بين الحقائق والأوهام، بين الأحكام المسبقة وقبول الآخر، بين الاندماج والتهميش، ما هو واقع المهاجرين؟
 

أوضاع المهاجرين في سوق العمل حسب المقاطعات

هل تعلم؟

تفيد آخر الأبحاث أنّ للهجرة تأثيرا ضعيفا على العمل والبطالة لدى الكنديّين.

في الواقع، التأثير “ضئيل بمفهوم إحصائيّ”.

وأكثر من ذلك، لا تترك الهجرة أيّ أثر على العمّال الكنديّين ذوي المهارات المتدنّية.

وعلى العكس من ذلك، يملأ المهاجرون “فراغات” في الهيكليّة التنظيميّة ( أعمال غير مغرية، شروط عمل أقلّ جودة، ” لا يبدي الكنديّون استعدادا لمزاولتها”.

الهجرة وارتفاع الناتج المحلّي الإجماليّ؟ وجهتا نظر تحليليّتان

يؤدّي نموّ عدد السكّان الناجم عن ارتفاع عدد المهاجرين إلى اقتصاد كنديّ أكبر وارتفاع في الناتج الإجماليّ المحلّي الحقيقيّ.

لكنّ التأثير بنسبة مئويّة للهجرة على الناتج الإجماليّ المحلّي هو أقلّ من التأثير بنسبة مئويّة على السكّان.

ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ آراء المحلّلين تختلف بهذا الشأن وينبغي إعداد المزيد من الدراسات لبلورة التحليل.

المصدر:

معدّل البطالة في كندا

كانون الأوّل ديسمبر 2016: 6،9

الرابط بالفرنسيّة:

الرابط بالإنكليزيّة:

مقيمون دائمون وفق المقاطعة أو الإقليم أو منطقة المنشأ، 2014

الرابط بالفرنسيّة:


الرابط بالإنكليزيّة
:

أوضاع المهاجرين في سوق العمل حسب المقاطعات


هل تعلم؟

أعلى  معدّلات العمل موجودة في مقاطعات البراري في وسط الغرب الكندي.

في العام 2011، يُعزى نموّ أكثر من نصف فرص العمل لدى المهاجرين المقبولين في كندا إلى المهاجرين المقيمين في مقاطعات البراري وفي بريتيش كولومبيا.

إن كان هؤلاء المهاجرون يمثّلون 31 بالمائة من اليد العاملة المهاجرة في كندا،

فهم وراء نموّ العمل بنسبة 53 بالمئة في صفوف المهاجرين بين عامي 2010 و2011.

سسكتشوان:

حافظ سوق العمل على نموّ مستقرّ نسبيّا خلال فترة التباطؤ الاقتصاديّ، وسجّل العمل لدى المهاجرين نموّا بوتيرة مستمرّة.

بالنسبة للمهاجرين الواصلين حديثا، تضاعف نموّ العمل بين عامي 2008 و2011، لتصل نسبته إلى 77،1 بالمائة، وهو ثاني أعلى معدّل في أوساط المهاجرين الجدد بعد مقاطعة مانيتوبا.

ألبرتا:

ظلّ هامش الفرق ضئيلا في ألبرتا بين المهاجرين والكنديّين المولودين هنا، وكان معدّل البطالة في صفوف المهاجرين الأدنى من بين كافّة المجموعات المهاجرة في المقاطعات الكنديّة.

وسجّل المهاجرون معدّل عمل أعلى من الكنديّين ( 85،6 بالمائة مقابل 84،4 بالمائة) وسجّل الفريقان معدّل بطالة متقاربا، أي 4،1 بالمئة و4،3 بالمائة.

ومن المتوقّع أن تتغيّر هذه المعطيات (لدى نشرها) في مقاطعة ألبرتا النفطيّة التي تأثّر اقتصادها بتراجع أسعار النفط والغاز في الأسواق العالميّة.

مانيتوبا:

استمرّ المهاجرون في تسجيل أعلى معدّلات عمل في هذه المقاطعة (82،5 بالمائة) من بين المهاجرين في المقاطعات الأخرى، وكان معدّل البطالة لديهم ثاني أدنى معدّل (6،0 بالمائة)

وبالنسبة للكنديّين المولودين هنا، استقرّت الأرقام  على 85،1 بالمائة و3،9 بالمائة على التوالي،  ما يعني أنّ هامش الفرق في سوق العمل بين المهاجرين و المولودين هنا هو من بين الأدنى.

وعلى غرار ألبرتا، سجّل المهاجرون في مانيتوبا معدّل عمل أعلى من الكنديّين المولودين هنا.

بريتيش كولومبيا:

عرف المهاجرون ارتفاعا طفيفا في العمل، وتراجع معدّل البطالة لديهم من 8،8 بالمائة العام 2010 إلى 7،4 بالمائة العام 2011، ما أدّى إلى تراجع هامش الفرق بينهم وبين الكنديّين المولودين هنا.

وعرف المهاجرون المستقرّون بصورة خاصّة، ارتفاعا ملحوظا في العمل وتراجعا في معدّل البطالة الذي بلغ 5،8 بالمائة.

وبصورة موازية، ارتفع معدّل العمل لدى المهاجرين في هذه المقاطعة بصورة طفيفة ليصل إلى 75،4 بالمائة ، ولم يتغيّر هامش الفرق بينهم وبين الكنديّين المولودين هنا على هذا الصعيد.

أونتاريو:

تأثّرت المقاطعة بشدّة بالتباطؤ الاقتصاديّ، وتراجع العمل بنسبة 55 بالمئة في صفوف الأشخاص ما بين 25 و54 عاما من العمر.

تضمّ أونتاريو 40 بالمئة من اليد العاملة في البلاد في قطاعي الصناعة والبناء.

في العام 2009، لوحظ ارتفاع في معدّل البطالة وتعمّق الفرق بين المهاجرين و المولودين في كندا.

دوما في أونتاريو:

لم يتغيّر معدّل العمل لدى المهاجرين من بين المجموعات في سنّ العمل، (75،4 بالمائة) خلال العامين 2010 و2011، في حين تراجع معدّل البطالة من 9،9 بالمائة إلى 8،7 بالمائة، مع تراجع عدد العاطلين عن العمل.

وكانت الأرقام بالنسبة للمولودين في كندا على التوالي 83،3 بالمائة و5،4 بالمائة.

ملاحظة:

بما أنّ العمل تغيّر بصورة طفيفة مقارنة بالعام 2010 إن بالنسبة للمهاجرين أو للمولودين هنا، لم يطرأ أيّ تغيير على هامش الفرق بينهما.

كيبيك:

لم يطرأ تغيير يُذكر على سوق العمل بالنسبة للمهاجرين عام 2011.

ملاحظة:

الفروقات بين المهاجرين والكنديّين المولودين هنا ظلّت على حالها، وهي أعلى من المقاطعات الأخرى، خصوصا بالنسبة للمهاجرين الواصلين حديثا.

في العام 2011، بلغ معدّل العمل لدى المهاجرين في كيبيك 70،3 بالمائة، وهو أدنى معدّل من بين باقي المقاطعات.

وبلغ معدّل البطالة 11،9 بالمائة، وهو الأعلى من بين باقي المقاطعات، وضعف المعدّل الكنديّ (5،6 بالمائة).

المقاطعات الأطلسيّة:

معدّل العمل في صفوف المهاجرين هو أدنى من المعدّل في صفوف الكنديّين المولودين هنا: 77،4 بالمائة مقابل 78،2 بالمائة على التوالي.
يشكّل المهاجرون في مجموعات سنّ العمل 4 بالمائة من مجموع سكّان هذه المقاطعات، وهي أدنى نسبة في البلاد.

لا تعليق

أضف تعليقاً