واصلت القوات الحكومية السورية مدعومة من تنظيم "حزب الله" اللبناني عملياتها في القرى المجاورة لمدينة القصير، من بينها الضبعة، حيث تعرضت مناطق لجأ إليها نازحون لقصف عنيف، في وقت استهدف مقاتلو المعارضة حاجزاً للجيش النظامي والتنظيم الشيعي المذكور قرب حدود لبنان. وسيطرت القوات الحكومية مدعومة من مقاتلي "حزب الله" على القصير أمس بعد أسبوعين ونصف من القتال الضاري مع مقاتلي المعارضة السورية المتحصنين في داخلها. وتعرضت المدينة الصغيرة الواقعة في وسط غرب سوريا قرب الحدود مع لبنان خلال هذه الفترة لقصف مدفعي عنيف ولغارات جوية مكثفة، وهي كانت محاصرة من قبل القوات الحكومية منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2011.
وأفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" الذي يتخذ من بريطانيا مقراً أن بلدتيْ البويضة الشرقية في ريف القصير والدارة الكبيرة ومدينة الرستن تعرضت لغارات من طائرات حربية اليوم مع "تشديد القصف المدفعي" على الدارة الكبيرة. وتضم البويضة الشرقية 15 ألف شخص معظمهم من النازحين من القصير.
وفي جنوب البلاد استعاد الجيش النظامي السيطرة على معبر يقع على خط وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل في الجولان، وذلك بعد أن تمكن مقاتلون من المعارضة من السيطرة عليه لبرهة من الوقت.
هل تشكل استعادة نظام الرئيس بشار الأسد، مدعوماً من تنظيم "حزب الله"، السيطرة على القصير تحولاً في الحرب الدائرة في سوريا؟ فادي الهاروني تناول الشأن السوري في حديث مع الصحافي السوري المقيم في دبي الأستاذ رؤوف بكر، ابن مدينة حلب.






لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.