شاهد الأخبار
يجري وزير الهجرة الكندي جايسون كيني استشارات في مختلف المقاطعات الكندية يلتقي خلالها بممثلين عن الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والجاليات الثقافية ليشرح لهم التعديلات الهامة التي يقترحها على نظام الهجرة الكندي بشكل عام ونظام قبول فئة العمال المهرة أو أصحاب الكفاءات في كندا وهو ينطلق من مبدأ تلبية حاجات سوق العمل ومواجهة منافسة دول مثل أستراليا ونيوزلندا اللتين تعالجان طلبات هذه الفئة من المهاجرين بسرعة تفوق بكثير معالجة كندا لطلبات هؤلاء وهو ينطلق من مبدأ جاست إن تايم وما معناه حسب الوزير الشخص المناسب في الوقت المناسب.
تقرير لسمير بدوي
يقدر عدد المهاجرين غير الشرعيين الموجودين في كندا بنحو من نصف مليون نسمة من بينهم خمسون ألف مهاجر غير شرعي في مقاطعة كيبك.
وهؤلاء كغيرهم من الأشخاص عرضة للأمراض والوعكات الصحية والإصابة بجراح.
لكن أين يتوجهون في حال أصيبوا بالمرض وهم لا يجرؤون على الذهاب للمستشفى للعلاج لأنهم غير شرعيين ولا يرغبون بالتالي أن تكتشف السلطات الأمنية مكان وجودهم.
عيادة بعيدة عن الأضواء تعنى بهم في مونتريال
تقرير لسمير بدوي
إندماج المهاجرين في سوق العمل واحد من التحديات الكثيرة التي يواجهها المهاجر الواصل حديثا إلى كندا. وثمة مؤسسات وشركات إستخقت التقدير لمساهمتها في توظيف مهاجرين جدد. مي أبو صعب أجرت مقابلة حول الموضوع مع الأستاذ محمد بن بوزيد مدير التنمية الإجتماعية والتعددية الثقافية في المجلس الإقليمي للمنتخبين في مونتريال
أصدر وزير الهجرة الكندي جيسون كيني مؤخرا قرارا يقضي بعدم تجديد عقد إدارة البرنامج المتعلق بخدمات الإستقرار وتعليم اللغة الإنكليزية للقادمين الجدد ، بين إالوزارة والبيت الفلسطيني الذي يعتبر واحدا من المؤسسات الهامة بالنسبة للجالية العربية في تورونتو. أحمد معروف أعدَ لنا تقريرا حول الموضوع
تسعى وزارة الهجرة الكندية، وخاصة في أعقاب وصول حزب المحافظين إلى الحكم مع حكومة أغلبية في شهر مايو أيار الماضي، إلى إدخال تعديلات جذرية على نظام الهجرة الكندي ، وفي مقدمتها إعتماد معايير جديدة لإختيار المهاجرين. سمير بدوي أعدَ لنا تقريرا حول الموضوع
يعمد المهاجر لدى وصوله إلى كندا ، وعلى وجه الإجمال، إلى الإستقرار في مدن وبلدات يجد فيها مهاجرين من أبناء جاليته. لكن ثمة من يبني خياره على معايير أخرى تتعلَق به شخصيا. وهذه هي حال الأستاذ مصطفى رحمون الذي اختار الإقامة في مقاطعة نيو برنسويك في الشرق الكندي، وهو يروي لنا تجربته في مقابلة أجرتها معه رانيا صفير حداد
أقام "مركز الحوار العربي" ومقره واشنطن و"المعهد العالمي للفكر الإسلامي" ندوة مشتركة يوم السبت الفائت في مقر المعهد في ولاية فيرجينيا الأميركية حول موضوع "ما هي هويتنا... وما هو دورنا؟". تضمنت الندوة كلمات وآراء لمجموعة من المثقفين العرب في أميركا الشمالية، من ضمنها نص لمدير "مركز الحوار العربي" الأستاذ صبحي غندور. فادي الهاروني تناول موضوع هوية المهاجرين العرب ودورهم في حديث مع الأستاذ صبحي غندور وسأله بدايةً رأيه بالنسبة للدور المنتظر من المهاجرين العرب في الغرب، لاسيما في الولايات المتحدة وكندا، فيما أوطانهم في الشرق تعيش مرحلة مفصلية من تاريخها
ملف الهجرة في ظل حكومة حزب المحافظين يثير اهتمام الكثير من المختصين بهذا الشأن وخاصة أن الحكومة الحالية تبدي تساهلا وترحيبا مع أصحاب طلبات الهجرة من فئة المستثمرين ويأتي بعدهم أصحاب طلبات الهجرة من فئة المهاجرين الاقتصاديين الذين ينفعون كندا وتخسر عليهم القليل وفي الوقت نفسه تبدي الحكومة الكندية تشددا زائدا مع طالبي حق اللجوء ومن يحصل منهم على حق الإقامة الدائمة
ما يعني أن حق الإقامة الدائمة مرتبط كليا بحق اللجوء حسب مشروع القانون المذكور.
تقرير من إعداد سمير بدوي
يحتاج المهاجر الواصل حديثا إلى كندا للهداية للتعرف على خصوصيات المجتمع الجديد ولتدبَر أمره فيه. وثمة مؤسسات كثيرة تعمل في هذا المجال وتسعى لتنوير المهاجر ومرافقته في المراحل الأولى لإقامته هنا. مي أبو صعب أجرت مقابلة مع الأستاذ محمد زياد قاسمي المسؤول في البيت الدولي لجنوب مونتريال الذي يعرَفنا بالمؤسسة التي يعمل فيها وبطبيعة الخدمات التي تقدمها للمهاجرين من مختلف الإتنيات
قدم وزير الهجرة الكندي جايسن كيني مشروع قانون لتشديد الإجراءات في مجال الهجرة وحق اللجوء. ويهدف مشروع القانون في جملة ما يهدف إليه للوقوف في وجه مهربي المهاجرين غير الشرعيين وإلزام طالبي تأشيرات الدخول المؤقتة تقديم معلومات شخصية تعتمد على القياس الحيوي أو قياس بيومتريكس كما يهدف لإدخال تعديلات هامة على القوانين الحالية المرعية الإجراء في كندا والمتعلقة بمنح حق اللجوء لتقصير مهل معالجة الطلبات وتوفير النفقات الحكومية التي يتحملها المكلف الكندي.