غاتينو المحاذية لأوتاوا – أونتاريو جان كلود ديروزييه:

"لا شك أن هناك من سيستهويه الفرق بين الحد الأدنى للأجور في كيبيك وهو أحد عشر دولارا ونصف، والحد الأدنى في أونتاريو الذي يبلغ أربعة عشر دولارا ولكن هل سيكون الطلب على العمل في أونتاريو كبيرا لاستيعاب عمال من المقاطعات الأخرى؟ فثمة أمور كثيرة يجب أخذها بعين الاعتبار قبل التفكير بهذا النوع من التنقل بين مقاطعة وأخرى ومن الضروري أن تعمد المؤسسات التي تدفع الحد الأدنى للأجور على إعادة النظر في المرتبات التي تقدمها لعمالها وموظفيها.

راديو كندا الدولي – هيئة الإذاعة الكنديةاستمعوا

Share
كلمات مفتاحية
فئة اقتصاد، مجتمع

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

@*@ Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 حرف متوفر

ملاحظة : تعترفون ، عبر إرسال تعليقاتكم ، بحق راديو كندا الدولي بنشرها كاملة أو متجزأة أو بأية صورة كان . وتجدر الإشارة إلى أن راديو كندا

الدولي غير مسؤول عن الآراء التي تعبرون عنها. وسيتم الاطلاع على تعليقاتكم ونشرها في حال احترامها لقواعد السلوك على الإنترنيت أي: : اللياقة – نت

اللياقة – نت :

شروط استخدام الموقع

ندما تعبر عن رأيك الشخصي عبر منبر إعلامي ، عليك أن تكون لائقا ومهذبا كما لو أنك تخاطب شخصا وجها لوجه . فالإهانات والتهجمات الشخصية غير مسموحة . ذلك أن عدم الموافقة على رأي ما أو فكرة ما أو حدث ما شيء ، وعدم احترام الآخر شيء أخر. فذوو العقول الراجحة لا يتفقون دائما وهذا بدون شك يصب في مصلحة النقاش.

اللياقة – نت هي مجموعة قواعد السلوك التي يجب أن يحترمها من يستعمل شبكات التواصل الاجتماعي. وعلى الراغب في استعمال تلك الوسائل أن يطلع على تلك القواعد قبل المشاركة في أي حوار وإلا تعرض للمنع من المشاركة.

  1. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي ليست مغفلة . فعند التسجل على المستعمل ذكر اسمه وكنيته ومكان إقامته التي تظهر على الشاشة عند نشره أي تعليق . ولراديو كندا الدولي الحق في عدم نشر أي تعليق إذا ما شك في صحة هوية الناشر.
  2. إن سرقة هوية أي كان بهدف التضليل والإساءة للآخر تعتبر جنحة خطيرة تستدعي الطرد . ـ إن منابر راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بصرف النظر عن السن والعرق والدين والجنس أو التوجه الجنسي.
  3. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بغض النظر عن السن والعرق والدين والجنس والتوجه الجنسي.

  4. أن الأقوال الافترائية والحاقدة والعنصرية والكارهة للأجانب والمثليين والمهينة أو المميزة بحق المرأة أو تجاه الأصل العرقي أو الديني أو بحق فئة عمرية لن تنشر .
  5. إن الكتابة بالخط العريض أو تسطير الكلمات أمر ممنوع.
  6. إن التعابير المبتذلة والنابية والمسيئة ممنوعة فالمنابر مواقع عامة وما يكتب عليها يمكن أن يسيء إلى البعض . ومن يستعمل لغة غير لائقة يتعرض للطرد.
  7. إن الاحترام المتبادل واجب على المستعملين . لذلك فالإهانات ممنوعة وكذلك التهديد ومضايقة الآخرين . وبإمكانكم معارضة الرأي الآخر دون مهاجمته.
  8. إن تبادل الحجج والآراء المتناقضة هو عنصر أساسي لنقاش سليم شرط ألا يتحول إلى حوار شخصي بين مشاركين يتناقشان دون الاهتمام بسائر المشاركين . وهذا النوع من المشاركة لن ينشر.
  9. إن راديو كندا الدولي يبث بخمس لغات لذلك فالنقاش عبر المنتديات يجب أن يتم باللغة نفسها المستعملة في الموقع واستعمال لغات أخرى ، باستثناء بعض الكلمات ، محظور . كما أن الرسائل غير المتعلقة بموضوع النقاش لن تنشر.
  10. إن إرسال رسائل متكررة يضر بالتبادل والنقاش لذلك فهو غير مسموح .
  11. إن تضمين التعليقات صوراً أو أي نوع من الملفات ممنوع . أما تضمين الرسائل وصلات لمواقع أخرى فمسموح شرط أن تحترم تلك المواقع سلوك اللياقة على الإنترنيت علماً أن راديو كندا الدولي غير مسؤول بتاتاً عن مضمون تلك المواقع .
  12. إن نقل نص للغير ، حتى لو كان إسم الكاتب مذكوراً ، أمر غير مسموح إذا كان النص يشكل معظم التعليق .
  13. إن نشر الدعاية أو الدعوة للتحرك بأي شكل من الأشكال ممنوع عبر منابر راديو كندا الدولي
  14. إن كل التعليقات وسائر أشكال المحتوى يتم الكشف عليها مسبقاً ويحتفظ راديو كندا الدولي بحق عدم نشرها .
  15. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق إقفال أي منبر كان أي وقت كان ودون سابق إنذار .
  16. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق تغيير قواعد السلوك هذه في أي وقت كان وبدون سابق إنذار .
  17. إن المشاركة في منابر راديو كندا الدولي تسمح له بنشر التعليقات على شبكة الإنترنيت لمدة غير محددة ، ما يعني أيضا أن تلك الرسائل ستكون متوفرة على محركات البحث عبر الإنترنيت .
  18. إن راديو كندا الدولي ليس ملزماً بسحب رسائلكم من على شبكة الإنترنيت في حال طلبتم ذلك . لذلك ندعوكم للتفكير ملياً بما تودون نشره وانعكاساته

*