بين الحقائق والأوهام، بين الأحكام المسبقة وقبول الآخر، بين الاندماج والتهميش، ما هو واقع المهاجرين؟
 

تحديث الإحصاء السكّاني 2016

كشف الإحصاء السكّاني الذي جرى في 2016 أنّ 3 ملايين ومئة وواحدا وخمسين ألفا وسبعمئة وثمانية وعشرين شخصا يقيمون في كندا.

وشمل الاستطلاع مجموع سكّان كندا التي تتشكّل من مواطنين كنديّين ( بالولادة والتجنّس) و مهاجرين ومقيمين غير دائمين فضلا عن أفراد عائلاتهم الذين يقيمون معهم في كندا.

والمقيمون غير الدائمين هم أشخاص يحملون رخصة عمل أو دراسة أو أشخاص يطالبون بأن يُمنحوا حقّ اللّجوء.

كان عدد السكّان عام 2016 يوازي عشرة أضعاف ما كان عليه عام 1871، وهو تاريخ أوّل إحصاء سكّانيّ بعد إنشاء الاتّحاديّة.

وبلغ تعداد سكّان كندا يومها 3،5 ملايين نسمة.

في العام 1967، وفي وقت كان الكنديّون يحتفلون بالذكرى المئويّة الأولى على تأسيس الاتّحاديّة، بلغ عدد سكّان كندا 20 مليون نسمة. (التعداد السكّانيّ لعام 1966).

ومع مرور الزمن، انتقل الكنديّون نحو غرب البلاد.

في عام 2016، كان ثلث السكّان تقريبا يقيمون في مقاطعات مانيتوبا وسسكتشوان وألبرتا وبريتيش كولومبيا.

ثلثا النموّ السكّاني بفضل تنامي الهجرة:

بين عامي 2011 و 2016، ارتفع عدد السكّان ب 1،7 مليون نسمة، أي بنسبة 5،0 بالمئة، وهو معدّل أدنى بشكل طفيف عن الفترة الممتدّة بين عامي 2006 و2011 (5،9 بالمئة).

يُعزى ثلثا النموّ السكّاني تقريبا في كندا بين عامي 2011 و2016 إلى تنامي الهجرة

شكّل النموّ الطبيعيّ ( الفرق بين عدد الولادات والوفيات) الثلث الباقي.

تفيد التوقّعات أنّ النموّ السكّاني في كندا سوف يرتبط بتنامي الهجرة خلال السنوات المقبلة أكثر منه بالنموّ الطبيعيّ، بسبب انخفاض معدّل الخصوبة وشيخوخة السكّان.

:مقارنات دوليّة: كندا تمثّل أعلى نموّ سكّاني بين الدول الصناعيّة السبع

تحلّ كندا في الطليعة بين مجموعة الدول السبع الكبرى من حيث النموّ السكّاني في الفترة الممتدّة بين عامي 2011 و2016، وقد سجّلت نموّا بلغت نسبته 1،0 بالمئة.

وعلى غرار كندا، يرتبط النموّ السكّاني في دول أخرى من مجموعة الدول السبع، مثل بريطانيا وألمانيا، بتنامي الهجرة.

وفضلا عن ذلك، سجّلت ثلاث دول هي ألمانيا وبريطانيا واليابان، معدّل وفيات أعلى من معدّل الولادات خلال الفترة المذكورة، ما يعني أنّ نموّها السكّانيّ لم يستند إلاّ على تنامي الهجرة.

هل تعلم؟

بين عامي 1901 و 1911 ، وصل ما يزيد على 1،6 مليون مهاجر إلى كندا

واستقرّ العديد منهم في مقاطعات سسكتشوان ومانيتوبا وألبرتا وبريتيش كولومبيا.

شهد النموّ السكّاني مرحلة تباطؤ مجدّدا في ثلاثينات القرن الماضي، وأصبح الأزواج ينجبون عددا أقلّ من الأطفال كما تراجعت مستويات الهجرة.

ويُعزى التراجع في جزء منه إلى مرحلة الكساد الكبير.

بعد الحرب العالميّة الثانية، عادت مستويات الهجرة إلى الارتفاع من جديد، كما ارتفعت معدّلات الخصوبة بشكل ملحوظ، ما أدّى إلى ما يُسمّى مرحلة البيبي بومرز، أي طفرة الولادات التي حصلت بعد الحرب العالميّة الثانية.

ونتيجة لذلك، بلغ النموّ السكّاني في كندا في الخمسينات المستويات التي وصل إليها مطلع القرن.

اعتبارا من منتصف الستينات، تراجع معدّل الخصوبة تدريجيّا. ومع تراجع عدد الأطفال لدى الأُسَر الكنديّة، أصبح تنامي الهجرة محرّك النموّ السكّانيّ الرئيسيّ حتّى نهاية التسعينات.

تفيد التوقّعات أنّ عدد سكّان كندا سوف يبلغ 41 مليون نسمة بحلول العام 2031، وسوف يرتفع عدد المقيمين في مقاطعات الغرب الكنديّ.

شريط فيديو

الرابط بالفرنسيّة:


الرابط بالانكليزيّة:

هل تعلم؟

يرتفع دخل المهاجرين من العمل مع عدد السنين التي مضت على وصولهم إلى كندا.

معدّلات الدخل أكثر ارتفاعا بالنسبة لفئات المهاجرين الاقتصاديّين

معدّلات الدخل أكثر ارتفاعا بالنسبة للمهاجرين الذين لم يحصلوا بعد على القبول.

يميل المهاجرون المقيمون في البرتا واونتاريو إلى البقاء في المقاطعتين.

بالمقابل، يغادرون المقاطعات الأطلسيّة.

مراجع وكالة الإحصاء الكنديّة

حجم سكّان كندا ونموّه: نقاط بارزة في التعداد السكّانيّ لعام 2016:

الرابط بالفرنسيّة:

الرابط بالانكليزيّة:

 

لا تعليق

أضف تعليقاً