السياسة الخارجية الجديدة لكندا تهيئها لأن تكون "وسيطاً نزيهاً" في إرساء السلام حول العالم برأي المفوض السامي السابق لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس الذي يبدو هنا في صورة من الأرشيف تعود لأيلول (سبتمبر) 2012.

السياسة الخارجية الجديدة لكندا تهيئها لأن تكون "وسيطاً نزيهاً" في إرساء السلام حول العالم برأي المفوض السامي السابق لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس الذي يبدو هنا في صورة من الأرشيف تعود لأيلول (سبتمبر) 2012.
Photo Credit: AFP / Atta Kenare

السياسة الخارجية الجديدة لكندا تجعلها “وسيطاً نزيهاً” في إرساء السلام

قال المفوض السامي السابق لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس إن السياسة الخارجية الجديدة لأوتاوا تجعل كندا بلداً مهيأً على نحو كامل للقيام بدور رئيسي في إحضار السلام إلى عالم يواجه نقصاً خطيراً منه، كما جاء في تقرير لمايك بلانشفيلد من وكالة الصحافة الكندية.

وجاء كلام غوتيريس يوم الجمعة في مؤتمر استضافته مؤسسة "كندا 2020" (Canada 2020) البحثية في أوتاوا وتمحور حول السياسة الخارجية للحكومة الليبرالية برئاسة جوستان ترودو التي أبصرت النور قبل ثلاثة أشهر. وتسعى حكومة ترودو لإعادة تعزيز دور كندا في المؤسسات المتعددة الأطراف كالأمم المتحدة.

وأضاف غوتيريس، رئيس الحكومة البرتغالية الأسبق، أن العالم بحاجة إلى "اندفاعة" في دبلوماسية السلام، وأنه بات يُنظر إلى كندا بفضل "سياستها الخارجية الجديدة" على أنها "وسيط نزيه" وأن بإمكانها القيام بدور قيادي في حمل أطراف متحاربة على التفاوض بشأن السلام، وأنها من بين دول عديدة يتوجب عليها المساعدة في التوصل إلى حلول سلمية للحروب والنزاعات المتشابكة المستمرة حول العالم، في إفريقيا والشرق الأوسط وأفغانستان، ولأزمات اللاجئين الناجمة عنها.

ورأى غوتيريس أن عضوية كندا في كل من مجموعة الدول السبع ومجموعة الدول العشرين ومنظمة حلف شمال الأطلسي تمنحها ميزات للقيام بالدور الذي أشار إليه.

وأثنى غوتيريس على جهود كندا الأخيرة في استقبال المزيد من اللاجئين السوريين وقال إن كندا كانت دوماً شريكاً جيداً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خلال رئاسته لها طيلة عقد من الزمن بين عاميْ 2005 و2015.

رئيس جامعة أوتاوا، آلان روك (أرشيف)
رئيس جامعة أوتاوا، آلان روك (أرشيف) © هيئة الإذاعة الكندية

ويقول تقرير وكالة الصحافة الكندية إن المؤتمر الذي دام يوميْن حفل بانتقادات لسياسات حكومة المحافظين السابقة برئاسة ستيفن هاربر. ومن الأمثلة على ذلك ما قاله رئيس جامعة أوتاوا، آلان روك، الوزير السابق في حكومات جان كريتيان الليبرالية وسفير كندا السابق لدى الأمم المتحدة.

"أخيراً آن الأوان لتصميم سياسة خارجية لكندا مرة جديدة، تكون جديرة بالكنديين وتعكس هذه القيم والتطلعات"، قال روك في المؤتمر.

سفير كندا المقبل لدى الأمم المتحدة، مارك أندريه بلانشار، قال في المؤتمر إن أوتاوا تحتاج للخوض مع شركائها الدوليين في مجموعة من القضايا، كمكافحة التغيرات المناخية والحد من الفقر وتحقيق المساواة بين الجنسين وكيفية التعاطي مع ظاهرة النزوح السكاني حول العالم.

ورأى بلانشار أن "كندا تحتاج لأن تكون مستعدة للخوض (في هذه القضايا) بنزاهة وثبات وصرامة على الصعيد الدولي"، وأن ذلك سيتيح لها "إحداث التغيير بدل التفاعل معه فقط".

(وكالة الصحافة الكندية / راديو كندا الدولي)

استمعوا
فئة:دولي، سياسة
كلمات مفتاحية:، ، ، ، ،

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.