ما رأيكم؟

هل تشكل الأصول العربية تحدياً للمواطن في كندا؟ لماذا؟

4 comments on “ما رأيكم؟
  1. لا تشكل تحديا بل تشكل عنصر إضافة للثقافة وتنوع ثقاقي للشعب الكندي تساعده على التواصل مع الشعوب العربية ومد جسور التسامح والتعاون العلمي والإقتصادي و للمكانة التي تتميز بها كندا والدول العربية يجعل كل ذلك عامل مساعد للتواصل بين الشعوب العربية والسعب الكندي

  2. لماذا تشكل الأصول العربية عامل تحدي للمواطن الكندي ؟! الكنديون والغرب اجمالا ، تعلموا من تجربة العرب في استيعاب الآخرين ، تاريخنا حافل بهذه المكرمات ، حينما استوعبنا الأرمن والشركش والشيشان والبهائيين ، وقدمنا لهم الأمن وحق اللجوء ، وترعرعوا في بلادنا ، ولم نمنعهم من فتح مدارس خاصة بهم لتعليم أبناؤهم اللغة الوطنية وتراث أجدادهم ، وكذلك سمحنا لهم بانشاء كنائسهم ومعابدهم ليمارسوا طقوسهم وعباداتهم ، نحن السباقون في هذا المجال ، لقد أثرى المهاجرون الأرمن والشركس والشيشان والبهائيين مجتمعاتنا العربية باشياء كثيرة أحضروها معهم من بلادهم ، وساهموا في بناء البلاد وتطويرها وانعاشها اقتصاديا ، حيث افتتحوا العديد من الورش الصناعية ، وكان العديد منهم فنيون مهرة ، وخياطين وسباكين وميكانيكيين وكهربائيين وصناع أحذية …الخ. كذلك الجالية العربية ، قدمت الكثير للمجتمع الكندي الذي يحتاج للمزيد من السكان ، 3 ـ 4 أضعاف السكان الحاليين ، كي يتمكنوا من املاء الشاغر الكبير في هذه المساحة الشاسعة التي تعتبر ثاني أكبر بلد مساحة في العالم ، تحياتي.

  3. في اعتقادي المجتمع الكندي متعدد الثقافات ، منفتح على الاخرين ، مجتمع يستطيب في العيش الكريم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *