تابع أبناء الجالية السورية والعربية في مدينة مونتريال مباراة إياب الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم في كرة القدم في روسيا العام المقبل FIFA 2018، هذه المباراة التي جرت في ساعات الصباح الأولى بالتوقيت المحلي لمدينة مونتريال بين المنتخب السوري والمنتخب الأوسترالي.
وقد مُني نسور قاسيون بالخسارة أمام مضيفهم الأوسترالي بهدفين لهدف واحد بعد التمديد بسبب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل وتسجيل هدف واحد لكل من الفريقين.
وافتتح المنتخب السوري بتسجيل هدف في الدقيقة السادسة لبدء المبارا ة سدّدها اللاعب الملّقب بالعقيد عمر السومة ( الذي غادر بلاده خلال الأحداث الأخيرة والتحق بالأهلي السعودي) ولكن الفريق الأوسترالي حقق التعادل في الدقيقة 13 من المباراة، فانتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل بهدف واحد لكل فريق.
وهي النتيجة ذاتها التي انتهت عليها نتيجة مباراة الذهاب يوم الخميس الماضي بين الفريقين في ماليزيا وتقرّر يومها أن تكون مباراة الإياب في اوستراليا حاملة لقب كأس آسيا لتلعب اليوم داخل عرينها في سيدني وأمام جمهورها مستهّلة المباراة وكل الحظوظ تصّب في صالحها علما أن أوستراليا قلّما خسرت على أرضها!
ومع الوقتين الإضافيين لم يستطع المنتخب السوري الخروج متوجا مؤهلا لخوض نهائيات كأس العالم التي كانت ستكون لأول مرة في تاريخه، وقد ضاعت هذه الفرصة اليوم وتداعى الحلم لملايين من السوريين في سوريا وفي كندا وكل بلاد العالم، حيث وحدّت الكرة قلوب أبناء الوطن الواحد الذين رفعوا شعار "أنت سوري، أرفع رأسك" وكانوا يتابعون جميعهم كل المباريات التي أثبت فيها نسور قاسيون أنهم قادرون على تهديد أي خصم علما أن سوريا أضطرت إلى خوض كل المباريات في كأس آىسيا خارج أرضها بسبب الأوضاع الأمنية في سوريا.
ويذكر أنها المرّة الأولى منذ ثلاثين عاما التي تتأهل فيها سوريا إلى الدور النهائي الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات المونديال.
في أحد المقاهي في وسط مدينة مونتريال وصل في ساعات الصباح الأولى نحو مائة شخص من أبناء الجالية السورية والعربية في المدينة الكوسموبوليتية لمشاهدة عبر شاشة عملاقة البث الفضائي المباشر للمباراة الحاسمة بين المنتخب السوري والمنتخب الأوسترالي، وفي حين سيطر الفرح والحماسة في الدقائق الأولى للمباراة، تغيّرت سريعا ملامح الحاضرين لينقلب مزاجهم مع اقتراب ساعة الصفر ويُخيّم الوجوم على وجوههم عند تغيّر النتائج لصالح الخصم الأوسترالي القوي...

الإعلامي في إذاعة الشرق الأوسط في مونتريال لويس بشارة كان بين الحضور في الصباح المبكر وهو ينقل إلينا الأجواء التي سادت بين المشّجعين "الكورويين" في هذا الحوار الذي أجريته معه عبر الهاتف:
استمعوا





لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.