تقارير

إقرأ كل التقارير

’ الهاتف الذكي’ لفيسبوك

صورة

ف.ب

قدم موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» هاتفاً ذكياً صمم خصيصاً للنفاذ إلى شبكته. ما الذي يحمل هذا الهاتف من جديد الى المستخدمين ولماذا قرر «فيسبوك» دخول سوق الهواتف الذكية.

قدم موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» هاتفاً ذكياً صمم خصيصاً للنفاذ إلى شبكته. ما الذي يحمل هذا الهاتف من جديد الى المستخدمين ولماذا قرر «فيسبوك» دخول سوق الهواتف الذكية.
Vous devez avoir la dernière version de Flash Player installée.

المزيد

أقوال الصحف للأسبوع المنتهي في 07-04-2013

مختارات من الصحف الكندية مع مي ابوصعب وسمير بدوي وبيار احمراني تتناول شؤونا محلية وعالمية

Vous devez avoir la dernière version de Flash Player installée.

المزيد

أرقام الاسبوع المنتهي في 07-04-2013

أرقام الأسبوع مع مي ابوصعب وسمير بدوي وبيار احمراني تتضمن مجموعة من الأرقام التي استرعت انتباهنا وتتعلق بشؤون كندية ودولية متنوعة

Vous devez avoir la dernière version de Flash Player installée.

المزيد

زاوية المستمعين ليوم السبت 06-04-2013

فقرة المستمعين نتواصل من خلالها مع المستمعين ونرحب بالمساهمات والتعليقات التي ترسلونها للقسم العربي

Vous devez avoir la dernière version de Flash Player installée.

المزيد

'مراهق يصبح مليونيرا بعد بيعه تطبيقا جوالا- ل’ ياهو

صورة

ف.ب
نيك دي اليسيو

باع شاب بريطاني، بالغ من العمر 17 سنة تطبيقا الكترونيا الى شركة الانترنت ’ياهو’ مقابل ملايين من الدولارات.

Vous devez avoir la dernière version de Flash Player installée.

المزيد

أقوال الصحف للأسبوع المنتهي في 31-03-2013

فقرة أقوال الصحف نستعرض خلالها أبرز مقالات الصحافة الكندية خلال الأسبوع .
مع بيار أحمراني وسمير بدوي :
تحت عنوان الوكالة الكندية للتنمية الدولية تحت الوصاية
كتبت أنييس غرودا في صحيفة لابرس مقالا جاء فيه:
كانت فكرة تفكيك الوكالة الكندية للتنمية الدولية ACDI تلوح في الأفق منذ بعض الوقت.
فدعاة حزب الإصلاح (الريفورم بارتي) بزعامة برستون مانينغ كانوا يتحدثون عن الفكرة  منذ عام 1999 ويقترحون الاستثمار في الجيش الكندي بدل الاستثمار في هذه الوكالة.
وحكومة حزب المحافظين الحالية بزعامة ستيفن هاربر لم تذهب بعيدا كما كان يخطط سابقا فلم تلغ كليا هذه الوكالة بل دمجتها في وزارة الخارجية باسم الفعالية والموضوعية.
فمن الناحية الرسمية تحتفظ الوكالة الكندية للتنمية الدولية بهمتها الأصلية غير أنها تفقد ما تبقى لها من استقلالية وتقترب بالتالي من مركز مراقبة الحكومة الفدرالية أي من مكتب رئيس الوزراء.
ويعتقد عدد من المراقبين أن تصرف حزب المحافظين بهذا الخصوص يعادل نوعا من الوصاية بانتظار تحديد التفاصيل.
وما هو مؤكد هو أن المساعدة الكندية الدولية ستكون خاضعة أكثر فأكثر في المستقبل للمتطلبات الدبلوماسية والتجارية لكندا.
وتتساءل أنييس غرودا في مقالها في صحيفة لابرس هل أن دمج المصالح مضر حتما وهل أن برامج التنمية الدولية تخسر غايتها النبيلة. ليس بالضرورة تجيب أنييس غرودا.
وكما أعلنت الحكومة الكندية بدون مواربة فإن دولا أخرى مثل السويد وفنلندا لا تفصلان بين المساعدة الدولية والدبلوماسية وهما في وضع لا بأس به في هذا المجال.
ويعتقد الباحث في المرصد الكندي حول الأزمات والمساعدة الإنسانية فرنسوا أوديه أن لا شيء يثبت فعالية أو نقص فاعلية هذا التوجه.
يشار إلى أن التحفظ على دور الوكالة الكندية للتنمية الدولية ليس محصورا بحزب المحافظين فحسب بل إن وزير الخارجية الكندي الليبرالي الأسبق لويد أكسوورزي أعرب عن ترحيبه الحار بقرار حكومة حزب المحافظين على موقع الغلوب أند ميل معتبرا أنه تصرف شجاع ومثير للإعجاب يسمح لكندا ببلوغ أهدافها في الخارج.
غير أن الوزير الليبرالي الأسبق  أكسوورزي يضيف قائلا يبقى أن نعلم ما هي هذه الأهداف.
وتضيف أنييس غرودا في الواقع إن هذه الوكالة فقدت خلال السنوات الأخيرة عمليا كل استقلاليتها فالقرارات كانت تصدر من فوق. فالحكومة المركزية كانت غالبا تعرقل خبرات محلليها وإدارييها ما يعني أن الوصاية كانت هنا. ومع نقل الوكالة الكندية للتنمية الدولية إلى وزارة الخارجية الكندية تكون الحكومة الفدرالية قد شرعت ما كان معمولا به في الواقع تختم أنييس غرودا.

وحول الملف نفسه أي ملف الوكالة الكندية للتنمية الدولية وإلحاقها بوزارة الخارجية الكندية
كتب جان كلود لوكلير مقالا تحت عنوان هؤلاء الفقراء الذين لا ترغب أوتاوا إخراجهم من الفاقة.
إن الدمج القريب للوكالة الكندية للتنمية الدولية التي تبلغ ميزانيتها السنوية ما يقرب من 3.5 ثلاثة مليارات وخمسمئة مليون دولار كندي بوزارة الخارجية الكندية كما تم الإعلان عن ذلك في الميزانية الكندية الأخيرة للوزير جيم فلاهرتي أثار قلق أكثر من منظمة غير حكومية. أليس هناك من خطر بأن نرى المساعدة للشعوب الأكثر فقرا حول العالم غارقة في بحر المساعدة للشركات الكندية؟
لا شيء من هذا القبيل يؤكد وزير الخارجية الكندي جون بيرد بالقول إن هذه الأولوية لن تمس (يعني هنا المساعدة الكندية للشعوب الفقيرة التي تأتي في سلم أولويات الحكومة الكندية) ليس هذا فحسب بل إنها حسب الوزير بيرد ستكون أفضل توجيها وأكثر فعالية.
والسؤال من هم هؤلاء الفقراء الذين ترغب حكومة أوتاوا مواصلة إخراجهم من الفاقة؟
ففي يناير كانون الثاني 2009 تعهدت الوكالة الكندية للتنمية الدولية بمنح 50 مليون دولار لمهندسين من شركة SNC-Lavalin للهندسة والمقاولات الدولية لإقامة سد في أفغانستان وقد تكلل المشروع بالنجاح حسب الوكالة الكندية غير أن فلاحين أفغان أسروا لبول واتسن من صحيفة تورنتو ستار إن المشروع كان فشلا ذريعا ليس إلا.
في غضون ذلك كتب جورج باكيه وهو دبلوماسي كندي سابق في لابرس مذكرا بأن لجنة من مجلس الشيوخ الكندي مكلفة بدراسة المساعدة الكندية لإفريقيا نشرت تقريرا بعنوان كيف نتغلب على فشل استمر أربعين عاما مقترحا أي التقرير في الوقت نفسه أن تتم دراسة ما إذا كان مبرر وجود الوكالة قائما أو في ما إذا كان يتوجب بالحري نقل مكتب إفريقيا بما فيه الموظفين لوزارة الخارجية.
وتجدر الإشارة حسب المعلومات الأولية إلى أن أي موظف في الوكالة لن يفقد عمله وأن الدمج ليس ناتجا عن ضغط في النفقات كما أن القيم الكندية تبقى مرتبطة بالمساعدات المدفوعة للشركات والمنظمات غير الحكومية وشركاء آخرين من المنضوين تحت لواء هذه السياسة. الشركات تصفق وبعض المنظمات غير الحكومية ترى في ذلك نوعا من الترابط المنطقي بين المساعدة والدبلوماسية.
وبمختصر مفيد يختم كاتب المقال فبينما كان عمل الخير يخفي في الماضي إغراقا بقمح مقاطعات البراري الكندية أو جرارات مقاطعة أونتاريو للدول الفقيرة ستستخدم هذه السياسة مستقبلا كحجاب لخصخصة المساعدة الدولية.

Vous devez avoir la dernière version de Flash Player installée.

المزيد

مختاراتكم







تواصل معنا على الفيسبوك

المجلة الالكترونية

Envoyer votre photo!

تحت المجهر








راديو كندا الدولي غير مسؤول علي محتوي المواقع الخارجية