انعكست الأزمة السياسية العسكرية في أوكرانيا على سعر صرف العملة الروسية . فقد تراجع سعر صرف الروبل في أسواق القطع أمام الدولار واليورو بصورة تاريخية . فللمرة الأولى منذ أزمة العام 2009 ارتفع سعر الدولار الأميركي إلى 37 روبلا بينما تعدى سعر صرف اليورو بصورة غير مسبوقة ، الخمسين روبلا .
وادى انهيار بورصة موسكو بأحد عشر بالمئة إلى خسارة ما يوازي الستين مليار دولار تكبدتها المؤسسات الروسية . وقد خسر سعر سهم مؤسسة غازبروم العامة أربعة عشر بالمئة .
وفي محاولة لإعادة الاستقرار المالي رفع مصرف روسيا المركزي فائدته التفضيلية من خمسة فاصل خمسة بالمئة إلى سبعة بالمئة .






لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.