بين الحقائق والأوهام، بين الأحكام المسبقة وقبول الآخر، بين الاندماج والتهميش، ما هو واقع المهاجرين؟
 

أضواء على الهجرة والتعدّديّة العرقيّة والثقافيّة في كندا بين عامي 2011 و2016

نظرة تاريخيّة

1871

كان الكنديّون من أصول فرنسيّة يشكّلون 31،1 بالمائة من مجموع سكّان كندا، والكنديّون من أصول ارلنديّة 24،3 بالمئة، ومن أصول إنكليزيّة 20،3 بالمائة، ومن أصول اسكتلنديّة 15،8 بالمائة، ومن أصول المانيّة 5،8 بالمائة.

1901

خلال الإحصاء السكّاني الأوّل، تمّ جمع معطيات حول اللّغات، وقال 61،8 بالمائة من السكّان إنّ الانكليزيّة هي لغتهم الأمّ، وقال 27،9 بالمائة إنّ الفرنسيّة هي لغتهم الأمّ، و2،7 بالمائة قالوا إنّها الألمانيّة، و2،2 بالمئة إنّها الغيليّة.

2036

في العام 2036، سوف يكون كلّ واحد من أصل كنديّين اثنين مهاجرا أو مولودا لمهاجرين.

يتركّز المهاجرون باستمرار في المناطق المُدُنيّة التي شملها الإحصاء السكّاني، وخاصّة في تورونتو ومونتريال وفانكوفر.

أكثر من نصف المهاجرين في كندا سوف يكونون من أصول آسيويّة عام 2036.

أكثر من ثلث السكّان في سنّ العمل سوف ينتمي إلى مجموعة من الأقليّات المنظورة.

لا تعليق

أضف تعليقاً