سيصبح بإمكان شركات أجنبية تملّك حصص أكبر من شركات الطيران الكندية ما يعود بالفائدة على الركاب الكنديين برأي الحكومة الفدرالية.
فقد أعلن أمس وزير النقل في حكومة جوستان ترودو الليبرالية مارك غارنو أن الشركات الأجنبية ستستطيع قريباً أن تمتلك ما تصل نسبته إلى 49% من شركات الطيران الكندية بدلاً من سقف الـ25% المعتمد حتى الآن.
وهذا ما يعزز المنافسة بين شركات الطيران ويجعل السفر أقل تكلفة على المستهلكين الكنديين برأي الوزير غارنو الذي أعطى حديثاً أمس لتلفزيون "سي بي سي" (هيئة الإذاعة الكندية) قال فيه "عندما يكون هناك مزيد من الخيارات ومزيد من التنافس، يؤدي ذلك إلى تراجع في الأسعار، وبشكل واضح في هذه الحال سيكون هناك مزيد من الخيارات فيما يتعلق بوجهات السفر. لذا نعتقد أن ما نقدم عليه هو أمر إيجابي".

وفي كلمة ألقاها أمس أمام غرفة التجارة لمونتريال الكبرى قال وزير النقل الليبرالي إنه بانتظار مصادقة البرلمان الكندي على قانون جديد سيكون بإمكان شركتيْ الطيران الكنديتيْن "جيت لاينز" (Jetlines) و"إنرجيت" (Enerjet) الاستفادة من التعديل القانوني المتعلق بنسبة الملكية الأجنبية لشركات الطيران. يُشار إلى أن هاتيْن الشركتيْن ترغبان بدخول سوق الطيران السياحي المنخفض التكلفة.
وفي حديثه أمس مع "سي بي سي" أشار الوزير غارنو إلى توق هاتيْن الشركتيْن للاستفادة من هذا التعديل، فقال إنهما "قالتا لنا منذ فترة ليست قصيرة إنهما ترغبان بدخول السوق، لكن بسبب سقف الاستثمارات الأجنبية البالغ حتى اليوم 25%، فهما لا تملكان الرساميل الكافية وتحتاجان لمزيد من الرساميل الأجنبية".
وفي مجال آخر قال وزير النقل الفدرالي إن أوتاوا ترغب بتسريع إجراءات مراقبة المسافرين في المطارات الكندية كي تكون ذات تنافسية عالية مقارنة بالمطارات العالمية، لافتاً إلى أن "فترات الانتظار في ألمانيا وفرنسا وبلجيكا تبلغ عشر دقائق أو أقل لما نسبته 90 إلى 95% من إجمالي عدد المسافرين"، فيما هنا في كندا يقف الكثير الكثير من المسافرين "وقتاً طويلاً جداً" في طوابير الانتظار.
كما أعلن وزير النقل الكندي أن حكومته ستقدم في الأشهر المقبلة "نظام حقوق المسافرين جواً" الذي سيحدد للكنديين متى يحق لهم الحصول على تعويضات من شركات الطيران، مثلما هو متبع في الولايات المتحدة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي.
(وكالة الصحافة الكندية / سي بي سي / راديو كندا الدولي)
استمعوا





لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.