يختزن الشعب الأرمني في ذاكرته تاريخا من المعاناة والمآسي لم تتمكن مئة سنة مرت على حرب الإبادة التي تعرض لها من محوها لا بل زادته تصميما على مواصلة النضال من أجل حياة أفضل . وعلمته المآسي أن يبقى موحدا وأن يحافظ، في بلاد الانتشار التي لجأ إليها ، على هويته الثقافية والدينية واللغوية والفنية والحضارية ، يورثها من جيل إلى جيل ، دون أن ينسى فضل الدول التي فتحت له ذراعيها يوم كان بأمس الحاجة لمن يأويه ويحميه.
مئة عام مرت على حرب الإبادة والشعب الأرمني ما زال يطالب بإحقاق حقه وانتزاع اعتراف دولي بمعاناته وإقرار تركيا بما ارتكبته الدولة العثمانية بحقه كخطوة أولى على طريق المصالحة والتسامح والغفران.
بهذه المناسبة نستضيف اليوم رجل الأعمال الأرمني اللبناني الأصل المقيم في كندا الأستاذ نزار نجاريان:استمعوا
لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.