بين الحقائق والأوهام، بين الأحكام المسبقة وقبول الآخر، بين الاندماج والتهميش، ما هو واقع المهاجرين؟

ديسمبر 2017

يقدّم مركز "غلوبال غاذرينغ بلايس" (Global Gathering Place) الخدمات للمهاجرين واللاجئين في ساسكاتون، كبرى مدن مقاطعة ساسكاتشيوان في غرب كندا. والمركز جمعية لا تبغي الربح. ومن بين الخدمات التي يقدمّها المركز دروسٌ في الإنكليزية وعلم الحاسوب والسباحة وتطويرُ المهارات الشخصية والحياتية وتنظيمُ محاضرات تثقيفية عن كندا والحياة فيها مع تركيز على مختلف جوانب الحياة اليومية في ساسكاتون. وسط مدينة ساسكاتون الواقعة على ضفاف نهر ساسكاتون الجنوبي © CBC لمعرفة المزيد عن مركز "غلوبال غاذرينغ بلايس" وخدماته أجريتُ حديثاً اليوم مع إحدى العاملات فيه، السيدة منى سعيد، وهي أحد مسؤولي استقبال المهاجرين واللاجئين وتحويلهم للجهات

اعتبر وزير الهجرة والتعددية في حكومة كيبيك دافيد هورتيل أن الهجرة قد تشكل حلا لنقص اليد العاملة في المناطق النائية وأعلن عن سعيه لحث المهاجرين على الإقامة في المناطق البعيدة عن المدن الكبرى. ورأى أن الإقامة في المناطق النائية يمكن أن تعطي طالب الهجرة علامات إضافية لتسهيل قبوله وبالإمكان توجيه المهاجرين مباشرة إلى تلك المناطق دون المرور عبر مونتريال أو كيبيك كما يمكن دعوة سلطات المناطق النائية إلى المشاركة في مهمات في الخارج لاختيار المهاجرين الذين تحتاجهم. عمال أجانب في كيبيك © راديو كندا واعتبر الوزير أنه يجب تطوير آليات استقبال المهاجرين في

سوق الميلاد المتفاعلة ثقافيّا في نسختها الخامسة في مدينة ريموسكي الواقعة في شرق مقاطعة كيبيك. واستقبلت السوق التي تنظّمها هيئة الاستقبال والاندماج في با سان لوران، Accueil et Intégration Bas-Saint-Laurent، كعادتها في كلّ سنة،  معروضات ومأكولات محليّة ومن صنع أبناء الجاليات العرقيّة المختلفة من ريموسكي والمدن المجاورة الواقعة في منطقة با سان لوران، Bas-Saint-Laurent، الضفّة الجنوبيّة لنهر السان لوران. وتنامى عدد أبناء الجاليات المهاجرة بصورة ملحوظة في الآونة الأخيرة، واستقبلت ريموسكي منذ فترة عددا من اللاجئين السوريّين الذين وصلوا إلى كندا. [caption id="attachment_136304" align="alignnone" width="1483"] حلويّات عربيّة في محلّ "لا روز دي سابل"