أبدى مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا أسفه لعدم حصول "مفاوضات حقيقية" بين أطراف النزاع السوري. وجاء كلامه في مؤتمر صحفي عقده يوم أمس في مقر الأمم المتحدة في جنيف في ختام الجولة الثامنة من المفاوضات السورية التي بدأت في 28 تشرين الثاني (نوفمبر) الفائت.
واتهم دي ميستورا الحكومة السورية بأنها لم ترغب في الحوار، مشيراً إلى "إضاعة فرصة ذهبية".
ورداً على سؤال بشأن المراحل المقبلة من المحادثات، قال دي ميستورا إنه ينوي الدعوة إلى جولة جديدة في جنيف في كانون الثاني (يناير) المقبل، وذلك بعد أن يبحث الأمر مع مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل في نيويورك.
وقبل هذه التصريحات كان رئيس الوفد الحكومي السوري إلى مفاوضات جنيف بشار الجعفري قد قال إن دي ميستورا ضرب مصداقيته كوسيط بعد أن دعا الرئيسَ الروسي فلاديمير بوتين للضغط على دمشق.
وكان دي ميستورا قد طلب مساء الأربعاء، في مقابلة صحفية، من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "أن يتحلى بالشجاعة" لإقناع الحكومة السورية بقبول دستور جديد وتنظيم انتخابات "لكسب السلام".

وفي سياق متصل قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف إنه "لم يعد هناك أي أساس أو حتى ذريعة لوجود القوات الأميركية في سوريا".
وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية إريك باهون قد أعلن مطلع السبوع الفائت أن "الأخبار الروسية عن سحب موسكو قواتها لا تعني، في كثير من الحالات، التقليص الحقيقي للقوات الروسية ولا تؤثر على أولويات الولايات المتحدة في سوريا"، مؤكداً أن التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب الذي تقوده واشنطن سيواصل نشاطه بسوريا "لإكمال هزيمة" تنظيم "الدولة الإسلامية" ("داعش") و"تثبيت المناطق المحررة".
ما مسار الأوضاع في سوريا بعد فشل مفاوضات جنيف؟ طرحتُ السؤال على الناشط الكندي السوري الأستاذ عماد الظواهرة، رئيس "المنتدى الديمقراطي السوري الكندي" والمدير العام لـ"منظمة مسار من أجل الديمقراطية والحداثة" في مونتريال.
(رويترز / فرانس 24 / آر تي أس / آر تي)
استمعوا
لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.