استخدام المملكة العربية السعودية معدات عسكرية ومصفحات خفيفة من صنع كندي في قمع المناطق الشيعية شرقي المملكة، يتأكد يوما عن يوم في أعقاب التقرير الذي نشرته ذي غلوب أند ميل الأسبوع الفائت، معززا بصور دبابات في حي المسورة في بلدة العوامية، أكد الخبراء العسكريون أنها من صنع كندي، حصلت عليها السعودية بموجب صفقة بيع السلاح الكندي بقيمة خمسة عشر مليار دولار التي عقدتها حكومة المحافظين السابقة مع المملكة ولم تلغها حكومة الليبيراليين الحالية.
شاهد عيان، موجود حاليا في ألمانيا، أكد في حديث هاتفي أجريته معه استعمال تلك المصفحات في عمليات تهديم المنازل والمحلات التجارية وقمع السكان المدنيين في المسورة. ومرد الجدل الدائر حاليا في كندا هو كون القوانين الكندية تمنع بيع الأسلحة المصنعة في كندا لدول تنتهك حقوق الإنسان وتستخدمها لقمع المدنيين.

لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.