انضمّ الجندي الكندي المتقاعد ديلون هيللير( 26 عاما ) إلى القوات الكرديّة في العراق التي تواجه مقاتلي تنظيم "الدولة الاسلاميّة".
وظهر الجندي الكندي في شريط فيديو نُشر على موقع فيسبوك كتب فيه:
"اليوم الذي ساعدت فيه القوّات الكرديّة على تحرير مدينة ( تمّ التعتيم على اسم المدينة) من مخالب الشرّ كان أفضل يوم في حياتي.
ما قمت به في هذا اليوم يفوق بكثير ما قمت به طوال 26 عاما من حياتي" يقول الجندي الكندي.
ويضيف بأنه أنقذ رجلا مصابا بطلق ناري في وجهه في وقت كان الآخرون ينظرون إليه في حال من الصدمة.
والجندي ديلون هيللير هو نجل النائب عن حزب المحافظين المحلي في اونتاريو راندي هيللير.
ويقول النائب إنه يفخر بابنه ولكنّه يرفض التعليق على شريط الفيديو لأسباب أمنيّة كما يقول.
ويظهر الشريط على صفحة فيلق المشاة في الشمال الاميركي على الفيسبوك . و تضمّ هذه المجموعة في صفوفها عددا من المقاتلين السابقين الذين يسهّلون انتقال جنود متقاعدين أميركيين وكنديين نحو العراق وسوريا لمقاتلة تنظيم "الدولة الاسلاميّة".
ويظهر في الشريط نحو من ستة كنديين واميركيين. ويقول خبير الأمن آلن بيل إن ما يجري لا يتعلّق بعمليّة رسميّة او حملة عسكريّة على غرار ما جرى في أفغانستان.
وتقول الحكومة الكنديّة إن الكنديين الذين يذهبون للقتال إلى جانب الأكراد يتحمّلون مسؤوليّة تصرّفهم.
ولن تقوم الحكومة بإجلاء من يصاب منهم او من يتمّ إلقاء القبض عليه.






لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.