الموقعون على الاتفاقية من اليمين إلى اليسار:براين مالروني، جورج بوش وكارلوس ساليناس

الموقعون على الاتفاقية من اليمين إلى اليسار:براين مالروني، جورج بوش وكارلوس ساليناس
Photo Credit: J.ScottApplewhite/AP

الانسحاب الأميركي من اتفاقية التجارة الحرة دونه عقبات

Share

منذ وصوله إلى البيت الأبيض لم يخفِ الرئيس الأميركي دونالد ترامب رغبته في الانسحاب من اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية الموقعة من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك والمعمول بها

منذ مطلع العام 1994.

لكن الأمور بحسب عدد من الخبراء ليست بهذه السهولة إن من الناحية القانونية وإن من ناحية ملايين المستفيدين منها الذين سيضغطون على الإدارة الأميركية ، وبينهم أعضاء في الكونغريس يتمنون تحاشي الخوض في هذا الملف خلال حملة انتخابات نصف الولاية.

المزيد في التقرير التالي:

بات من شبه المؤكد أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية ما يضع كندا في مواجهة أمر واقع عليها التعامل معه بانفتاح وروية وإيجاد سبل للتعويض عن الخسائر الجسيمة المترتبة عن انسحاب الأميركيين الذين لم يخفوا منذ البداية رغبتهم بالانسحاب كما تقول وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند.

"الأميركيون كانوا واضحين جدا وكنا نتداول معهم بانفتاح ووضوح بشأن أن انسحابهم من اتفاقية التبادل التجاري الحر أمر محتمل وبالتالي مسؤوليتنا حاليا أن نكون جاهزين لهذا الاحتمال، ونحن طبعا جاهزون.

ولكن بالرغم من هذه القناعة، فانسحاب الأميركيين من الاتفاقية ليس بهذه السهولة وثمة حقوقيون يؤكدون أن لا سلطة للبيت الأبيض والإدارة الأميركية بتقرير الانسحاب من اتفاقات التجارة الدولية، والمفتاح بيد النواب وأعضاء مجلس الشيوخ ما يعني أننا سنشهد صراعا داخليا قد يستغرق سنوات قبل التوصل إلى قرار الانسحاب أو البقاء، وبالتالي استمرار العمل بموجب الاتفاقية بانتظار القرار النهائي.

أعلام الدول الموقعة
أعلام الدول الموقعة © CBC

إضافة إلى ذلك، هناك انتخابات نصف الولاية التي قد تشكل عائقا أمام  الانسحاب كما يقول الاستاذ في جامعة أوتاوا باتريك لوبلون شارحا:

"إن على أعضاء الكونغريس الساعين إلى إعادة انتخابهم أن يشرحوا موقفهم فإذا كانوا من المعارضين للانسحاب عليهم توضيح السبب وإن كانوا من المؤيدين عليهم التوضيح لماذا ، ولو كنت مكانهم لكان هذا الملف آخر ملف لمناقشته خلال الحملة الانتخابية وأعتقد أن إدارة ترامب ستتعرض لضغوط كبيرة لمحاذرة الوقوع في هذا الوضع الذي قد يتسبب بتغيير كبير في المواقف وبخاصة في قطاع المزارعين المؤيدين جدا للإتفاقية".

ولكن، مهما تكن النتيجة، تعمل كندا من جهة على مواصلة الحوار والنقاش مع اإدارة الأميركية تزامنا مع سعيها إلى إيجاد حلول بديلة كما يقول وزير التجارة الدولية فرانسوا فيليب شمباني:

"بالنسبة إلى كندا، من واجبنا أن نعتمد سياسة بناءة وأن نعمل على دفعها قدما وأن نطور ونحدث اتفاقا مثل اتفاقية التجارة الحرة. ولكن أيضا أمامنا فرصة سانحة لتنويع أسواق  الصادرات الكندية

يذكر أن التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك وبدء العمل به تم في الأول من كانون الثاني – يناير عام 1994، خلال ولاية جورج بوش الأب في الولايات المتحدة وبراين مالروني في كندا وكارلوس ساليناس في المكسيك.

راديو كندا الدولي – هيئة الإذاعة الكنديةاستمعوا

Share
كلمات مفتاحية
فئة إقتصاد، دولي، سياسة

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

@*@ Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 حرف متوفر

ملاحظة : تعترفون ، عبر إرسال تعليقاتكم ، بحق راديو كندا الدولي بنشرها كاملة أو متجزأة أو بأية صورة كان . وتجدر الإشارة إلى أن راديو كندا

الدولي غير مسؤول عن الآراء التي تعبرون عنها. وسيتم الاطلاع على تعليقاتكم ونشرها في حال احترامها لقواعد السلوك على الإنترنيت أي: : اللياقة – نت

اللياقة – نت :

شروط استخدام الموقع

ندما تعبر عن رأيك الشخصي عبر منبر إعلامي ، عليك أن تكون لائقا ومهذبا كما لو أنك تخاطب شخصا وجها لوجه . فالإهانات والتهجمات الشخصية غير مسموحة . ذلك أن عدم الموافقة على رأي ما أو فكرة ما أو حدث ما شيء ، وعدم احترام الآخر شيء أخر. فذوو العقول الراجحة لا يتفقون دائما وهذا بدون شك يصب في مصلحة النقاش.

اللياقة – نت هي مجموعة قواعد السلوك التي يجب أن يحترمها من يستعمل شبكات التواصل الاجتماعي. وعلى الراغب في استعمال تلك الوسائل أن يطلع على تلك القواعد قبل المشاركة في أي حوار وإلا تعرض للمنع من المشاركة.

  1. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي ليست مغفلة . فعند التسجل على المستعمل ذكر اسمه وكنيته ومكان إقامته التي تظهر على الشاشة عند نشره أي تعليق . ولراديو كندا الدولي الحق في عدم نشر أي تعليق إذا ما شك في صحة هوية الناشر.
  2. إن سرقة هوية أي كان بهدف التضليل والإساءة للآخر تعتبر جنحة خطيرة تستدعي الطرد . ـ إن منابر راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بصرف النظر عن السن والعرق والدين والجنس أو التوجه الجنسي.
  3. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بغض النظر عن السن والعرق والدين والجنس والتوجه الجنسي.

  4. أن الأقوال الافترائية والحاقدة والعنصرية والكارهة للأجانب والمثليين والمهينة أو المميزة بحق المرأة أو تجاه الأصل العرقي أو الديني أو بحق فئة عمرية لن تنشر .
  5. إن الكتابة بالخط العريض أو تسطير الكلمات أمر ممنوع.
  6. إن التعابير المبتذلة والنابية والمسيئة ممنوعة فالمنابر مواقع عامة وما يكتب عليها يمكن أن يسيء إلى البعض . ومن يستعمل لغة غير لائقة يتعرض للطرد.
  7. إن الاحترام المتبادل واجب على المستعملين . لذلك فالإهانات ممنوعة وكذلك التهديد ومضايقة الآخرين . وبإمكانكم معارضة الرأي الآخر دون مهاجمته.
  8. إن تبادل الحجج والآراء المتناقضة هو عنصر أساسي لنقاش سليم شرط ألا يتحول إلى حوار شخصي بين مشاركين يتناقشان دون الاهتمام بسائر المشاركين . وهذا النوع من المشاركة لن ينشر.
  9. إن راديو كندا الدولي يبث بخمس لغات لذلك فالنقاش عبر المنتديات يجب أن يتم باللغة نفسها المستعملة في الموقع واستعمال لغات أخرى ، باستثناء بعض الكلمات ، محظور . كما أن الرسائل غير المتعلقة بموضوع النقاش لن تنشر.
  10. إن إرسال رسائل متكررة يضر بالتبادل والنقاش لذلك فهو غير مسموح .
  11. إن تضمين التعليقات صوراً أو أي نوع من الملفات ممنوع . أما تضمين الرسائل وصلات لمواقع أخرى فمسموح شرط أن تحترم تلك المواقع سلوك اللياقة على الإنترنيت علماً أن راديو كندا الدولي غير مسؤول بتاتاً عن مضمون تلك المواقع .
  12. إن نقل نص للغير ، حتى لو كان إسم الكاتب مذكوراً ، أمر غير مسموح إذا كان النص يشكل معظم التعليق .
  13. إن نشر الدعاية أو الدعوة للتحرك بأي شكل من الأشكال ممنوع عبر منابر راديو كندا الدولي
  14. إن كل التعليقات وسائر أشكال المحتوى يتم الكشف عليها مسبقاً ويحتفظ راديو كندا الدولي بحق عدم نشرها .
  15. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق إقفال أي منبر كان أي وقت كان ودون سابق إنذار .
  16. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق تغيير قواعد السلوك هذه في أي وقت كان وبدون سابق إنذار .
  17. إن المشاركة في منابر راديو كندا الدولي تسمح له بنشر التعليقات على شبكة الإنترنيت لمدة غير محددة ، ما يعني أيضا أن تلك الرسائل ستكون متوفرة على محركات البحث عبر الإنترنيت .
  18. إن راديو كندا الدولي ليس ملزماً بسحب رسائلكم من على شبكة الإنترنيت في حال طلبتم ذلك . لذلك ندعوكم للتفكير ملياً بما تودون نشره وانعكاساته

*