غلاف تقرير "تحت السطح" الصادر اليوم عن غرفة التجارة في مقاطعة أونتاريو والذي تحث فيه الغرفة الحكومة الفدرالية وحكومة المقاطعة على الاستثمار في منطقة "حلقة النار" الغنية بالثروات المنجمية في شمال المقاطعة

غلاف تقرير "تحت السطح" الصادر اليوم عن غرفة التجارة في مقاطعة أونتاريو والذي تحث فيه الغرفة الحكومة الفدرالية وحكومة المقاطعة على الاستثمار في منطقة "حلقة النار" الغنية بالثروات المنجمية في شمال المقاطعة
Photo Credit: راديو كندا نقلاً عن غرفة التجارة في أونتاريو

أونتاريو: إمكانات هائلة في منطقة حلقة النار تنتظر الإنفاق والاستثمار

استمعوا

أعرب اليوم وزير الموارد الطبيعية وتنمية الشمال والمناجم في حكومة مقاطعة أونتاريو، مايكل غرافيل، عن سروره من خلاصات تقرير جديد صادر عن غرفة التجارة في أونتاريو يؤكد وجود "إمكانات هائلة" في منطقة "حلقة النار" (Ring of Fire) في شمال المقاطعة، لكنه لم يتعهد باستثمار مئات ملايين الدولارات فيها وفق ما طالبت به غرفة التجارة.

وفي تقريرها الصادر اليوم بعنوان "تحت السطح – الكشف عن الإمكانات الاقتصادية لمنطقة حلقة النار في أونتاريو" تحث غرفة التجارة في أونتاريو الحكومة الفدرالية وحكومة المقاطعة على الإنفاق على بنى تحتية في المنطقة المذكورة بهدف استثمار الثروات المنجمية التي يحويها باطنها، ومن ضمنها منجم لمعدن الكروميت يُعتقد أنه الأكبر من نوعه في العالم. ويُستخدم هذا المعدن في إنتاج الفولاذ المقاوم للصدأ.

وتقع منطقة حلقة النار على مسافة نحو 500 كيلومتر شمال شرق مدينة ثاندر باي الواقعة في شمال غرب أونتاريو، وتبلغ مساحتها 5120 كيلومتراً مربعاً. وتقدر غرفة التجارة في تقريرها بـ1,7 مليار دولار كلفة ربط المنطقة بطريق برية وخط سكك حديدية ونظام نقل يعمل على الكهرباء.

وجاء في التقرير أن منطقة "حلقة النار" توفر لكبرى المقاطعات الكندية من حيث عدد السكان فرصة لا نظير لها لتنويع اقتصادها وتثبيت موقعها القيادي على صعيد العالم في مجال الثروة المنجمية والتقنيات المنجمية. ويضيف التقرير بالاستناد إلى دراسات تحليلية أن باستطاعة المنطقة المذكورة تقديم مساهمات هامة لاقتصاد أونتاريو خلال السنوات العشر الأولى من تنميتها، من ضمنها إيجاد 5500 وظيفة بدوام كامل سنوياً، وزيادة إجمالي الناتج الداخلي للمقاطعة بـ9,4 مليارات دولار، وتأمين عائدات بقيمة ملياريْ دولار توزع على الحكومة الفدرالية وحكومة أونتاريو والبلديات في السنوات العشر الأولى، على أن ترتفع هذه العائدات إلى 6,7 مليارات دولار على امتداد 32 سنة.

كما يستشهد تقرير غرفة التجارة بما جاء في خطاب عرش حكومة أونتاريو، أي بيانها الوزاري، عام 2010 من أن "حلقة النار هي الموقع المنجمي الأكثر وعداً في كندا منذ 100 سنة".

لكن أحزاب المعارضة في أونتاريو تتهم الحزب الليبرالي الحاكم في المقاطعة بعدم التحرك في ملف تنمية منطقة حلقة النار. وكان عملاق الصناعة المنجمية الأميركي "كليفس ناتشورال ريسورسز" (Cliffs Natural Resources) قد علق في تشرين الثاني (نوفمبر) الفائت لأجل غير مسمى مشروعاً ضخماً لاستثمار منجم كروميت في حلقة النار وبناء مصنع لسبك المعادن في مدينة سادبوري في أونتاريو أيضاً، معللاً قراره بتراجع أسعار المعادن ولكن أيضاً بالنقص في البنى التحتية الضرورية لإنجاح مشروعه.

ومن جهته يقول الوزير غرافيل إن "ما من شك" في أن الاستثمارات في حلقة النار ضرورية. لكنه يؤثر انتظار نصائح شركة "ديلويت" للخدمات المهنية التي أوكل إليها في وقت سابق من الشهر الحالي مهمة إنشاء مؤسسة للتنمية بالشراكة مع الحكومة الفدرالية وأمم كندا الأوائل. كما أنه لا يخفي سروره من رؤية غرفة التجارة في أونتاريو تطلب من الحكومة الفدرالية "الانخراط بفعالية أكبر في تنمية حلقة النار من خلال استثمارات في البنى التحتية بمبالغ توازي على الأقل تلك التي ستوفرها مقاطعة أونتاريو".

فئة:اقتصاد، سياسة
كلمات مفتاحية:، ، ،

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.