شارك نحو من 600 شخص الليلة الماضية في تجمّع أمام مبنى البرلمان في اوتاوا للتنديد بالعنف في العراق في أعقاب التفجير الانتحاري الذي استهدف حيّ الكرّادة في بغداد.
وألقى سفير العراق في اوتاوا عبد الكريم طعمة مهدي كعب كلمة في المجتمعين ، كما تحدّث أيضا 4 نوّاب وعدد من أبناء الجاليىة العراقيّة وندّدوا بالعنف المتواصل في بلاد الرافدين.
وأكّد السفير العراقي أنّ جيرانه فقدوا نجليهما في حادثة التفجير ولم يتمّ العثور بعد على جثّة واحد منهما.
"جئت إلى هنا لأشارك أبناء الجالية العراقيّة والكنديّين هنا. حزني ودموعي. إنّه مصدر ارتياح لي ولأُسر الضحايا" قال السفير كعب.
وأضاف أنّ بإمكان كندا أن تساعد في التحقيق الذي تجريه الشرطة العراقيّة وفي تأهيل القوّات العراقيّة ومدّها بالذخيرة.
وأشار إلى أنّ العراق يتطلّع للاستثمارات من أجل إعادة البناء بعد عقد من العنف القاتل.
(راديو كندا الدولي/ سي بي سي/ هيئة الاذاعة الكنديّة)






لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.