بين الحقائق والأوهام، بين الأحكام المسبقة وقبول الآخر، بين الاندماج والتهميش، ما هو واقع المهاجرين؟
 

وزير الهجرة واللاجئين والمواطَنة: “الفوارق تجعلنا أقوى لا أضعف”

وزارة الهجرة واللاجئين والمواطَنة هي إحدى أهم الحقائب الفدرالية. وفي العاشر من كانون الثاني (يناير) الفائت عهد بها رئيس الحكومة الليبرالية في أوتاوا جوسان ترودو إلى عضو مجلس العموم أحمد حسين في إطار تعديل وزاري شمل عدداً من الحقائب، فأصبح حسين أول كندي مسلم يتبوأ هذا المنصب.

والوزير حسين صومالي المولد، قدم إلى كندا لاجئاً في سن السادسة عشرة، وحصل على بكالوريوس في التاريخ من جامعة يورك في تورونتو ثم درس الحقوق في جامعة أوتاوا وأصبح محامياً وزاول المهنة في تورونتو.

وفي الانتخابات الفدرالية العامة الأخيرة في تشرين الأول (أكتوبر) 2015 فاز أحمد حسين بمقعد دائرة "يورك ساوث – ويستون" (York South – Weston) في تورونتو تحت راية الحزب الليبرالي، ليصبح أول كندي من أصول صومالية يدخل مجلس العموم.

زميلنا ليفون سيفونتس من القسم الإنكليزي في راديو كندا الدولي أجرى مقابلة صباح اليوم مع الوزير حسين تمحورت حول الاستطلاع الذي أجرته شركة "كروب" لصالح راديو كندا (القسم الفرنكوفوني في هيئة الإذاعة الكندية) عن مدى انفتاح الكنديين على المهاجرين واللاجئين والذي شمل أكثر من 2500 كندي وكُشفت نتائجه مطلع الأسبوع الحالي.

نستمع ضمن التقرير التالي إلى ترجمة للمقابلة التي أجراها زميلنا ليفون والتي أكد فيها أحمد حسين رداً على سؤال حول ماذا يعني له أن يكون كندياً، أن الأمر يعني له "الانتماء لبلد عظيم، مضياف وكريم مع القادمين الجدد، يؤمن بسيادة القانون وبحقوق الإنسان وحقوق الأقليات وبالنظام الفدرالي"، وأنه "فخور جداً بالانتماء إلى هذا المجتمع وأنه أحد أمثلة الاستقرار والاندماج الناجحيْن في كندا".

 

لا تعليق

أضف تعليقاً