في شعر ضيفتي الكندية السورية السيدة سهير فوزات غربة ومعاناة وحب وحنين وجرأة وثورة وانكسار.

هاجرت سهير فوزات إلى كندا قبل سبع سنوات، قبل الانتفاضة الشعبية في وطنها التي قُمعت وتحولت حرباً أهلية دامية ونزاعاً إقليمياً ودولياً.
وسهير فوزات الشاعرة والقاصة، خريجة جامعة دمشق في الأدب العربي، تواصل الكتابة في الوطن المهجري، كندا، وتنشر قريباً ديوانها الشعري الثالث، "كما ضاع نجم".
وتشارك سهير فوزات مساء اليوم في أمسية في المركز الثقافي الجزائري في مونتريال (CCA) مع شاعريْن آخريْن وعازف عود.
استمعوا





لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.