يلقي الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية عبده ضيوف خطاباً لحظة إعداد هذا الخبر أمام أعضاء الجمعية الوطنية الكيبيكية في مبنى الجمعية في مدينة كيبيك. "كيبيكي في القلب يقف أمامكم اليوم"، قال ضيوف لنواب كيبيك، المقاطعة الكندية الوحيدة ذات الغالبية الناطقة بالفرنسية. وخصص ضيوف الكلمات الأولى من خطابه لضحايا بلدة لاك ميغانتيك وذويهم. وفقدت هذه البلدة الكيبيكية القريبة من الحدود الأميركية 47 من أبنائها ومُسح وسطها عن الوجود في انفجار قطار مكون من 72 مقطورة صهريج محملة بالنفط الخام في 6 تموز (يوليو) الفائت.
وكان القسم الفرنسي في هيئة الإذاعة الكندية قد ذكر أنه من المنتظر أن يشير ضيوف في خطابه إلى عطاءات كيبيك "الاستثنائية" للفرنكوفونية وأن يتناول موضوع "الفرنكوفونية الاقتصادية" التي تهدف لمساعدة كافة الدول الفرنكوفونية على المشاركة الفعلية في الاقتصاد العالمي. ويتوجه ضيوف غداً الخميس إلى مونتريال حيث يلقي كلمة في لقاء ينظمه "مجلس العلاقات الدولية" قبل أن يزور "دار التنمية المستدامة".
وتأتي زيارة ضيوف إلى مقاطعة كيبيك قبل سنة من انعقاد القمة المقبلة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية في العاصمة السنغالية، داكار. يُشار إلى أن ضيوف كان رئيساً للسنغال بين عاميْ 1981 و2000، وهو يشغل منصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية منذ عام 2002.






لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.