يبدأ غداً مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا "مشاورات منفصلة" مع أطراف النزاع السوري، في محاولة لإعادة إطلاق المفاوضات التي وصلت إلى طريق مسدود في شباط (فبراير) من العام الفائت مع تمسك المعارضة برحيل الرئيس بشار الأسد ونظامه ورفض الحكومة السورية طرح مصير الأسد ومطالبتها بإعطاء الأولوية "لمكافحة الإرهاب".
وفيما لم تؤكد الحكومة السورية بصورة رسمية مشاركتها في هذه المشاورات الجديدة، نقل عدد من وسائل الإعلام عن مصدر رسمي سوري قوله إن دمشق قد يمثلها سفيرها لدى مجلس حقوق الإنسان في جنيف حسام الدين علاء.
وهذه المرة دعيت إيران إلى المشاورات بعد أن كانت استبعدت من المؤتمريْن الدولييْن حول سوريا عاميْ 2012 و2014.
ما حظوظ هذه المشاورات بفتح الطريق أمام تسوية سلمية على ضوء المتغيرات الميدانية الأخيرة في سوريا؟ فادي الهاروني طرح السؤال على المعارض السوري القديم المقيم في كندا الكاتب الأستاذ توفيق دنيا.
استمعوا





لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.