بين الحقائق والأوهام، بين الأحكام المسبقة وقبول الآخر، بين الاندماج والتهميش، ما هو واقع المهاجرين؟

فبراير 2017

داليا الشافعي مصطفى تحاضر حول الإرشاد النفسي/ تقدمة داليا الشافعي مصطفى   داليا الشافعي مصطفى سيّدة كنديّة مصريّة شابّة شقّت طريقها بنجاح منذ وصولها إلى كندا. ساعدتها مؤهّلاتها والشهادات التي حملتها معها من الوطن الأمّ مصر في الاندماج بسرعة في عالم الدراسة الجامعيّة ومن بعده في سوق العمل. ولم تتردّد في "الهجرة" مرّة ثانية إن أمكن القول داخل كندا نفسها، من مدينة مونتريال الفرنسيّة اللّغة والثقافة إلى مدينة كالغاري الإنكليزيّة اللّغة. داليا الشافعي مصطفى تقدّم برنامجا عبر الانترنت/ تقدمة داليا الشافعي وتؤكّد داليا مصطفى الشافعي أنّ الفرص متاحة للجميع ، وبإمكان المهاجر أن يستفيد منها لتحقيق

يوم وصل اللاجئ السوريّ نضال الشّحادة وزوجته رجاء الأسعد وأولادهما السبعة إلى مونتريال مطلع العام 2016، لم تكن العائلة تعرف الكثير عن المدينة أو عن كندا. ولم تكن عائلة كورسي لوغرو الكيبيكيّة الكافلة تعرف الكثير عن سوريّا سوى ما سمعته من أخبار الحرب والدمار ومعاناة المدنيّين من النزوح والتشرّد. عائلة كورسي لوغرو رافقت العائلة السوريّة في يوميّاتها طوال هذه السنة، ووقفت على التقدّم الذي حققّقه أفرادها على صعيد الاندماج في مجتمعهم الجديد. وقد وصلت العائلة السوريّة في إطار خطّة الحكومة الكنديّة لاستقبال نحو من 30 ألف لاجئ سوري.   نزهة في منطقة ريفيّة في

مصلّون في مسجد في لندن في مقاطعة اونتاريو/ CP/Mark Spowart   لم يكن من الصعب على التونسيّ هارون بوعزّي أن يدخل عالم الدراسة الجامعيّة ومن بعده سوق العمل في كندا. وما يقف عقبة في وجه الكثير من المهاجرين لم يطرح مشكلة على الشاب الذي وصل حاملا معه شهادات ومؤهّلات فتحت أمامه الكثير من الأبواب الموصدة. وانخرط هارون بوعزّي في العمل الاجتماعيّ وشارك في تأسيس جمعيّة "مسلمون وعرب من أجل العلمنة في كيبيك" وهو رئيسها المشارك. لكنّ الشابّ الكنديّ التونسي لا ينكر أنّ الجاليات المهاجرة تواجه التحدّيات الكثيرة. ويشكو أبناء الجاليات المغاربيّة بصورة خاصّة من ارتفاع معدّل

       مقرّ الجمعيّة الوطنيّة (برلمان) في كيبيك/ Radio Canada    الدكتور حسّان جمالي كاتب وصحفي كنديّ سوريّ , وأستاذ المتقاعد من معهد أهنتسيك في مونتريال. في رصيده العديد من المؤلّفات والمنشورات التي  تتناول شؤونا متنوّعة من بينها الهجرة والاندماج والإسلام والعلمنة و التسويات المعقولة والجاليات العربيّة و المسلمة في كندا. أصدر عددا من الكتب من بينها  كتاب "النجاح في كيبيك، دليل الدراسات والمهن للمهاجرين" وكتاب "مسلم في الغرب" وكتاب القرآن والانحراف السياسي". الكاتب والصحافي الدكتور حسّان جمالي حائز على جائزة المواطنة في كيبيك عام 2004. شارك في عدد من اللّقاءات في الجمعيّة الوطنيّة في كيبيك

حمل الدكتور عمّار حسين صبيح معه أحلامه يوم قرّر الهجرة إلى كندا  مطلع الألفيّة مع عدد من أصدقائه العراقيّين. وزادت من تفاؤله الوعود التي حصل عليها من أنّه سيتمكّن من العمل في مجال اختصاصه كمهندس وصاحب خبرة في مجال اختصاصه. وتعّززت الآمال مع حصوله على شهادة دكتوراه في الهندسة من جامعة ماكغيل الكنديّة العريقة. ولا يخفي الدكتور صبيح، عندما يتحدّث عن كندا، شيئا من المرارة،لأنّ المهاجر حسب رأيه لا يأخذ حقّه، ولا تُقدَّر كفاءاته حقّ قدرها. ولكنّه مرتاح بالإجمال للعيش في بلد آمن يحترم الإنسان، بغضّ النظر عن انتمائه العرقي أو الديني أو

علم كندا يرفرف       Town of Paradise/Facebook   تحتفل كندا طوال العام 2017 بذكرى مرور مئة وخمسين عاما على تأسيس الاتّحاديّة الكنديّة. والتاريخ الكندي مرتبط بالهجرة. وقد شكّلت الأبعاد الديمغرافيّة والاقتصاديّة  ولا تزال عوامل مهمّة فيها. وتغيّرت الهجرة  على مرّ الزمن منذ وصول موجات المستكشفين الفرنسيّين والانكليز في القرن السادس عشر،ومنذ موجة الهجرة التي شهدتها البلاد مطلع القرن العشرين وفي اعقاب الحرب العالميّة الثانية. وانضمّت إلى موجات الهجرة من أوروبا، هجرة من دول آسيا، وموجة مهاجري القوارب من فيتنام في السبعينات. الشقيقتان تيب وجاب هوانغ وصلتا إلى كندا منتصف السبعينات في إطار استقبال كندا "مهاجري القوارب"

طبيبة الأسنان ميرنا نعمان في استديو راديو كندا الدولي ( راديو كندا الدولي) حملت معها إلى كندا شهادة في طبّ الأسنان ولم تكن قد اكتسبت بعد أيّة خبرة في ممارسة المهنة. وأدركت طبيبة الأسنان ميرنا نعمان أنّ الممارسة في كيبيك دونها عقبات وأنّ عليها أن تعود من جديد إلى مقاعد الدراسة. ولم تتردّد الطبيبة الشابّة أبدا في متابعة الدراسة، ورأت في ذلك فرصة لتحقيق الذات والمضيّ قدما دون النظر إلى الوراء. واليوم، وبعد 30 سنة على وصولها، تؤكّد طبيبة الأسنان ميرنا نعمان أنّها مرتاحة لاستقرارها في كندا مع زوجها وأولادها، ومرتاحة لعملها في المجال

الطبيب السوريّ غطفان شعبان وزوجته الطبيبة منار الفرّا / Radio Canada   غطفان شعبان طبيب سوري متخصّص في جراحة الأوعية الدمويّة، مارس مهنة الطبّ لسنوات قبل وصوله إلى كندا. ظروف الحرب في بلده الأمّ سوريّا دفعت به للهجرة مع كلّ ما يطرحه ذلك من تحدّيات، خصوصا بالنسبة لأصحاب المهن الحرّة. واضطرّ الطبيب، كما زوجته الطبيبة منار الفرّا، للمرور بمرحلة من الدراسة والامتحانات، وتغيير الاختصاص، وهو يعمل حاليّا كطبيب مقيم في المستشفى الجامعي في مدينة ألما الصغيرة في شمال شرق مقاطعة كيبيك.   يتحدّث الدكتور شعبان في مقابلة مع راديو كندا الدولي عن قرار الهجرة إلى كندا

سعاد بونخلة في استديو راديو كندا الدوليّ ( راديو كندا الدولي) يوم وصلت سعاد بونخلة المغربيّة الأصل من الولايات المتّحدة إلى كندا، كانت تحمل معها شهادة ماجستير في إدارة الأعمال. ولم تتردّد الشابّة الطموحة في قبول عرض عمل لم يكن يتناسب ومؤهّلاتها العلميّة. وأدركت بفضل حسّها المرهف، أهميّة الانخراط في سوق العمل واكتساب ما يُسمّى الخبرة الكنديّة. أسّست مركز التكوين "ديفرسيتيه بلوس" Diversité plus للتأهيل المهني، ومؤسّسة جمعيّة العربيّة للتقارب الثقافي. كما تنشط مع أكثر من منظّمة وجمعيّة ومدرسة، لتعزيز التقارب الثقافي والاجتماعي في المجتمع الكندي القائم على التعدّديّة. تقول سعاد بونخلة في حديثها لراديو

الاندماج في سوق العمل لم يطرح مشكلة للشاب المصري إيهاب لطيّف يوم وصل إلى كندا في أواخر ثمانينات القرن الماضي. فقد حمل معه شهادة في الهندسة وخبرة غنيّة ومؤهّلات في مجال العمل اكتسبها في البلد الأمّ مصر وفي الخارج. وساعدته مؤهّلاته و خبرته على الاندماج بسرعة في سوق العمل الكنديّة، علما أنّ الحصول على عمل هو العقبة الأكبر والأصعب التي تواجه المهاجر بالإجمال لدى وصوله إلى كندا. [caption id="attachment_127284" align="aligncenter" width="453"] المهندس الكنديّ المصريّ إيهاب لطيّف (إلى اليمين) برفقة رئيس الحكومة الكنديّة الأسبق بول مارتان .تقدمة إيهاب لطيّف[/caption] يتحدّث إيهاب لطيّف في مقابلة