لا تنتهي أزمة في لبنان، أو تكاد، حتى تطرأ أزمة جديدة: من أزمة النفايات التي استغرقت ثمانية أشهر إلى أزمة الإنترنيت غير الشرعي المستمرة، إلى أزمة توتر العلاقات اللبنانية السعودية المرشحة للاستمرار والانعكاس سلبا غلى الحياة السياسية في لبنان وربما على عشرات آلاف اللبنانيين العاملين في المملكة ، ناهيك عن ملفات مزمنة كسلاح حزب الله ومشاركته في الحرب السورية وعدم التوافق على قانون انتخابي جديد.
ولا شك أن ملف الانتخابات الرئاسية المعطلة منذ حوالي السنتين هو من أبرز تلك الأزمات لكونه يعطل الحياة الديموقراطية ويهمش دور المسيحيين ولا بوادر لحله على المدى القصير بالرغم من التحالف الجديد بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر وتبني ترشيح زعيمه العماد ميشال عون إلى سدة الرئاسة:
ضيفنا اليوم النائب اللبناني عن القوات اللبنانية الموجود حاليا في مونتريال، الأستاذ أنطوان زهرا في تحليل للأسباب والتبعات والنتائج:استمعوا






لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.