"قُم للمعلم وفّه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا". بيت لأمير الشعراء أحمد شوقي تؤمن به ضيفتي سماح جبّاري أشد الإيمان.

وسماح جبّاري معروفة في وسائل الإعلام على أنها الناطقة باسم "المنتدى الإسلامي الكندي"، وهو جمعية غير حكومية مقرها الرئيسي في مونتريال، ولها بهذه الصفة ومنذ عدة سنوات مداخلات عديدة حول مواضيع مجتمعية سياسية، كشرعة العلمنة الكيبيكية والرموز الدينية ومكافحة الإسلاموفوبيا وما يتصل بكل ذلك. لكن ما لا يعرفه الكثيرون من الناس خارج حلقة الأصدقاء والمعارف هو أن سماح جبّاري مدرّسة، تقوم برسالة التعليم في الصفوف الثانوية في مونتريال.
حاورتُ الأستاذة سماح حول ما دفعها لحمل مشعل التعليم، وعن أبرز التحديات التي تواجهها في مهنتها، وعن نظرة محيطها في العمل، من طلاب ومدرّسين وذوي الطلاب، إلى ارتدائها الحجاب، أي غطاء الرأس الإسلامي.
استمعوا





لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.