مواقف في أقوال برنامج يعدّه ويقدّمه هذا الأسبوع كلّ من مي أبو صعب وفادي الهاروني.
نتناول من خلال البرنامج عددا من الشؤون الكنديّة على ضوء تصريحات وتعليقات صدرت حولها.
" في كلّ سنة نحيي هذه المناسبة لدى السكّان الأصليّين ، في ذكرى الذين ضحّوا من أجل كندا. نحتفل بمساهمات المحاربين القدامى من أبناء السكّان الأصليّين إلى جانب الكنديّين تقديرا للتضحيات التي قدّموها لبلدنا"
هذه الكلمات قالها اثنان من قدامى المحاربين من سكّان كندا الأصليّين خلال مراسم أقيمت يوم الأربعاء في مدينة فنكوفر بمناسبة يوم الذكرى الذي تحييه كندا في الحادي عشر من تشرين الثاني نوفمبر من كلّ سنة.
وتحيي فانكوفر ذكرى قدامى المحاربين من السكّان الأصليّين منذ 13 سنة في الثامن من تشرين الثاني نوفمبر.
ويذكّر الحادي عشر من الشهر الحادي عشر بانتهاء الحرب العالميّة الأولى ويشكّل مناسبة لتكريم كلّ الذين سقطوا دفاعا عن أوطانهم.

زهرة الخشخاش الرمز الرسمي ليوم الذكرى في كندا/Légion royale canadienne
وتخلّد كندا ذكرى جنودها الذين سقطوا في الحربين العالميّتين الأولى والثانية، وفي الحرب الكوريّة وفي ساحات القتال، في مهمّات كثيرة شارك فيها جنود كنديّون في البوسنة وأفغانستان، ومهمّات سلام في أكثر من منطقة حول العالم.
وتجري المراسم كلّ سنة في مختلف المقاطعات الكنديّة تخليدا لذكراهم وتقديرا لتضحياتهم.
وتجري مراسم رسميّة في العاصمة اوتاوا بحضور حاكم كندا العام ورئيس الحكومة وكبار المسؤولين وقدامى المحاربين وحشد من المواطنين.
وشارك في المراسم التي جرت في فانكوفر ممثّلون عن سكّان كندا الأصليّين من مختلف أنحاء بريتيش كولومبيا، فضلا عن عائلات جنود قدّموا أرواحهم فداء لكندا.
وشارك عناصر من شرطة فانكوفر في المراسم وقدّموا التحيّة في ذكرى قدامى المحاربين من السكّان الأصليّين .
ووُضع خمس وعشرون اكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري الخاص بالجنود من أبناء السكّان الأصليّين في فانكوفر.
ونشير في هذا السياق إلى أنّ 12 ألفا من أبناء السكّان الأصليّين شاركوا في الحربين العالميّتين الأولى والثانية، وفي الحرب الكوريّة فضلا عن عدد غير معروف من الاينويت والخلاسيّين.
كما شارك العديد منهم في مهمّات سلام حول العالم في صفوف القوّات الكنديّة.

"ما نملكه من معلومات هو أنهم يقولون لنا بكل صدق ووضوح إنهم سيمتثلون لقوانين البلد".
الكلام هو لوزير المالية في حكومة مقاطعة كيبيك، كارلوس ليتاو، الذي يشير فيه إلى أن شركة "نتفليكس" للبث التدفقي عبر الإنترنت مستعدة لدفع ضريبة المبيعات في المقاطعة.
وقال ليتاو هذا الكلام يوم الأربعاء في مبنى الجمعية الوطنية في كيبيك رداً على أسئلة الصحفيين حول إعلانه العزم على فرض ضريبة مبيعات على خدمات شركة "نتفليكس" الأميركية في المقاطعة.
وهذا الإعلان من قبل الوزير الكيبيكي هو الذي جعل الشركة الأميركية ترد بالقول إنها مستعدة لأن "تدفع كافة الضرائب حيث ينص القانون على ذلك".

وإعلان ليتاو عزمه على فرض ضربية مبيعات على "نتفليكس" جاء في رسالة بعثها إلى نظيره وزير المالية في الحكومة الفدرالية بيل مورنو دعاه فيها إلى فرض ضريبة مبيعات فدرالية على خدمات "نتفليكس"، ولافتاً إلى أنه إذا ما بقيت أوتاوا على موقفها بإعفاء الشركة الأميركية من الضريبة "لن يكون لكيبيك من خيار آخر سوى التحرك بمفردها" عندئذ وفرض الضريبة عليها.
ولم يستجب مورنو لطلب ليتاو تاركاً له حرية فرض الضريبة على "نتفليكس" بشكل أُحادي.
استمعوا





لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.