متطوعون في أحد بنوك الطعام

متطوعون في أحد بنوك الطعام
Photo Credit: راديو كندا

” إطعام الأطفال، وأكثر ”

 

تحت عنوان: " إطعام الأطفال، وأكثر " ، نشرت صحيفة لا بريس مقالا للمديرة العامة لمؤسسة دوفينيل التي تأوي النساء مع أولادهن، صابرينا لوميلتييه ردا على مقال للويز لودوك بعنوان: "ليس من واجب الدولة إطعام الأطفال" قالت:

هل على الحكومة إطعام الأطفال؟ بدون أدنى شك فأنا أؤكد أن من واجب الحكومة التأكد من أن صحون الفقراء والمعوزين يجب أن تكون مليئة عند كل وجبة طعام.

وللتوصل إلى هذا الهدف تعمد الدولة إلى تكليف هذه المسؤولية إلى منظمات اجتماعية ليس بوسعها تحقيق هذا الهدف دون مساعدة المانحين والمتطوعين. ولأن الحكومة غير قادرة على تقديم مثل تلك المساعدات، تعمد إلى تمويل المؤسسات الانسانية التي تواكب وتدعم وتستجيب لحاجاتهم. وتتابع: من حسن الحظ أن تلك المؤسسات لا تكتفي فقط بإطعام الأطفال . فبالرغم من تقلص تمويلها فهي تتخطى المهمة الموكلة إليها وتقدم للمعوزين مرافقة ذات جودة عالية لمساعدتهم على الخروج من دائرة الحاجة للآخرين.

فهذه السنة مثلا استقبلنا في المركز امرأة مع أولادها الثلاثة المصابين بضعف صحي جراء عدم تغذيتهم بصورة جيدة في منزلهم العائلي ولم نكتف بملء صحونهم فقط إنما اهتمينا أيضا بتنظيم ميزانيتهم وتمكينهم من الإقامة في منزل لائق يلبي حاجاتهم بإيجار معقول ووجهنا العائلة إلى بنوك توزيع المواد الغذائية.

وتضيف صابرينا لوميلتييه: بصفتي مديرة المؤسسة فأنا مسؤولة أمام الحكومة والمجتمع  وأبواب مؤسستنا مفتوحة على مصراعيها. وتتوجه إلى الطبيب الكيبيكي الدكتور جوليان المشهور هنا باهتمامه بصحة الأطفال وتغذيتهم قائلة: أدعوك، دكتور جوليان، أن تأتي وتملأ صحون عشرين امرأة وثلاثة وعشرين طفلا تتراوح أعمارهم بين اليوم والثماني عشرة سنة والذين نتشارك الجلوس معهم حول الطاولة يوميا، فستكتشف أننا في كثير من الأحيان، نستعين بعيادة الأطفال التي تديرها والخدمات التي تقدمها ذلك لأننا بوحدتنا نكون أقوياء، تختم المديرة العامة لمؤسسة دوفينيل صبرينا لوميلتييه مقالتها المنشورة في صحيفة لا بريس.استمعوا

فئة:مجتمع
كلمات مفتاحية:

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.