عنصر في قوات الأمن العراقية أمام شاحنات ملأى بمتطوعين لبّوا نداء الحكومة العراقية للانضمام إلى الجيش عقب سقوط الموصل يأيدي مقاتلي "داعش" وسواهم من العرب السنة المنتفضين على حكومة نوري المالكي

عنصر في قوات الأمن العراقية أمام شاحنات ملأى بمتطوعين لبّوا نداء الحكومة العراقية للانضمام إلى الجيش عقب سقوط الموصل يأيدي مقاتلي "داعش" وسواهم من العرب السنة المنتفضين على حكومة نوري المالكي
Photo Credit: أحمد سعد / رويترز / راديو كندا

العراق: هل من بصيص أمل وسط الشحن الطائفي؟

وجه زعماء من الشيعة والسنة في العراق دعوة مشتركة للوحدة الوطنية. وجاءت دعوتهم في نهاية اجتماع مغلق عقدوه اليوم عقب أسبوع من أعمال العنف الطائفية. ومن بين المجتمعين رئيس الوزراء نوري المالكي، وهو شيعي، وآخر رئيس للبرلمان العراقي الذي تم حله هذا الشهر، أسامة النجيفي، وهو سني. واستمع الجميع لرئيس الوزراء العراقي السابق إبراهيم الجعفري يدعو للدفاع عن الدولة وحماية سيادتها وكرامتها.

وأعلنت الحكومة العراقية اليوم أن المملكة السعودية تتحمل مسؤولية الهجوم الذي شنه جهاديو "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) على مناطق في شمال العراق وغربه وشمال وسطه.

ومن جهته قال مفتي العراق الشيخ رافع الرفاعي في خطاب متلفز اليوم إن "دعوة (المرجع الشيعي آية الله) علي السيستاني للقتال دعوة طائفية"، متسائلاً "أين كانت فتواه حينما احتُل العراق"، ومضيفاً "لن نرضى بأن يكون العراق حديقة خلفية لإيران". واستنكر الرفاعي "اتهام الثوار الأحرار" بالإرهاب والانتماء لتنظيمات إرهابية مثل "تنظيم داعش الإرهابي"، وحذر أعضاء البرلمان من التصويت على قانون الطوارئ قائلاً إن "المالكي لم يلتزم يوماً بدستور أو نظام، وكل من يصوت لهذا القانون البائس فهو خائن لشعبه ووطنه".

واليوم قال نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن إن بلاده ستقدم مساعدة عاجلة، تشتد الحاجة إليها، لقوات الأمن العراقية، مضيفاً أنه ينبغي أن يتوحد العراقيون لمحاربة أعمال العنف المسلحة "الشريرة" التي يشنها متشددون وتهدد بتفكيك البلاد. ومن جهتها أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم أنها منفتحة على فكرة إجراء استشارات جديدة مع إيران بشأن الوضع في العراق، لكنها أشارت إلى أن هذه المحادثات يجب أن تتم على مستوى منخفض.

وفي غضون ذلك يتواصل القتال في تلعفر وينتقل إلى بعقوبة الواقعة على مسافة نحو 60 كيلومتراً شمال شرق بغداد، ويستمر نزوح المواطنين عن مناطق القتال وتتفاقم المأساة الإنسانية.

فادي الهاروني تناول الوضع في العراق في حديث مع الباحث والناشط العراقي الكندي، الدكتور في فلسفة البيئة ثامر الصفار.

استمعوا
فئة:دولي، سياسة
كلمات مفتاحية:

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.