شجرة ميلاد الإعلاميّة الكنديّة جنفياف بورن من مقاطعة كيبيك

شجرة ميلاد الإعلاميّة الكنديّة جنفياف بورن من مقاطعة كيبيك
Photo Credit: Geneviève Borne

من الصحافة الكنديّة: فرح الميلاد

Share

كتب الكاهن الكاثوليكي فيليكس روبيرج تعليقا في صحيفة لودوفوار يتساءل فيه إن كان عيد الميلاد قد أصبح عيدا من الطراز القديم؟

يقول الأب روبرج إن عيد الميلاد ساحر وهو يأتي بخطى حثيثة مع زينته وأضوائه الملوّنة وهداياه وموائده الحافلة التي تفوح منها الروائح الشهيّة واللقاءات الحلوة والحارّة التي تتخلّله.

"أنا في التاسعة والعشرين من العمر" يقول الأب فيليكس روبرج "ومضت أربع سنوات على رسمي كاهنا".

ويقول إنه يسمع منذ ذلك الحين الكثير من التعليقات التي تأتي بمعظمها من أشخاص لا يعرفونه.

ويرى البعض كما يقول روبرج  أنه محافظ ومن الطراز القديم وليس ابن زمنه.

ويضيف مشيرا إلى الخبر المشرق والسبب الذي جعله يصبح كاهنا وكيف هو سعيد مع حلول عيد الميلاد.

ويقول إن المسيح جاء من أجل الجميع ولم يأت إلى العالم  بمجده وعظمته بل كأي طفل صغير عادي.

ويضيف روبرج أن الطفل يسوع يدعو بصورة خاصّة كلّ من لا صوت لهم، والفقراء والمنبوذين والخاسرين والمحزونين والمساكين وفارغي اليد.

وهو يدعو كلّ الذين يسعون لنشر الخير من حولهم، كبارا كانوا أم صغارا وكلّ أثرياء القلوب وكلّ القادرين على مساعدة الغير.

والمسيح ، يتابع فيليكس روبرج يدعو كلّ الذين يقدّمون وقتهم لخدمة الغير والذين لا يعرفون النميمة وكلّ من هم مصدر للسلام والعدل.

والطفل الإلهي يطلب منّا أن نكون سعداء وأن ننشر حولنا أجواء الحنان والإنسانيّة والتضامن والتعاضد.

ويضيف الأب فيليكس روبرج بأنه يوجّه هذه الدعوة للجميع للأهل والأطفال والأجداد والأصحاب لكي يظهروا فرحهم من حولهم لأن الفرح ينتقل بالعدوى ويغيّر الإنسان ويريحه .

والفرح كما يقول روبرج هو سحر الميلاد، يدفئ القلوب في عزّ البرد ويدخل البسمة إلى الوجوه.

ويختم الأب فيليكس روبرج تعليقه في صحيفة لودوفوار متمنّيا للجميع عيد مبلاد مجيد وعاما سعيدا مليئا بالفرح.

أشجار الميلاد معروضة للبيع في مدينة وينيبيغ
أشجار الميلاد معروضة للبيع في مدينة وينيبيغ © ICI Radio-Canada/Justin Fraser

ونقرأ في الغلوب اند ميل تعليقا بقلم كونراد ياكابوسكي يتحدّث فيه عن شراء الهدايا في زمن الأعياد.

يقول ياكابوسكي إنه حائر ماذا يختار كهديّة لابنة شقيقه الصغرى البالغة من العمر 19 شهرا.

ويشير إلى أن  الأولاد يتعرّضون لكمّ هائل من المعلومات حول الهدايا وينقل عن أستاذ التنمية السيكولوجيّة في جامعة بريتيش كولومبيا أندرو سكوت بارون أن المعلومات مليئة بالصور النمطيّة  التي ينمّيها مصنّعو الألعاب وتجّار التجزئة.

والجهود لتصنيع ألعاب حياديّة بغض النظر عن جنس الأطفال تراجعت عمّا كانت عليه في سبعينات القرن الماضي.

ففي الألعاب المخصّصة للفتيات تكثر الدمى على شكل أميرة حلوة لتعزّز الصورة النمطيّة حول الأنوثة والجمال.

والدراسات تفيد بأن اللُعب المعدّة للفتيات الصغيرات تركّز على عامل الجذب الجسدي والرعاية والمهارات المنزليّة.

وشركة ليغو كانت تنتج لعبا محايدة بين الجنسين إلى أن أدخلت عام 2012 صنفا جديدا تحت تسمية "أصدقاء ليغو" يغلب فيها اللون الزهري والزينة في القسم المخصّص للفتيات.

ويشير الصحافي كونراد ياكابوسكي في تعليقه في الغلوب اند ميل إلى أن استخدام اللون الزهري في لعب الفتيات أثار جدلا في استراليا حتى داخل الأوساط السياسيّة.

وينقل عن إحدى المسؤولات قولها إن الصور النمطيّة البالية حول عدم المساواة بين الصبيان والفتيات تثير مشاكل خطيرة كالعنف المنزلي والفجوة في الأجور بين الجنسين.

ولكنّ رئيس الحكومة الاستراليّة طوني آبوت رفض فكرة اللياقة السياسيّة تلك داعيا من خلال فلسفته كما يقول الصبيان ليبقوا صبيانا والبنات ليبقين بنات.

ويختم ياكابوسكي تعليقه في الغلوب اند ميل بالقول إنه سيشتري هديّة لقريبته الصغيرة على أمل ألاّ تستخدمها ضدّه بعد عشرين سنة .

 

استمعوا
Share
فئة:غير مصنف
كلمات مفتاحية:،

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

@*@ Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 حرف متوفر

ملاحظة : تعترفون ، عبر إرسال تعليقاتكم ، بحق راديو كندا الدولي بنشرها كاملة أو متجزأة أو بأية صورة كان . وتجدر الإشارة إلى أن راديو كندا

الدولي غير مسؤول عن الآراء التي تعبرون عنها. وسيتم الاطلاع على تعليقاتكم ونشرها في حال احترامها لقواعد السلوك على الإنترنيت أي: : اللياقة – نت

اللياقة – نت :

شروط استخدام الموقع

ندما تعبر عن رأيك الشخصي عبر منبر إعلامي ، عليك أن تكون لائقا ومهذبا كما لو أنك تخاطب شخصا وجها لوجه . فالإهانات والتهجمات الشخصية غير مسموحة . ذلك أن عدم الموافقة على رأي ما أو فكرة ما أو حدث ما شيء ، وعدم احترام الآخر شيء أخر. فذوو العقول الراجحة لا يتفقون دائما وهذا بدون شك يصب في مصلحة النقاش.

اللياقة – نت هي مجموعة قواعد السلوك التي يجب أن يحترمها من يستعمل شبكات التواصل الاجتماعي. وعلى الراغب في استعمال تلك الوسائل أن يطلع على تلك القواعد قبل المشاركة في أي حوار وإلا تعرض للمنع من المشاركة.

  1. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي ليست مغفلة . فعند التسجل على المستعمل ذكر اسمه وكنيته ومكان إقامته التي تظهر على الشاشة عند نشره أي تعليق . ولراديو كندا الدولي الحق في عدم نشر أي تعليق إذا ما شك في صحة هوية الناشر.
  2. إن سرقة هوية أي كان بهدف التضليل والإساءة للآخر تعتبر جنحة خطيرة تستدعي الطرد . ـ إن منابر راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بصرف النظر عن السن والعرق والدين والجنس أو التوجه الجنسي.
  3. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بغض النظر عن السن والعرق والدين والجنس والتوجه الجنسي.

  4. أن الأقوال الافترائية والحاقدة والعنصرية والكارهة للأجانب والمثليين والمهينة أو المميزة بحق المرأة أو تجاه الأصل العرقي أو الديني أو بحق فئة عمرية لن تنشر .
  5. إن الكتابة بالخط العريض أو تسطير الكلمات أمر ممنوع.
  6. إن التعابير المبتذلة والنابية والمسيئة ممنوعة فالمنابر مواقع عامة وما يكتب عليها يمكن أن يسيء إلى البعض . ومن يستعمل لغة غير لائقة يتعرض للطرد.
  7. إن الاحترام المتبادل واجب على المستعملين . لذلك فالإهانات ممنوعة وكذلك التهديد ومضايقة الآخرين . وبإمكانكم معارضة الرأي الآخر دون مهاجمته.
  8. إن تبادل الحجج والآراء المتناقضة هو عنصر أساسي لنقاش سليم شرط ألا يتحول إلى حوار شخصي بين مشاركين يتناقشان دون الاهتمام بسائر المشاركين . وهذا النوع من المشاركة لن ينشر.
  9. إن راديو كندا الدولي يبث بخمس لغات لذلك فالنقاش عبر المنتديات يجب أن يتم باللغة نفسها المستعملة في الموقع واستعمال لغات أخرى ، باستثناء بعض الكلمات ، محظور . كما أن الرسائل غير المتعلقة بموضوع النقاش لن تنشر.
  10. إن إرسال رسائل متكررة يضر بالتبادل والنقاش لذلك فهو غير مسموح .
  11. إن تضمين التعليقات صوراً أو أي نوع من الملفات ممنوع . أما تضمين الرسائل وصلات لمواقع أخرى فمسموح شرط أن تحترم تلك المواقع سلوك اللياقة على الإنترنيت علماً أن راديو كندا الدولي غير مسؤول بتاتاً عن مضمون تلك المواقع .
  12. إن نقل نص للغير ، حتى لو كان إسم الكاتب مذكوراً ، أمر غير مسموح إذا كان النص يشكل معظم التعليق .
  13. إن نشر الدعاية أو الدعوة للتحرك بأي شكل من الأشكال ممنوع عبر منابر راديو كندا الدولي
  14. إن كل التعليقات وسائر أشكال المحتوى يتم الكشف عليها مسبقاً ويحتفظ راديو كندا الدولي بحق عدم نشرها .
  15. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق إقفال أي منبر كان أي وقت كان ودون سابق إنذار .
  16. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق تغيير قواعد السلوك هذه في أي وقت كان وبدون سابق إنذار .
  17. إن المشاركة في منابر راديو كندا الدولي تسمح له بنشر التعليقات على شبكة الإنترنيت لمدة غير محددة ، ما يعني أيضا أن تلك الرسائل ستكون متوفرة على محركات البحث عبر الإنترنيت .
  18. إن راديو كندا الدولي ليس ملزماً بسحب رسائلكم من على شبكة الإنترنيت في حال طلبتم ذلك . لذلك ندعوكم للتفكير ملياً بما تودون نشره وانعكاساته

*