قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل شهر ونيف "نريد إيجاد السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وسوف نعمل على ذلك، وسوف نحققه". وجاء كلامه آنذاك في مؤتمر صحفي مشترك مع ضيفه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في البيت الأبيض.
وتتضمن رؤية إدارة ترامب للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين إعلان دولة فلسطينية. لكن ما من موقف واضح حتى الآن حول حدود هذه الدولة وعاصمتها ومدى استقلاليتها.
يُذكر أنه مطلع حزيران (يونيو) الجاري وقّع دونالد ترامب على أمر بإرجاء نقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس مدة ستة أشهر. وقال البيت الأبيض في بيان أصدره "إنه ينبغي ألّا يُنظر إلى الخطوة على أنها تراجع عن الدعم القوي الذي يقدمه الرئيس ترامب لإسرائيل وللتحالف الأميركي الإسرائيلي". وكان ترامب قد تعهد خلال حملته الانتخابية بنقل سفارة بلاده إلى القدس.

واتفاق السلام الذي يريد الرئيس الأميركي رعايته في الشرق الأوسط كان محور مقال للعضو المؤسس في "الائتلاف الكندي المصري من أجل الديمقراطية" والرئيس السابق لمجلس إدارته إيهاب لطيّف نشره له موقع "هافينغتون بوست" بنسخته الكندية. حاورتُ المهندس الأستاذ إيهاب لطيّف حول مقاله الذي نُشر في أعقاب جولة ترامب الشرق أوسطية التي تخللتها قمة عربية إسلامية أميركية في الرياض.
استمعوا





لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.