دوامة العنف والقتل لا تهدأ في سوريا رغم وجود مراقبين دوليين، فهم أيضاً مستهدفون، كما أمس في شيخون في محافظة إدلب حيث تعرض موكبهم لهجوم وحيث قُتل عشرون مدنياً برصاص قوات السلطة، حسب مصادر معارضة، أثناء تشييعهم أحد القتلى. وأمس الأول تعرض المراقبون الدوليون لهجوم، هذه المرة قرب حماة، وقبل ذلك في درعا. والأزمة السورية انتقلت أمنياً وبقوة إلى طرابلس، ثانية كبريات المدن اللبنانية، القريبة من الحدود مع سوريا والتي تسكنها غالبية سنية مناوئة في معظمها لنظام الرئيس السوري بشار الأسد وأقلية علوية، أي من طائفة الرئيس السوري، داعمة بشدة له. واليوم قال الأسد إن الانتخابات التشريعية التي جرت في بلاده الأسبوع الماضي أظهرت دعم الشعب السوري للإصلاحات. يُشار إلى أن نتائج الانتخابات لم تُعلن بعد، لكن اللجنة العليا للانتخابات قالت إن نسبة المشاركة بلغت 51,26%. فادي الهاروني تناول الشأن السوري مع العضو المؤسس في الجمعية الوطنية السورية في كندا الأستاذ محمد محمود، وسأله بدايةً تقييمه للأوضاع في وطنه الأم
Vous devez avoir la dernière version de Flash Player installée.