الصحافة العربية في كندا: رسالة لم توف حقها

12 / 6849

مجموعة من الصحف الصادرة بالعربية في كندا (الصورة لراديو كندا الدولي)

تصدر في كندا عدة مطبوعات باللغة العربية، من صحف ومجلات أسبوعية وشهرية ونصف شهرية. كما أطلقت بعض هذه الصحف مواقع إلكترونية لها. وهناك أيضاً مواقع إلكترونية إخبارية باللغة العربية غير مرتبطة بمطبوعة ما.

وللكنديين العرب برامج إذاعية بلغة الضاد وبالعديد من لهجاتها المحكية تُبث بصورة دورية من محطات راديو جاليوية أو جامعية. وهناك أيضاً برامج إذاعية بالإنكليزية أو الفرنسية، لغتيْ كندا الرسميتيْن، تُبث من محطات مشابهة. كما توجد محطة إذاعية  تبث بالعربية على مدار الساعة، هي “راديو الشرق الأوسط” التي تقع في مونتريال، وتقدم نشرات إخبارية وبرامج سياسية وثقافية وفنية متنوعة. وهذه المحطة هي الوحيدة في كندا التي تبث هوائياً بلغة الضاد 24 ساعة على 24 ساعة، إضافة إلى أنها تبث على شبكة الإنترنيت.

ولعشاق الشاشة الصغيرة برامج تلفزيونية بالعربية تُبث بصورة دورية، لاسيما بشكل أسبوعي، عبر محطات تتوجه لمختلف الجاليات العرقية الثقافية.

وهناك أيضاً برامج إذاعية وتلفزيونية بلغات غير العربية تتوجه لكنديين قدموا من العالم العربي، برامج باللغات الأمازيغية والأرمنية والصومالية.

وتمول وسائل الإعلام العربية نفسها عن طريق الإعلانات، ويحدث أحيانا أن تواجه وسيلة إعلامية كندية عربية ضائقة مالية تجبرها على الإقفال. وتعتمد الصحافة المكتوبة والبرامج الإذاعية والتلفزيونية الدورية بنسبة كبيرة، إن لم يكن بشكل حصري، على العمل الطوعي.

ولعل أقدم الصحف العربية في كندا والتي لا تزال تصدر حالياً هي جريدة “أخبار العرب” التي تصدر في تورونتو منذ عام 1976.

ونذكر على سبيل التسمية لا الحصر الصحف الأخرى التالية الصادرة بالعربية في كندا:

“الحياة العربية”، تصدر في تورونتو،

البلاد“، تصدر في لندن في مقاطعة أونتاريو،

هنا لندن” تصدر في لندن (أونتاريو)،

المدار“، مجلة شهرية تصدر في برامبتون في مقاطعة أونتاريو،

عرب أوتاوا“، تصدر في العاصمة الفدرالية،

الأخبار“، تصدر في مونتريال،

“المصري”، تصدر في مونتريال عن “جمعية الصداقة المصرية الكندية”،

“المشرق والمغرب”، تصدر في مونتريال،

صدى المشرق“، تصدر في مونتريال،

“فينيسيا”، تصدر في مونتريال،

“الحدث”، تصدر في مونتريال،

“الرسالة”، تصدر في مونتريال،

الأوسط“، تصدر في مونتريال،

“سلام الله”، وهي جريدة “مسيحية روحية” و”تربوية” كما تصف نفسها، تصدر في مونتريال.

هذه الجرائد والمطبوعات كلها تصدر بالعربية والبعض منها يتضمن بضع صفحات بالإنكليزية أو الفرنسية.

وهناك جرائد يصدرها كنديون عرب بإحدى لغتيْ كندا الرسميتيْن، ومن بينها “ألفا” (Alfa)، و”أطلس مونتريال” (Atlas Mtl) الصادرتان بالفرنسية في مونتريال.

هذا إضافة إلى صحف كندية بلغة الضاد توقفت عن الصدور، من بينها “العربي” و”عرب ستار” و”الرائد العربي” في تورونتو و”المستقبل” في مونتريال.

لإلقاء المزيد من الضوء على الإعلام العربي في كندا، حاور فادي الهاروني شخصيتيْن بارزتيْن في هذا الوسط حول مسيرتهما المهنية والتحديات التي تواجه رسالة الصحافة بلغة الضاد في هذا البلد: الدكتور ابراهيم الغريّب الذي ينشط في العمل الصحفي باللغة العربية في كندا منذ عام 1974، لاسيما في مدينة مونتريال، والأستاذ ليث الحمداني، مؤسس “البلاد” الصادرة في لندن في مقاطعة أونتاريو ورئيس تحريرها، وصاحب تاريخ طويل في العمل الصحفي قبل قدومه إلى كندا في عام 1994 واستئنافه في أونتاريو رسالة الصحافة، أو مهنة المتاعب، كما تُسمى.

المقابلة مع الصحافي الدكتور ابراهيم الغريّب:

المقابلة مع الصحافي الأستاذ ليث الحمداني:


فادي الهاروني صحافي في القسم العربي في راديو كندا الدولي منذ شباط (فبراير) 1994. حائز على دبلوم دراسات عليا في الصحافة من جامعة كونكورديا في مونتريال عام 1994 وعلى بكالوريوس علوم في إدارة الأعمال والمعلوماتية من الجامعة اللبنانية الأميركية في لبنان عام 1985.

Related Posts

12 comments on “الصحافة العربية في كندا: رسالة لم توف حقها
  1. كل الشكر والتقدير للحكومة والشعب الكندي لاستقبالهم السوريين . يعجز اللسان عن الشكر .
    عائلة سورية من محافظة حمص . مقيم في كندا. اونتاريو .. بيتربورو .

    • هل استطيع الحصول على فرصة عمل بالصحف العربية في كندا
      علمآ اني صحافي امتلك خبرة واسعة في هذا المجال

  2. انا من الجزائر متحصلة على شهادة دراسات عليا في البيولوجيا وكذلك على شهادة ماستر في الصحافة العلمية اريد الهجرة الى كندا وامكانية ايجاد عمل بهذه الشهادات

    • أهلاً سيدة فاضلة،
      بإمكانك تقديم طلب هجرة إلى كندا لدى سفارتها في الجزائر.
      مع تحيات القسم العربي

  3. الفنان التشكيلي السوداني
    احب التواصل معكم
    لاستضافتي لعمل معرض افريقي
    نحت اعمال تلوين
    فيصل محمد ابراهيم
    اللغب بيلي كاجئ كاجئ

  4. انا من مصر وأعيش في قطر ومعي شهادة بكالوريوس صحافة واكتب مقالات لمجلة، تنشرها أسبوعياً. أريد الهجرة لكندا والعمل في مجالي . وأتمنى أن أتواصل معكم عبر البريد الالكتروني وإن أمكن نشر مقالات لي في المجلات التي تصدروها.
    وشكراً لكم

    • أهلاً سيدة رشا،
      بخصوص الهجرة إلى كندا بإمكانك تقديم طلب لهذه الغاية لدى سفارة كندا في قطر. وبخصوص نشر مقالاتك في مجلات نصدرها يؤسفنا أن نقول لك إننا في راديو كندا الدولي لا نصدر مجلات ولا ننشر على موقعنا مقالات سوى للصحفيين العاملين في إذاعتنا.
      تحياتنا وكل عام وأنتِ بخير،
      أسرة القسم العربي

      • شكراً للرد أستاذ فادي
        ولكن هل يفرق التقديم في سفارة كندا عن التقديم من خلال برنامج إكسبري إنتري ؟؟
        وأرجو أن تساعدني باسم أي صحيفة او مجلة في كندا لأتواصل معهم لارسال مقالاتي لهم
        وحتى إن كانت مجلة أون لاين.

        وشكراً جزيلاً

        • العفو سيدة رشا،
          بخصوص سؤالك الأول، نحن صحفيون في إذاعة ومعلوماتنا في مجال الهجرة واللجوء عامة، وبالتالي لا نملك إجابة دقيقة على ما تسألينه. يمكنك طرح السؤال على سفارة كندا في قطر.
          أما بخصوص الصحف والمجلات المتوفرة في كندا، فإليك الرابط التالي ونحن كإذاعة غير مسؤولين عن دقة المعلومات التي ستجدينها من خلال النقر عليه:
          https://en.wikipedia.org/wiki/List_of_newspapers_in_Canada
          مع دعائنا لك بالتوفيق،
          أسرة القسم العربي

  5. تطوان ومحن الزمان
    المغرب / مصطفى منيغ
    ظن البعض أن “تطوان” مكتفية بما لحقها من تزيين محسوب بما يشعه على عناية واهتمام ، المقصود منهما أولا تعويض ما عاشته شقيقة غرناطة الصغرى من هم وغم ، طيلة مراحل التهميش والإقصاء والاستسلام ، دون التفوه بأي كلام ، لاستبدال الجميل فيها الجليل بأي عامل مُذلٍّ يُسدِلُ ستارةَ القهر والإحباط المُمَنهج على دفع المدينة الراقية بما فيها وما عليها للعدم ، حتى تتنازل بكيفية مجحفة عن بريقها الأصلي الأصيل وترضى رغما عن أنفتها لتصبح محطة ينهال عليها تجار المخدرات ورواد التهريب ليكون الحد المفصل بين ماضي حضارة أضافت للوطنية قيمة مستحقة وآت بجسارة صرفت النظر عن جميع القيم، لتسود قوة الفساد والمفسدين الوافدين المشبعة أفكارهم بالعديد من الأوهام، ليختاروا الانغماس في التحول العقيم ، مكونين بجشعهم جزءا من حطب جهنم ، في حين استعان “التطوانيون” الثقاة الشرفاء بالصبر والصوم . وثانيا لجعل خلفية ما يترتب عن التوسع العمراني الاقتصادي الصناعي لمدينة طنجة المُخطط له بعناية من طرف خبراء يسايرون الزمن المغربي وانتقال عهود حكامه لتنفيذ ما يترتب عن التشبث باستمرارية النظام، من مجهود يضفي الاستحسان والقبول والتمازج مع “الآن” وما أصبح في خبر كان وما قد تأتي به الحياة من سنن لكن الوقت حان لنؤكد أن للذاكرة التطوانية أسلوبا في استرجاع ما تحتاجه حفاظا على التواصل الجذري لكل ما يرمز للمدينة الملقية بالحمامة البيضاء التي كان لها الفضل في الحفاظ على الوحدة الترابية بين شمال المغرب وجنوبه بواسطة أحرار وحرائر لم ينصفهم التاريخ حتى هذه اللحظة لكن أسماءهم متداولة بفخر لا ولن يندثر من ضمير العارفين بخبايا الأمور وقد يقع انجاز ما يذهب إليه المثل الشائع “الرجوع إلى الأصل فضيلةّ” على أرض الواقع بالكمال والتمام .
    … تطوان صراحة لن تكتفي بصباغة الجدران ووضع “مزهريات” في بعض الشوارع الكبرى على صغرها وتنظيم ما يُطلق عليه شعار الباعة المتجولين لابعادهم عن محيط القصر الملكي الذي كلما وقفتُ أمامه تذكرت صديقي العامل (المحافظ) السابق مُحسن الترَّاب الذي صرح لي أنه منهمك لتشييد بابه على ضخامة وحجم لن يضاهيهما باب في المملكة المغربية فزدتُ على كلامه لتصبحَ تطوان مدينة ملكية قولا وفعلا.
    … لن تكتفي تطوان إن تُرِكت للاستجمام ، المتاح ماديا ونفوذا لطبقة يفصلها عن أخريات أي تبادل مباشر للوئام ، وسياحة فاشلة لم تحظى بالأهم ، ومهرجانات جد متواضعة لم تعد ناجعة لخصاص في إبداعات إنجاز ما بها يُقَدَّم ، تطوان تنشد حقها من التصنيع وليس فقط ما يُحسب على التلميع ، مع وَضْعِ حَدِّ نهائي لما يقع من خدش لكرامة وعزة وشرف المغرب والمغاربة في ممرِّ باب “سبتة” علما أنَّ شرح الواضحات من المُفضحات.

    مصطفى منيغ
    Mustapha Mounirh
    سفير السلام العالمي
    مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان في سيدني – أستراليا
    الكاتب العام الوطني لنقابة الأمل المغربية
    مدير نشر ورئيس تحرير جريد السياسي العربي
    mounirhcanada@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *