تميّزت النائبة في مجلس العموم الكندي سناء حسينيّة بغيابها شبه المتواصل عن الجلسات في اوتاوا.
فقد تغيّبت بنسبة 94 بالمئة عن الجلسات وشاركت في 16 تصويتا فقط من أصل 269 تصويتا.
وتقرّ النائبة التي يبلغ مرتّبها السنوي 163ألف دولار بأن حضورها لجلسات المجلس غير كاف وتضيف بأنها توفّق بين عملها وحياتها العائليّة.
وقد انتُخبت حسينيّة عام 2011 نائبة عن الحزب الديمقراطي الجديد عن دائرة فيرشير في مقاطعة كيبيك.
وفي عام 2014 تركت حزبها بسبب خلاف في وجهات النظر بينها وبين زعيم الحزب توماس مولكير بشأن موقفه من إسرائيل وأصبحت نائبة مستقلّة.
ويتحدّث الناخبون في دائرة فيرشير عن "النائبة الشبح" التي قلّما تلتقي بالناخبين.
ويقوم زوجها أحيانا بالمهمّة عنها ما يثير بعض المشاكل.
وتقول النائبة حسينيّة في حديث لراديو كندا إنها تخصّص 60 ساعة في الأسبوع لعملها بالإجمال، و30 ساعة فقط احيانا أخرى.
وتضيف بأنها تعمل من منزلها حيث تطالع البريد الالكتروني وتجيب على الاتصالات.
وتؤكّد أنها تخدم المواطنين في دائرتها بصورة رائعة.






لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.