من اليسار، ميْ أبو صعب وبيار أحمراني وفادي الهاروني.

من اليسار، ميْ أبو صعب وبيار أحمراني وفادي الهاروني.
Photo Credit: RCI

بلا حدود ليوم الأحد الأول من كانون الثاني (يناير) 2017

يتضمّن برنامج بلا حدود مجموعة من تقاريرنا الأسبوعيّة من إعداد وتقديم بيار احمراني وفادي الهاروني.

وقف إطلاق النار في سوريا: أمال وتساؤلات

إعلان وقف إطلاق النار في سوريا ابتداء من منتصف ليل اليوم الخميس، عزز آمال الشعب السوري بقرب انتهاء معاناتهم وعودة الاستقرار تدريجيا بعد أكثر من خمس سنوات من حرب مستعرة، أدت، بحسب تقديرات الأمم المتحدة، إلى مقتل أكثر من أربعمئة ألف شخص، ونزوح وتشريد ولجوء أكثر من نصف الشعب السوري، ناهيك عن الجرحى والمعاقين والدمار.

Syrie-Alep-Guerre-et-Paix
© AFP

لكنه أيضا أثار مجموعة من التساؤلات: ما قيمة هذا الاتفاق إذا كان يستثني جهاديي "الدولة الإسلامية " وجبهة النصرة، وهم في صلب المعارك والحرب؟ لماذا جاء الإعلان من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وليس من الرئيس السوري بشار الأسد وإلى أي مدى يشكل ذلك انتهاكا للسيادة السورية وانتقاصا من وجود السلطة الرسمية؟ وهل المفاوضات المعلن عن استئنافها يمكن أن تؤدي إلى حل دائم بغياب الولايات المتحدة التي لم تدعَ للمشاركة فيها؟ أسئلة وسواها طرحها بيار أحمراني على الناشط السوري الكندي في مونتريال الأستاذ يوسف طربوش في حديث هاتفي.

كيف يمكن للفلسطينيين الإستفادة من القرار الدولي رقم 2334 في ظل المتغيرات الديمغرافية؟

رحب الفلسطينيون بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 المندد بالاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتيْن والمطالب بوقفه فوراً. وأشادت بالقرار كل من السلطة الوطنية الفلسطينية وحركتيْ حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. كما رحبت الدول العربية ودول أخرى أيضاً بالقرار.

أما إسرائيل فرفضت القرار بشدة، وحكومتها اليمينية برئاسة بنيامين نتنياهو غاضبة جداً لعدم استخدام إدارة الرئيس الأميركي المشارفة ولايته على الانتهاء باراك أوباما حق النقض "الفيتو" ضد مشروع القرار واكتفائها بالامتناع عن التصويت عليه، ما فتح الطريق أمام تبني مجلس الأمن له بغالبية أربعة عشر صوتاً من أصل خمسة عشر.

جندي إسرائيلي يقوم بالحراسة في حي رأس العامود في القدس الشرقية المحتلة ويبدو في عمق الصورة مسجد قبة الصخرة (أرشيف)
جندي إسرائيلي يقوم بالحراسة في حي رأس العامود في القدس الشرقية المحتلة ويبدو في عمق الصورة مسجد قبة الصخرة (أرشيف) © GI/أحمد غرابلي

يُذكر أن مشروع القرار قدمته مصر، لكنها وافقت على تأجيل التصويت عليه بعد اتصال الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب برئيسها عبد الفتاح السيسي.

وترامب الذي طالب أوباما باستخدام حق النقض ضد مشروع القرار في مجلس الأمن وعد بأن "الأمور ستكون مختلفة في الأمم المتحدة" بعد تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة في العشرين من كانون الثاني (يناير) الجاري.

فادي الهاروني حاور أمين سر "المؤسسة الكندية الفلسطينية"، السكرتير الإعلامي لكنيسة مار جاورجيوس الأنطاكية الأرثوذكسية في مونتريال، الصحافي والناشط الفلسطيني المخضرم الأستاذ نقولا الصايغ حول القرار الأممي الجديد فيما بات عدد المستوطنين اليهود في الضفة الغربية والقدس الشرقية نحواً من 590 ألف نسمة.

استمعوا
فئة:دولي، سياسة
كلمات مفتاحية:، ، ، ، ، ،

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.