تلاميذ مدرسة لوي جوزيف بابينو في مونتريال يناقشون مشروع قانون علمانية الدولة في كيبيك - Radio Canada

تلاميذ مدرسة لوي جوزيف بابينو في مونتريال يناقشون مشروع قانون علمانية الدولة في كيبيك - Radio Canada

شباب يبدون آراءهم حول مشروع قانون العلمنة في كيبيك

Share

انطلقت اليوم الثلاثاء أشغال اللجنة البرلمانية لدراسة مشروع قانون علمنة الدولة في كيبيك الذي يحظر ارتداء الرموز الدينية على موظفي الدولة في موقع سلطة.  وقبل ذلك ناقش الخبراء، والسياسيون ومنظمات المجتمع المدني المشروع  في وسائل الإعلام عبر المقاطعة.

ولن يكتمل النقاش بدون أخذ رأي الشباب والمراهقين. ودعت هيئة الإذاعة  الكندية مجموعة من المراهقين من مونتريال ومن مدينة ماتان التي تبعد عنها بحوالي 650 كم ليعطوا رأيهم في المشروع.

ففي مدرسة لوي جوزيف بابينو في مونتريال، حضر العديد منهم لإسماع صوتهم. ويتكوّن الفصل حصريًا من مراهقين ذوي أصول مهاجرة جدّ مهتمّين بمشروع القانون.

وفي المدرسة المتعدذدة الاختصاصات في مدينة ماتان، على عكس مونتريال، فإن قانون العلمنة الذي قُدِّم في 28 ماس آذار الماضي أمام الجمعية الوطنية، لم يثر نقاشات حادّة أومتشنّجة.

ولا يتفق طلاب مونتريال الذين التقتهم هيئة الإذاعة الكندية مع مقترح الوزير سيمون جولان-باريت . فحسب سلمى سحنون، وهي فتاة محجبة، فإن الرموز الدينية ليس لها أي تأثير على فكر الشخص. وقد لا يرتدي الشخص أي رمز ديني ولكن أفكاره متطرفة، ولا يمثل دولة علمانية.

ووفقًا لهؤلاء المراهقين، فإن مشروع القانون لن يؤدي إلا إلى إبراز النبذ ​​الذي قد يواجهه بعض الكيبيكيين ذوي الأصول المختلفة.

"أعتقد أنه نبذ ، أشعر بأنني منبوذة."  فيكتوريا ديليما ، تلميذة في مدرسة لوي جوزيف بابينو في مونتريال

حتى وإن لم تكن مرتدية للحجاب، تشعر أسماء مختاري، وهي شابة مسلمة، بالإقصاء بموجب هذا القانون. وهي تفكر في صديقاتها اللائي يرغبن في أن يصبحن معلمات ويتعين عليهن التفكير في اختيار مهنة أخرى إذا تم إقرار القانون. "أتمنى أن يكون لكل شخص الحق في الحلم والقيام بوظيفة أحلامه."، كما قالت.

سيمون جولين-باريت، وزير الهجرة في حكومة كيبيك - The Canadian Press / Jacques Boissinot

سيمون جولين-باريت، وزير الهجرة في حكومة كيبيك - The Canadian Press / Jacques Boissinot

وينص مشروع القانون 21 على حظر ارتداء الرموز الدينية أثناء فترة عملهم على المعلمين في المدارس العمومية الابتدائية والثانوية.

ومن جانبهم، ساند معظم طلاب مدرسة ماتان مشروع قانون علمانية الدولة. ويميّز الطلبة بين الأشخاص في موقع سلطة وبين عامة الناس. وتقول روز غانيون-ييل: "عندما يكون الأشخاص في موقع سلطة، أعتقد أنه من المهم أن يكونوا محايدين، ولا ينطبق هذا على الآخرين في الحياة اليومية."

وتعتقد زميلتها إيمي فيرو أنه يجب على الموظفين الحكوميين في موقع سلطة، مثل الأساتذة ، الامتناع عن إظهار عقيدتهم. "لا أرى لماذا سيكون لهم الحق في التعبير عن دينهم خارجيا."، كما قالت.

"أنا أساند مشروع القانون لأنه لا يجب أن نقبل بأن يُفرَض علينا أي دين."،  كلوديا ديروزييه، تلميذة في مدرسة في مدينة ماتان

وبالنسبة لها، فإن الدين شأن شخصي. وهي كاثوليكية وتقول إن البعض يحاولون فرض دينهم. وتدرك أن هذا التصرف استنائي لكنها ترى أن مشروع القانون سوف يعمل على منع مثل هذا السلوك. ومع ذلك، فهي تقول إنها متردّدة لأن المشروع يقيد الحريات الدينية.

وينص مشروع القانون 21 حول علمانية الدولة على أنه يجب على جميع المؤسسات البرلمانية والحكومية والقضائية احترام مبدأ الفصل بين الدين والدولة والحياد الديني للدولة والمساواة بين جميع المواطنين وحرية الضمير والدين.

وينص على حظر ارتداء الرموز الدينية من قبل موظفي الدولة في وضع سلطة (القضاة، ضباط الشرطة، المدعون العامون، حراس السجون) وغيرهم من موظفي الحكومة، وخاصة معلمي المدارس العمومية الابتدائية والثانوية.

استمعوا

(راديو كندا الدولي / راديو كندا)

روابط ذات صلة :

حكومة كيبيك تلقى دعما لحظر الرموز الدينية حسب استطلاع للرأي

Share
كلمات مفتاحية: ، ، ،
فئة سياسة

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

@*@ Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 حرف متوفر

ملاحظة : تعترفون ، عبر إرسال تعليقاتكم ، بحق راديو كندا الدولي بنشرها كاملة أو متجزأة أو بأية صورة كان . وتجدر الإشارة إلى أن راديو كندا

الدولي غير مسؤول عن الآراء التي تعبرون عنها. وسيتم الاطلاع على تعليقاتكم ونشرها في حال احترامها لقواعد السلوك على الإنترنيت أي: : اللياقة – نت

اللياقة – نت :

شروط استخدام الموقع

ندما تعبر عن رأيك الشخصي عبر منبر إعلامي ، عليك أن تكون لائقا ومهذبا كما لو أنك تخاطب شخصا وجها لوجه . فالإهانات والتهجمات الشخصية غير مسموحة . ذلك أن عدم الموافقة على رأي ما أو فكرة ما أو حدث ما شيء ، وعدم احترام الآخر شيء أخر. فذوو العقول الراجحة لا يتفقون دائما وهذا بدون شك يصب في مصلحة النقاش.

اللياقة – نت هي مجموعة قواعد السلوك التي يجب أن يحترمها من يستعمل شبكات التواصل الاجتماعي. وعلى الراغب في استعمال تلك الوسائل أن يطلع على تلك القواعد قبل المشاركة في أي حوار وإلا تعرض للمنع من المشاركة.

  1. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي ليست مغفلة . فعند التسجل على المستعمل ذكر اسمه وكنيته ومكان إقامته التي تظهر على الشاشة عند نشره أي تعليق . ولراديو كندا الدولي الحق في عدم نشر أي تعليق إذا ما شك في صحة هوية الناشر.
  2. إن سرقة هوية أي كان بهدف التضليل والإساءة للآخر تعتبر جنحة خطيرة تستدعي الطرد . ـ إن منابر راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بصرف النظر عن السن والعرق والدين والجنس أو التوجه الجنسي.
  3. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بغض النظر عن السن والعرق والدين والجنس والتوجه الجنسي.

  4. أن الأقوال الافترائية والحاقدة والعنصرية والكارهة للأجانب والمثليين والمهينة أو المميزة بحق المرأة أو تجاه الأصل العرقي أو الديني أو بحق فئة عمرية لن تنشر .
  5. إن الكتابة بالخط العريض أو تسطير الكلمات أمر ممنوع.
  6. إن التعابير المبتذلة والنابية والمسيئة ممنوعة فالمنابر مواقع عامة وما يكتب عليها يمكن أن يسيء إلى البعض . ومن يستعمل لغة غير لائقة يتعرض للطرد.
  7. إن الاحترام المتبادل واجب على المستعملين . لذلك فالإهانات ممنوعة وكذلك التهديد ومضايقة الآخرين . وبإمكانكم معارضة الرأي الآخر دون مهاجمته.
  8. إن تبادل الحجج والآراء المتناقضة هو عنصر أساسي لنقاش سليم شرط ألا يتحول إلى حوار شخصي بين مشاركين يتناقشان دون الاهتمام بسائر المشاركين . وهذا النوع من المشاركة لن ينشر.
  9. إن راديو كندا الدولي يبث بخمس لغات لذلك فالنقاش عبر المنتديات يجب أن يتم باللغة نفسها المستعملة في الموقع واستعمال لغات أخرى ، باستثناء بعض الكلمات ، محظور . كما أن الرسائل غير المتعلقة بموضوع النقاش لن تنشر.
  10. إن إرسال رسائل متكررة يضر بالتبادل والنقاش لذلك فهو غير مسموح .
  11. إن تضمين التعليقات صوراً أو أي نوع من الملفات ممنوع . أما تضمين الرسائل وصلات لمواقع أخرى فمسموح شرط أن تحترم تلك المواقع سلوك اللياقة على الإنترنيت علماً أن راديو كندا الدولي غير مسؤول بتاتاً عن مضمون تلك المواقع .
  12. إن نقل نص للغير ، حتى لو كان إسم الكاتب مذكوراً ، أمر غير مسموح إذا كان النص يشكل معظم التعليق .
  13. إن نشر الدعاية أو الدعوة للتحرك بأي شكل من الأشكال ممنوع عبر منابر راديو كندا الدولي
  14. إن كل التعليقات وسائر أشكال المحتوى يتم الكشف عليها مسبقاً ويحتفظ راديو كندا الدولي بحق عدم نشرها .
  15. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق إقفال أي منبر كان أي وقت كان ودون سابق إنذار .
  16. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق تغيير قواعد السلوك هذه في أي وقت كان وبدون سابق إنذار .
  17. إن المشاركة في منابر راديو كندا الدولي تسمح له بنشر التعليقات على شبكة الإنترنيت لمدة غير محددة ، ما يعني أيضا أن تلك الرسائل ستكون متوفرة على محركات البحث عبر الإنترنيت .
  18. إن راديو كندا الدولي ليس ملزماً بسحب رسائلكم من على شبكة الإنترنيت في حال طلبتم ذلك . لذلك ندعوكم للتفكير ملياً بما تودون نشره وانعكاساته

*