لمحة عن راديو كندا الدولي

اتصلوا بنافريق العملتاريخالمهمة

اتصلوا بنا

يمكنك مراسلتنا على العنوان التالي : info@rcinet.ca

أو بالبريد التقليدي على عنواننا في مونتريال

1400, Boulevard René-Lévesque Est
Montréal (Québec)
Canada
H2L 2M2

الهاتف:

5613 597 514

يمكنكم أيضاً تعبئة الاستمارة التالية وإرسالها





موضوع التعليق

تعليقكم
[إلزامية]

الاسم
[إلزامية]

البريد الإلكتروني
[إلزامية]

المدينة والمقاطعة/الولاية/المحافظة والبلد

فريق العمل

راديو كندا الدولي

sMellaliسليمان ملالي: رئيس التحرير

القسم العربي

pahmaranianبيار أحمراني: مقدم ومخرج
mabousaabمي أبو صعب: مقدمة ومخرجة
fharounyفادي الهاروني: مقدم ومخرج
smoukalسمير بدوي: مقدم ومخرج
cdarghamكوليت زينة ضرغام: مقدمة ومخرجة

وسائط الاعلام المتعددة

kBeyeخادي باي

وبمستر

zJaziزبير الجازي
erShenار شان
lgimenoلينردو جيمنو

تاريخ

صوت كندا في العالم

أقر مرسوم عام 1942، خلال الحرب العالمية الثانية، من أجل إنشاء خدمة بث إذاعي على الموجات القصيرة موجهة لأفراد القوات المسلحة الكندية المنتشرة في الخارج. كان الهدف من ذلك تزويدهم بأخبار وبرامج ترفيهية من كندا.

 أعمدة الإرسال في ساكفيل (نيو برونزويك) عام 1945

لكن البث لم يبدأ إلا في 25 شباط (فبراير) 1945. كانت أمم العالم ما تزال في حالة حرب، لكن وعداً بالسلام كان يلوح في الأفق لما أعلن رئيس الحكومة الكندية آنذاك، ويليام ليون ماكنزي كينغ، بصورة رسمية ترحيبه بالخدمة الدولية الكندية الجديدة على الموجات القصيرة المخصصة للتعريف بكندا في الخارج وأيضاً لإطلاع العالم على موقف كندا من الأحداث العالمية.

أقيمت الأستديوات في مبنى هيئة الإذاعة الكندية في مونتريال فيما شُيدت أعمدة الإرسال في ساكفيل في مقاطعة نيو برونزويك في الشرق الكندي. كانت مونتريال المكان المثالي لإقامة الأستديوات، إذ كان لهيئة الإذاعة الكندية فيها مركز إنتاج نشط جداً والعديد من المذيعين الناطقين بالإنكليزية أو الفرنسية، لغتي كندا الرسميتين. أما موقع ساكفيل فتم اختياره بعد دراسات دقيقة حول اتصالات الراديو بين كندا وأوروبا. وتفيد تقارير متخصصة أعدت في تلك الحقبة أن الخدمة الدولية لهيئة الإذاعة الكندية كانت تملك أنقى إشارة على الموجات القصيرة في كافة أنحاء أميركا الشمالية.

مبنى هيئة الإذاعة الكندية في مونتريال

كانت البرامج عام 1945 تنتج باللغات الإنكليزية والفرنسية والألمانية، وكانت موجهة إلى بريطانيا وسائر أوروبا الغربية. وكانت الخدمة الدولية لهيئة الإذاعة الكندية تنتج ما مجموعه ست ساعات من البرامج يومياً تتضمن مسرحيات وبرامج إخبارية وموسيقية وتعليقات.

وشهدت الخدمة الدولية نمواً سريعاً، ففي عام 1946 بدأت تبث بانتظام باللغتين التشيكية والهولندية، لتقوم بعد ذلك ببث برامج أسبوعية باتجاه الدول الإسكندنافية، باللغتين السويدية والدانماركية في البداية، ثم بالنرويجية. ثم بدأ بث يومي بالإنكليزية باتجاه دول الكاريبي، وتلاه بعد ذلك في عام 1947 بث بالإسبانية باتجاه أميركا اللاتينية وبالبرتغالية باتجاه البرازيل. وفي كانون الثاني (يناير) 1949 بدأ القسم الإيطالي بثه وفي كانون الأول (ديسمبر) 1950 أبصر برنامج أسبوعي باللغة الفنلندية النور.

في السنوات التي تلت إنشاءها، ركزت الخدمة الدولية بثها باتجاه أوروبا الغربية التي كانت ما تزال تعاني من آثار الحرب العالمية الثانية. وفي مطلع الخمسينيات خيمت الحرب الباردة على أوروبا الشرقية، وفجأة فقد ملايين الأشخاص كل إمكانية لسماع تقارير موضوعية حول أوضاع العالم. فبدأت محطات بث إذاعي عديدة، بما فيها الخدمة الدولية لهيئة الإذاعة الكندية، توجيه برامجها إلى الدول الواقعة خلف الستار الحديدي من أجل إطلاع السكان هناك على ما كان يجري في العالم "الحر".

كانت الخدمة الدولية قد بدأت البث باللغتين التشيكية والسلوفاكية لما أبصر القسم الروسي النور في كانون الثاني (يناير) 1951. وانطلق بعد ذلك القسم الأوكراني في أيلول (سبتمبر) 1952، وبعده بسنة القسم البولندي. وكان الكنديون الذين يتحدثون هذه اللغات، ومواطنون من دول في أوروبا الشرقية في بعض الحالات، يبعثون بانتظام أخباراً غير خاضعة للرقابة وتعليقات وريبورتاجات حول كندا وأوروبا الشرقية.

وفي تلك السنوات قامت الخدمة الدولية لراديو كندا الدولي بعقد صلات مع منظمة الأمم المتحدة الحديثة النشأة. وطلبت هذه الأخيرة منها تزويدها وسائل بث لبرنامجها اليومي. كان البرنامج يُنتَج في استديوات إذاعة الأمم المتحدة في لايك ساكسيس في ولاية نيويورك الأميركية ويتم إيصاله عبر الخط الهاتفي إلى محطة ساكفيل. وأثبتت تلك البرامج أهميتها البالغة للأمم المتحدة لما حان وقت إيصال مواقفها عبر العالم في أعقاب الحرب العالمية الثانية وخلال الحرب الكورية. واستمر بث الأمم المتحدة عبر الخدمة الدولية لهيئة الإذاعة الكندية حتى 29 تشرين الثاني (نوفمبر) 1952 حين تم نقلها إلى منشآت إذاعة صوت أميركا.

ومن الجدير ذكره أنه في عام 1952 أيضاً أصبح الصحافي رينيه ليفيك مراسلاً حربياً في كوريا للخدمة الدولية لهيئة الإذاعة الكندية التي بدأ العمل فيها في نهاية الحرب العالمية الثانية. وبعد نحو ربع قرن على ذلك، وبعد مسيرة عمل مثمرة كصحافي ومقدم برامج وسياسي، أصبح رينيه ليفيك رئيس حكومة مقاطعة كيبيك.

الخدمة الدولية في مرحلة انتقالية

عام 1954، في عز الحرب الباردة، طال الخدمة الدولية لهيئة الإذاعة الكندية اقتطاع هو الأول في سلسلة اقتطاعات عديدة وعمليات إعادة تنظيم ستتواصل على مر السنين. فقررت الخدمة الدولية تركيز مواردها المتدنية على برامجها الموجهة إلى أوروبا الشرقية. وكان ذلك يعني توقف البث بعدد من اللغات مقابل تقويته بلغات أخرى.

وإحدى نتائج ذلك كانت إقفال القسم الفنلندي في 29 كانون الثاني (يناير) 1955. كانت تلك المرة الأولى التي يقفل فيها قسم بإحدى اللغات. لكنها، للأسف، لم تكن الأخيرة. كما تعرض القسمان الإنكليزي والفرنسي لاقتطاعات قاسية. ففي السابق كان هناك ثلاثة برامج بالإنكليزية موجهة إلى أوروبا، وواحد موجه إلى الولايات المتحدة وآخر نصف أسبوعي موجه إلى أسترالاسيا. أما شبكة البرامج الجديدة فتضمنت برنامجاً واحداً باتجاه كل من المناطق الثلاث المذكورة، ولكن مع نقطة إيجابية وهي أن البرنامج الموجه إلى أسترالاسيا أصبح يومياً.

من جهته تعرض القسم الفرنسي لاقتطاعات أشد قسوة من التي طالت القسم الإنكليزي. فبعد أن كان يبث ثلاثة برامج باتجاه أوروبا وبرنامجاً باتجاه دول الكاريبي، لم يعد يبث سوى برنامج واحد باتجاه أوروبا. كما قضت الاقتطاعات على الأقسام التي كانت تبث باللغات الهولندية والدانماركية والنرويجية والبرتغالية والإسبانية والسويدية. لكن من ناحية أخرى ارتفعت فترة البث بالألمانية من 45 دقيقة إلى ساعة وحافظ القسمان التشيكوسلوفاكي والبولندي على فترة بث وارتفع عدد البرامج باللغة الروسية بنسبة 50%.

إضافة إلى ذلك أدخلت الخدمة الدولية تغييراً على برامجها. ففي منتصف الخمسينيات تنامت الحاجة لبرامج شؤون عامة تتناول أوضاع العالم ومواقف كندا منها، وخف التركيز على البرامج الموسيقية والمسرحية التي بفضلها لمع نجم الخدمة الدولية منذ إنشائها.

بنية جديدة واسم جديد

رغم أن هيئة الإذاعة الكندية أدارت شؤون الخدمة الدولية منذ إبصارها النور، لم تدرج هذه الأخيرة بشكل كامل في بنية هيئة الإذاعة الكندية إلا في عام 1968. فحتى ذاك التاريخ كانت الخدمة الدولية تعتبر كياناً مختلفاً خاضعاً لإشراف البرلمان الكندي من خلال وزارة الخارجية. وفي تموز (يوليو) 1970 أطلق على الخدمة الدولية اسم راديو كندا الدولي. وكان وراء تغيير الاسم الحاجة لمنح راديو كندا الدولي شخصية مختلفة عن شخصية الشبكة المحلية لهيئة الإذاعة الكندية.

منذ إنشائه وجه راديو كندا الدولي بثه إلى الدول الواقعة جنوب كندا وشرقها. لكنه اتخذ قراراً عام 1984 بالتوجه إلى جمهور جديد: اليابان. وبعد خمس سنوات على ذلك، لما أصبح ممكناً من الناحية التقنية بلوغ الصين، بدأ راديو كندا الدولي البث باللغة الصينية المندرينية. وبعد بضعة أشهر بدأ البث بالعربية باتجاه الشرق الأوسط.

في نهاية عام 1990 أعيد النظر بوجود راديو كندا الدولي فيما كانت هيئة الإذاعة الكندية، أسوة بكافة المؤسسات الفدرالية، تواجه اقتطاعات هامة في ميزانيتها مفروضة من قبل الحكومة الكندية. فوصلت مئات الرسائل إلى مكاتب رئيس الحكومة ووزير الخارجية ووزير الاتصالات تطالب بالحفاظ على راديو كندا الدولي. وأعلنت الحكومة في عام 1991 أن راديو كندا الدولي سيواصل مهمته وأن تمويله سيؤمن من خلال ميزانية محددة تديرها هيئة الإذاعة الكندية، وذلك لمدة خمس سنوات. لكن التمويل تقلص بنسبة كبيرة، ما دفع راديو كندا الدولي إلى إلغاء ست من لغات بثه الثلاث عشرة، وهي التشيكية والألمانية والمجرية واليابانية والبولندية والبرتغالية. واستمر البث بالإنكليزية والفرنسية، ولكن من البرامج التي تعدها الشبكة المحلية في هيئة الإذاعة الكندية بلغتي كندا الرسميتين وليس من البرامج التي درج القسمان الإنكليزي والفرنسي في راديو كندا الدولي على انتاجها. لكن بعد بضع سنوات عاود القسمان الإنكليزي والفرنسي إنتاج برامجهما.

تجدر الإشارة إلى أنه في عام 1992، إضافة إلى برامجه المعتادة، اضطلع راديو كندا الدولي بمسؤولية إنتاج برامج لشبكة القوات الكندية بعد إقفال استديوات الإذاعة التابعة لهذه الشبكة في لاهر في ألمانيا. كما واصل راديو كندا الدولي عقد اتفاقات لتبادل فترات الإرسال مع إذاعات دولية أخرى كراديو النمسا الدولي وصوت ألمانيا وراديو بيكين وراديو كوريا وراديو مونت كارلو. وفي تلك الفترة باشر راديو كندا الدولي تقديم برامجه بواسطة الأقمار الصناعية من خلال إبرام اتفاقات مع شركة دبليو – آر – ان (WRN) لبث برامجه في أوروبا وإفريقيا وآسيا. وعام 1993 أضاف راديو كندا الدولي إلى برامجه الموجهة إلى أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط عبر الموجات القصيرة برنامجاً خاصاً لقوات حفظ السلام الكندية باللغتين الفرنسية والإنكليزية. وفي العام التالي بدأ راديو كندا الدولي بث البرنامج نفسه باتجاه دول الكاريبي وأميركا اللاتينية.

في عام 1995 ألقت اقتطاعات جديدة في الميزانية بظلالها القاتمة على مصير راديو كندا الدولي، إلا أنه نجا من الإقفال في اللحظة الأخيرة. وبعد نجاته وجب عليه تقييم آفاق مستقبلية جديدة.

تميزت نهاية التسعينيات وبداية الألفية الجديدة بتطورات تكنولوجية هامة في عالم الاتصالات. فقرر راديو كندا الدولي زيادة وسائل بث برامجه واستكشاف السبل التي توفرها شبكة الإنترنيت.

في عام 2006 قام راديو كندا الدولي بخطواته الأولى في الإنتاج المعتمد على الوسائط المتعددة. وفي هذا الإطار أبصرت النور برامج مثل "جذور" (Racines) و"متمازجون شديدو التقارب" (Métissés serrés) اللذين يعبران جيداً عن التوجه الجديد الذي ينوي راديو كندا الدولي السير فيه. ففي تلك الفترة قرر راديو كندا الدولي إعداد برامج تتوجه حصراً إلى المهاجرين الذين استقروا في كندا وإلى الراغبين بالهجرة إليها. وأنتجت برامج جديدة لسوق أميركا الشمالية جرى بثها عبر RCI PLUS، وهي شبكة وفرتها هيئة الإذاعة الكندية على راديو الأقمار الصناعية سيريوس (Sirius) حتى ربيع عام 2010. وستكون لراديو كندا الدولي بعد ذلك عودة إلى الواجهة الدولية دون التخلي عن الداخل الكندي الذي يضم عدداً هاماً من الكنديين من أصول مختلفة الراغبين في فهم الواقع الكندي وقيم كندا.

في عام 2012 قام راديو كندا الدولي بانعطافة هامة. فقد أدى تراجع ميزانيته بنسبة ضخمة إلى توقفه عن البث عبر الموجات القصيرة وتركيز كافة أنشطته على شبكة الإنترنيت، كما إلى تراجع عدد لغات البث إلى خمس: الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والعربية والصينية.

موقعه RCInet.ca تكيف مع الواقع الجديد. يتضمن الموقع منتجات إعلامية وملفات غير مسبوقة تتوجه إلى الأشخاص الذين لا يعرفون كندا، أو لا يعرفون عنها سوى القليل، وبغض النظر عن أماكن تواجدهم حول العالم. وفي هذا الإطار يحفل الموقع بمقابلات وريبورتاجات وتقارير، إضافة إلى مدونة أخبار وزاوية مخصصة للإنتاج المعتمد على الوسائط المتعددة.

وتقع قيم المواطنة من انفتاح وتسامح التي تميز الديمقراطية الكندية في قلب انشغالات الموقع، كما تدل على ذلك المنتجات المعتمدة على الوسائط المتعددة مثل "ديمقراطية وأديان" (Démocratie et religions)، و"أنا، الجار المسلم" (Moi, le musulman d’à côté)، و"موبايا" (Mopaya)، و"شهر تاريخ السود" (Le Mois de l’histoire des Noirs)، وأيضاً موقع RCIVision، التي تقدم جميعاً مئات الأفلام القصيرة المتمحورة حول موضوع تقاطع الثقافات. إضافة إلى ذلك هناك موقع "نظرة على القطب الشمالي" (Eye on the Arctic / Regards sur l’Arctique) الذي جرى إنشاؤه مع شركاء في دول الدائرة القطبية الشمالية قرروا زيادة التوعية لدى سكان العالم إزاء الترابط بين الأنظمة البيئية وتأثيرات الاحترار العالمي على البيئة والبشر.

عرف راديو كندا الدولي أن يتكيف مع مر السنين، لكنه يبقى أبداً منفتحاً على العالم!

المهمة

راديو كندا الدولي هو الخدمة المتعددة اللغات لهيئة الإذاعة الكندية التي تتيح اكتشاف واقع المجتمع الكندي وقيمه الديمقراطية والثقافية، لاسيما فهمها وإدراك أبعادها.

راديو كندا الدولي هو الواجهة البينية للشبكة العنكبوتية الخاصة بهيئة البث العامة الكندية التي تتيح إيجاد روابط بين الكنديين ومواطني العالم.

راديو كندا الدولي يتوجه إلى جمهور يعرف القليل عن كندا أو لا يعرف عنها شيئاً، أكان مقيماً في كندا أو خارجها.

راديو كندا الدولي وسيلة إعلامية تفاعلية تقدم لمواطني العالم ساحة عامة كبيرة تدور عليها يومياً أحداث تناديهم وتسمح لهم بالتفاعل فيما بينهم وتبادل الآراء.

راديو كندا الدولي يقدم مضموناً بالفرنسية والإنكليزية والعربية والاسبانية والصينية.

@*@ Comments