انتقل الجدل حول شرعة القيم الكيبيكية إلى قاعات الدراسة في جامعة ماكغيل في مونتريال وأصبحت الشرعة محور نقاش بين الأساتذة والطلاب.
ووقعت كل من كاترين لو استاذة العلوم السياسية في جامعة ماكغيل وماري جويل زهار أستاذة العلوم السياسيّة في جامعة مونتريال على وثيقة (مانيفستو) للاعتراض على الشرعة ودعوة زملائهما إلى البحث في المخاطر والظلم الذي قد تؤدي إليها. ودعتا الطلاب إلى ارتداء الرموز الدينية التي يختارونها في قاعات الدراسة.
وترى الأستاذتان أن الشرعة غير عادلة لأنها تحد من حرية التعبير والحرية الدينية وأنها ستزيد من صعوبة اندماج المهاجرين الجدد في المجتمع.
وقد نشرت جامعة ماكغيل رسالة على موقعها على الانترنت تؤكد فيها على أهمية احترام الخيارات الدينية والثقافية التي تندرج في مبادئ الجامعة الأساسيّة. واعتبرت بأن الجامعة يجب أن تبقى مساحة للحرية وتبادل الافكار وأن ارتداء الرموز الدينية لا يضيف شيئا إلى حياديتها.






لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.