نازحة من فورت ماكموري (الثانية من اليسار) تتحدث على الهاتف المحمول اليوم في مركز لاستقبال النازحين القادمين من هذه المدينة في إدمونتون، عاصمة مقاطعة ألبرتا.

نازحة من فورت ماكموري (الثانية من اليسار) تتحدث على الهاتف المحمول اليوم في مركز لاستقبال النازحين القادمين من هذه المدينة في إدمونتون، عاصمة مقاطعة ألبرتا.
Photo Credit: CP / Jeff McIntosh

منكوبو فورت ماكموري: أهمية علاج اضرابات ما بعد الصدمة النفسية

قضى حريق فورت ماكموري في شمال شرق مقاطعة ألبرتا في غرب كندا على أجزاء كبيرة من المدينة ودفع كافة سكانها لمغادرتها تجنباً للمخاطر، فنزح أكثر من 80 ألف نسمة إلى مناطق أكثر أماناً تاركين خلفهم منازلهم وممتلكاتهم وذكرياتهم.

ويواصل حريق الغابات تمدده بوتيرة مقلقة بالرغم من تصدي فرق الإطفاء له، براً وجواً، واتسعت المساحة التي التهمتها نيرانه من 75 كيلومتراً مربعاً أمس إلى 850 كيلومتراً مربعاً اليوم في أقل من 24 ساعة.

وقد يخطر ببال من يتابع أخبار فورت ماكموري أن وضع أهلها، على سوئه، يبقى أفضل بكثير من وضع اللاجئين السوريين مثلاً، فأهل فورت ماكموري سيعودون إلى مدينتهم بعد إخماد الحريق، وسيعيدون بناء ما تهدم، مدعومين من سلطات مقاطعة ألبرتا ومن السلطات الفدرالية، وبعد أن يكونوا قد تلقوا تعويضات من شركات التأمين، فكل منزل ومبنى في كندا مؤمّن، أما اللاجئون السوريون فلا يعلم إلّا الله متى يعودون إلى ديارهم وكيف وبأي حال.

لكن بالرغم من ذلك، هناك خسائر معنوية وعاطفية في فورت ماكموري لن تتمكن شركات التأمين ولا أوتاوا وحكومة ألبرتا من تعويضها. فما الذي يحتاج إليه منكوبو فورت ماكموري؟ طرحتُ السؤال على عالمة النفس السيدة داليا الشافعي مصطفى، وهي كندية من أصل مصري، متخصصة في علم النفس الإرشادي (Counseling Psychology) وتعد رسالة دكتوراه في علوم تطوير الذات والقيادة (Leadership Policy and Change)، وهي زوجة وأم، وتزاول مهنة الإرشاد النفسي في كالغاري، كبرى مدن ألبرتا، الواقعة على بعد 655 كيلومتراً جنوب غرب فورت ماكموري.

استمعوا
فئة:صحة، مجتمع
كلمات مفتاحية:، ، ، ،

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.