شباط (فبراير) هو شهر تاريخ السود في كندا بصورة رسمية منذ 20 عاماً.

شباط (فبراير) هو شهر تاريخ السود في كندا بصورة رسمية منذ 20 عاماً.
Photo Credit: www.cic.gc.ca

كندا: عمل كثير في الانتظار بعد 20 عاماً على تبني شهر تاريخ السود

شباط (فبراير) هو شهر تاريخ السود في كندا منذ 20 عاماً. فالحكومة الكندية تحيي شهر تاريخ السود بصورة رسمية منذ شباط (فبراير) 1996.

ففي كانون الأول (ديسمبر) 1995 تبنى مجلس العموم في أوتاوا بإجماع أعضائه اقتراحاً تقدمت به عضو المجلس جين أوغوستين بأن يُعلَن شباط (فبراير) "شهر تاريخ السود" تقديراً "للمساهمة الهامة للكنديين السود في تأسيس كندا ونموها وازدهارها، ولتعددية الجالية السوداء في كندا ولأهميتها في تاريخ هذا البلد".

وجين أوغوستين المولودة في غرينادا في البحر الكاريبي هي أول كندية من أصول إفريقية تُنتخب إلى مجلس العموم، وكان ذلك في الانتخابات الفدرالية العامة في تشرين الأول (أكتوبر) 1993 عندما فازت تحت راية الحزب الليبرالي الكندي بإحدى دوائر تورونتو الكبرى، وهي انتخابات فاز فيها الليبراليون بزعامة جان كريتيان بحكومة أكثرية.

وبمناسبة شهر تاريخ السود توجه مدير التعددية وعلاقات المواطَنة في راديو كندا (هيئة الإذاعة الكندية) لوك سيمار برسالة بالصوت والصورة إلى مستمعي راديو كندا ومشاهديه وزوار موقعه قال فيها إن راديو كندا يلتزم بشهر تاريخ السود لعدة أسباب.

بداية لأن راديو كندا، بكافة وسائطه، يتحسس مع المجتمع الذي يخدمه، وهذا المجتمع تغير كثيراً في العقود الأخيرة، يقول لوك سيمار.

فأربعون بالمئة من سكان مونتريال الكبرى أضحوا من الأقليات الظاهرة، وطبعاً نجد بين هؤلاء ذوي البشرة السوداء.

جين أوغوستين تؤدي يمين القسم كعضو في مجلس الملكة الخاص لكندا (The Queen's Privy Council for Canada) وكوزيرة دولة لشؤون التعددية الثقافية ووضع المرأة في حكومة جان كريتيان (الذي نراه جالساً في الصورة وإلى يمينه حاكمة كندا العامة آدريان كلاركسون) في 26 أيار (مايو) 2002 في ريدو هول، المقر الرسمي لحاكم كندا العام.
جين أوغوستين تؤدي يمين القسم كعضو في مجلس الملكة الخاص لكندا (The Queen's Privy Council for Canada) وكوزيرة دولة لشؤون التعددية الثقافية ووضع المرأة في حكومة جان كريتيان (الذي نراه جالساً في الصورة وإلى يمينه حاكمة كندا العامة آدريان كلاركسون) في 26 أيار (مايو) 2002 في ريدو هول، المقر الرسمي لحاكم كندا العام. © CP/Jonathan Hayward

هذا التغيير الديمغرافي يدفعنا إذاً، كوسيلة إعلام عامة، للاهتمام بهذه الشريحة من المجتمع، يضيف لوك سيمار.

وهذا لا يعني أنه عندما يكون أحدنا أسود البشرة يحدد لون بشرته كافة جوانب حياته. لكن انتماءنا إلى أقلية ظاهرة يحدد قسماً هاماً من علاقتنا بالمجتمع، لذا يجب أن تعكس برامج راديو كندا هذا الواقع، وهو واقع متغير، يقول مدير التعددية وعلاقات المواطَنة في راديو كندا.

علينا أن نتحسس هذا الواقع في كافة برامجنا الإذاعية والتلفزيونية وعلى وسائطنا الرقمية، وأن نتحدث بالتالي عن واقع مواطنينا السود، يؤكد لوك سيمار.

والسبب الآخر لالتزام راديو كندا بشهر تاريخ السود هو واجب تمثيل هذا التغيير الديمغرافي في أوساط العاملين في راديو كندا، ونعلم أنه لم يزل أمامنا الكثير من العمل في هذا المجال، ونرى أن عرض واقع مواطنينا السود في برامجنا سيشجع الكثيرين في أوساط الشباب على طلب العمل في راديو كندا، يقول لوك سيمار.

كما أن على موظفينا أن يكونوا أكثر قرباً من واقعنا الديمغرافي، ولم يزل أمامنا الكثير من العمل في هذا المجال أيضاً، لكن بداية الطريق هي في برامجنا التي عندما تعكس واقعنا الديمغرافي ستجعل الشباب يقولون إن راديو كندا "مكان جميل للعمل"، يقول مدير التعددية وعلاقات المواطَنة في راديو كندا لوك سيمار في ختام رسالته بمناسبة شهر تاريخ السود.

استمعوا
فئة:سياسة، مجتمع
كلمات مفتاحية:، ، ، ،

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.