سيّدة امام جنود غير محدّدي الهويّة في سيباستوبول في شبه جزيرة القرم

سيّدة امام جنود غير محدّدي الهويّة في سيباستوبول في شبه جزيرة القرم
Photo Credit: AFP / فيكتور دراتشيف / أ ف ب

من الصحافة الكنديّة: إعادة للحرب الباردة في أوكرانيا

احتلت الأزمة في اوكرانيا حيّزا بارزا في  اهتمامات  الصحف الكندية الصادرة اليوم الاثنين.

الغلوب اند ميل كتبت تحت عنوان :مسيرة تحدي لبوتين" تشير إلى الجهود التي يبذلها زعماء الغرب لنزع فتيل الأزمة ، وتحدّثت عن تحرّك القوات الروسيّة التي باتت تسيطر على شبه جزيرة القرم.

ونقلت عن رئيس الوزراء الاوكراني الجديد ارسيني ياتسنيوك قوله إن ما يجري هو بمثابة إعلان حرب على بلاده.

وفي مكان آخر كتبت الغلوب اند ميل تقول إن الغرب ندّد بالتدخل الروسي في منطقة القرم ووصفه بأنه انتهاك لثلاثة اتفاقات دوليّة على الأقل ولعقد إيجار القاعدة البحريّة الروسيّة في اوكرانيا.

ونقرأ في عنوان آخر أن الرئيس اوباما يواجه أصعب أزمة وعليه أن يتعامل بحذر مع ما يجري في اوكرانيا وألا يطلق تحذيرات يعجز عن وضعها حيّز التطبيق.

وتحت عنوان: إعادة للحرب الباردة في منطقة القرم كتبت الغلوب اند ميل تقول إن الحرب العالميّة الثانية انتهت وبدأت الحرب الباردة في مؤتمر يالطا في شبه جزيرة القرم عام 1945.

فانقسامات الحرب الباردة عادت إلى الواجهة نهاية الأسبوع الفائت مع عرض العضلات الروسي وعزم موسكو على حماية دائرة نفوذها.

والرئيس بوتين يرفض أن تسقط اوكرانيا في يد حلف شمال الأطلسي او الاتحاد الأوروبي او أي قوى غربيّة أخرى ينظر إليها بعين الرّيبة.

والرئيس اوباما سارع إلى انتقاد الرئيس الروسي وإلى استبعاد الخيار العسكري من الجانب الأميركي وتحدّث عن كلفة باهظة له. ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وافقه الرأي.

وتتساءل الصحيفة عن هذه الكلفة الباهظة وإن كانت سياسيّة . وتشير إلى احتمال مقاطعة قمة مجموعة الثماني  في سوتشي الصيف المقبل واحتمال تعليق عضويّة روسيا فيها في حال لم تنسحب من القرم.

وتضيف بأن بوتين يدرك جيدا أن العقوبات لا تدوم. و تتحدّث عن خطوة صغيرة يمكن أن تقوم بها واشنطن من خلال تحريك الأسطول السادس في نابولي نحو البحر الأسود. وترى أن وضع القوات الأطلسيّة في حالة تأهب يرسل إشارة للرئيس بوتين.

وتختم الغلوب اند ميل فترى أنه في وقت يبحث فيه الغرب عن خيارات، يتعيّن ألا يغيب عن بال اوتاوا أن الحاجة ملحّة للعب دور بعيد المدى في خلق اوكرانيا جاهزة للقرن الحادي والعشرين.

ومن المهم أن يحظى هذا الدور بثقة كييف وواشنطن والاتحاد الأوروبي. وأهم من ذلك، أن يحظى بثقة الأوكرانيين من كافة الخلفيات الاثنيّة واللغويّة.

صحيفة لودوفوار كتبت بالعنوان العريض: الدبلوماسيّة في مواجهة القوات الروسيّة، السلطات الأوكرانيّة تستعد لمواجهة محتملة في منطقة القرم.

وتضيف بأن المجتمع الدولي ينشط على كافة الجبهات لتجنب مواجهة عسكريّة بين اوكرانيا وروسيا.

وحلف الناتو تجاوب مع نداء رئيس الوزراء الاوكراني الجديد ارسيني ياتسنيوك. ودعا الحلف روسيا إلى سحب قواتها من اوكرانيا. وطلب من الرئيس الروسي احترام تعهداته الدوليّة.

ودوما مع صحيفة لودوفوار التي نشرت مقالا بقلم سيرج تروفو يقول فيه إن الرئيس بوتين اختار التشنجات العسكريّة في اوكرانيا ليضع القرم تحت الجزمة الروسيّة ويقضي على استقلال اوكرانيا.

ورئيس الوزراء الأوكراني ارسيني ياتسنيوك ادرك ذلك جيدا عندما تحدّث عن إعلان حرب من قبل روسيا على بلاده.

وتشير لودوفوار إلى الانتشار العسكري الروسي وتحرّك البحريّة الروسيّة باتجاه البحر الأسود وتضيف بأن الرئيس بوتين خرق اتفاق وقف النار الموقّع مع جورجيا قبل 6 سنوات.

وتضيف بأن بوتين يتقن اللعبة السياسيّة والاقتصاديّة ويسخر من كل شيء ومن الجميع و لا يبالي بأي رد محتمل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وفي حال اتخذت عقوبات بحقّه، فقد يعمد إلى قطع إمدادات الغاز عن المانيا ويضع العصي في دواليب مفاوضات الملف النووي الإيراني. ويدرك تماما  أن الرئيس اوباما يحتاج له لمواصلتها.

وقد يزداد تصلّبا لا سيما إن أدركنا الأهميّة الجيوسياسيّة والعسكريّة التي ترتديها اوكرانيا والقرم وسيباستوبول بالنسبة له.

وتشير لودوفوار إلى ان وزير الخارجية الأميركي جون كيري لوّح بعقوبات اقتصاديّة ضد روسيا، ولكن الرئيس بوتين لا يرى في ذلك أي إهانة. وتختم بالقول إن تصرفات بوتين السياسيّة والعسكريّة شكّلت ضربة قاضية في لعبة الشطرنج لرئيس الحكومة الأوكرانيّة والداعمين له.

 

 

 

 

 

 

فئة:دولي، سياسة
كلمات مفتاحية:، ، ، ،

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.