في الواجهة

2013 نيسـان 8 الإثنين

هل يعيد جوستان ترودو للحزب الليبرالي المكانة التي خسرها في الانتخابات الأخيرة

صورة

جوستان ترودو المرجح في استطلاعات الرأي للفوز بزعامة الحزب الليبرالي يحيط به مرشحان آخران
أندروو فوغان / كنديان برس

تشير استطلاعات للرأي أن انتخاب جوستان ترودو زعيما جديدا للحزب الليبرالي المعارض يضع هذا الحزب بالتساوي مع حزب المحافظين الحاكم بنسبة تأييد الناخبين لا بل يؤهله لتشكيل حكومة غالبية.
وتشير آخر استطلاعات الرأي إلى أن الحزب الليبرالي بزعامة جوستان ترودو يحصل على تأييد 37 % من الناخبين الكنديين مقابل 30 % لحزب المحافظين الحاكم بزعامة ستيفن هاربر و20 % للحزب الديمقراطي الجديد بعد أن حظي هذا الحزب خلال الانتخابات الأخيرة بتأييد 30.6 % من الناخبين الكنديين.
وفي مقاطعة كيبك يحظى الحزب الليبرالي بزعامة جوستان ترودو بتأييد 32 % من ناخبي المقاطعة و44 % في مقاطعة أونتاريو و59% في مقاطعات الأطلسي الكندية (نشير إلى أن الانتخابات العامة في كندا ستجري في عام 2015 )
يشار إلى أن الحزب الليبرالي مني بخسارة فادحة خلال الانتخابات الأخيرة التي جرت في عام 2011 وهي حسب مراقبين خسارة تاريخية لم يسبق للحزب الليبرالي أن مني بها ما جعلت هذا الحزب يحتل المركز الثالث في مجلس العموم الكندي والمركز الثاني كحزب للمعارضة بعد الحزب الديمقراطي الجديد علما أن الحزب الليبرالي يعتبر حسب رأي أخصائيين في العلوم السياسية حزبا حاكما.
وشكل الحزب الليبرالي ثلاث حكومات غالبية متعاقبة بزعامة جان كريتيان بين أعوام 1993 و2000 .
واستطاع زعيم الحزب الليبرالي المرحلي بوب راي بعد الخسارة التي مني بها الحزب إعادة اللحمة للحزب لا بل تمتينها خلال فترة زعامته المرحلية التي ستنتهي مع انتخاب زعيم جديد له في 14 من إبريل نيسان الجاري.
يشار إلى أن تسعة أشخاص ترشحوا لزعامة الحزب لم يبق منهم سوى ستة في المرحلة الأخيرة من السباق قبل البدء بعملية الانتخاب التي سيشارك فيها ما يقرب من 130000 شخص من أعضاء الحزب ومؤيديه وتستمر على مدى أسبوع على أن تعلن النتائج النهائية يوم الأحد في الرابع عشر من إبريل نيسان 2013 .
ومن أوفر المرشحين حظا للوصول لمركز الزعامة جوستان ترودو الذي ينحو عليه البعض باللائمة وهو في الحادية والأربعين من العمر بضعف خبرته السياسية وخلو خطابه السياسي من المضمون وخاصة على المستوى الدولي وعدم وضوح رؤيته المستقبلية بالإضافة لارتباط اسمه باسم والده بيار إليوت ترودو الذي ترك أثرا لا يمحى في تاريخ كندا المعاصر، وهو يرد على منتقديه حول تأثير اسم والده عليه قائلا:
أرد عليهم بالإيجاب، فإذا كان الأمر يتعلق بوالدي فهو يتعلق بالحري بأهلنا وبالإرث الذي تركوه لنا.
بالبلد الذي بنوه لنا، بكندا.
يشار إلى أن جوستان ترود أشار إلى أن كلمته تتزامن مع مرور 45 سنة يوما بيوم على تسلم والده زعامة الحزب الليبرالي في كندا.
ووجه جوستان ترودو خطابه ليس لمؤيدي الحزب الليبرالي فحسب بل لكافة الكنديين قائلا:
إن توماس مولكير (زعيم الحزب الديمقراطي الجديد) وستيفن هاربر زعيم حزب المحافظين الحاكم رئيس الحكومة الكندية) يختاران سياسة التفرقة بين الكنديين وهما يستخدمانها لمصالحهما
ولا يكتفي جوستان ترودو بفضح سياسات الأحزاب المنافسة لحزبه والتنديد بها بل يطرح سياسة جديدة تجمع ولا تفرق بين الكنديين بالإضافة لإعادة الصورة التقليدية لكندا على المستوى الدولي كدولة مدافعة عن السلام والعدالة بين الشعوب وهو يقول بهذا الخصوص:
إن سياستنا الخارجية ستبنى على نشر السلام والديمقراطية والتنمية.
وسنسعى لتعود كندا لاعبا رئيسيا على الساحة الدولية تجمع ولا تؤذي كما هي عليه الحال الآن.
نذكر أخيرا أن الكلمة الفصل في اختيار زعيم جديد للحزب الليبرالي ستكون لناخبي الحزب ومؤيديه في الرابع عشر من إبريل نيسان  وبانتظار كلمة فصل الناخبين الكنديين في الانتخابات العامة التي ستجري في عام 2015 .
Samir.moukal@cbc.ca

Vous devez avoir la dernière version de Flash Player installée.



تعليقات 

اللياقة – نت .

ملاحظة : تعترفون ، عبر إرسال تعليقاتكم ، بحق راديو كندا الدولي بنشرها كاملة أو مجتزأة أو بأية صورة كان . وتجدر الإشارة إلى أن راديو كندا الدولي غير مسؤول عن الآراء التي تعبرون عنها . وسيتم الاطلاع على تعليقاتكم ونشرها في حال احترامها لقواعد السلوك على الإنترنيت أي : اللياقة – نت : اللياقة – نت

جواب
الإسم
الشهرة
البريد الإلكتروني
المدينة
البلد
رقم الهاتف
تأكيد البصرية *
كل الحقول حيث علامة * إلزامية

مختاراتكم







تواصل معنا على الفيسبوك

المجلة الالكترونية

Envoyer votre photo!

تحت المجهر








راديو كندا الدولي غير مسؤول علي محتوي المواقع الخارجية