عادت قضيّة السناتور الكندي مايك دافي إلى الواجهة من جديد. فقد أفادت وثائق الشرطة الفدراليّة أن دافي أمضى عدّة ليال في فنادق في شارلوت تاون عاصمة مقاطعة جزيرة البرنس ادوارد بدل المكوث في مسكنه الرئيسي في مدينة كافنديش التي تبعد 40 كيلومترا عن العاصمة.
وتشير الوثائق إلى أن دافي أمضى نحو 30 ليلة بين عامي 2009 و2012 في فنادق المدينة، في وقت كان يقول إن مسكنه الرئيسي هو في كافنديش.
وكانت الشرطة قد حصلت على إذن تفتيش يتيح لها الوصول إلى ملفّات الفنادق. ويقول رئيس المحقّقين غريغ هورتن إن الوثائق تفيد بأن مسكن السناتور دافي الرئيسي هو في العاصمة اوتاوا.
ومايك دافي واحد من 3 أعضاء في مجلس الشيوخ الكندي صوّت المجلس لصالح تعليق عضويّتهم لمدة سنتين بدون مرتّب في أعقاب ما عُرف بفضيحة مجلس الشيوخ التي تتعلّق بتلقّيهم تعويضات سكن غير مبرّرة .
وتدفع الحكومة تعويضات سكن للنواب وأعضاء مجلس الشيوخ الذين يكون مسكنهم الرئيسي خارج العاصمة الفدراليّة اوتاوا.






لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.