من اليمين: وزير الدفاع هارجيت سجان ووزيرة الخارجيّة كريستيا فريلاند وقائد القوّات الكنديّة جوناتان فانز في أروقة مجلس العموم الكندي في 19-03-2018/Sean Kilpatrick/CP

من اليمين: وزير الدفاع هارجيت سجان ووزيرة الخارجيّة كريستيا فريلاند وقائد القوّات الكنديّة جوناتان فانز في أروقة مجلس العموم الكندي في 19-03-2018/Sean Kilpatrick/CP

مشاركة كنديّة في مهمّة السلام الدوليّة في مالي

Share

أعلنت الحكومة الكنديّة اليوم عزمها على المشاركة في مهمّة السلام الدوليّة في مالي.

وجاء الاعلان على لسان كلّ من وزيرة الخارجيّة الكنديّة كريستيا فريلاند ووزير الدفاع الكندي هارجيت سجّان.

ويحلّ الجنود الكنديّون مكان الجنود الألمان والهولنديّين ، وقد بحث رئيس الحكومة الكنديّة جوستان ترودو  في الموضوع خلال اتّصال هاتفيّ أجراه  قبل نحو أسبوع مع  كلّ من المستشارة الألمانيّة انغيلا ميركل ورئيس وزراء هولندا مارك روته.

ولم يكشف أيّ من الوزيرين عن حجم المهمّة بالتحديد ولا عن موعد انتشار الجنود الكنديّين. لكنّ المرجّح أنّها ستبدأ في وقت لاحق من شهر آب اغسطس المقبل.

وأشارت الوزيرة فريلاند إلى أنّ الحكومة تعي تماما تعقيدات الوضع في مالي وصعوباته مشيرة إلى أنّ "حياة كلّ كنديّ ثمينة".

وسبق أن أعلنت الحكومة في تشرين الثاني نوفمبر الفائت عن نيّتها العودة للمشاركة في مهمّات حفظ السلام الدوليّة كما  قالت الوزيرة فريلاند وأضافت بالقول:

"لقد ساهمت عمليّات حفظ السلام في حماية ملايين الأشخاص المتضرّرين من جرّاء الصراعات وكنّا واضحين في أنّنا نودّ زيادة مشاركتنا".

جنود كنديّون من قوّات حفظ السلام في هايتي في 28-11-1997/CANADIAN PRESS/AP, Daniel Morel

جنود كنديّون من قوّات حفظ السلام في هايتي في 28-11-1997/CANADIAN PRESS/AP, Daniel Morel

وأشارت إلى وجود إجماع بين الدول على ضرورة تحسين الطريقة التي تجري فيها عمليّات السلام خصوصا أنّ طبيعة الصراعات تغيّرت مع مرّ الوقت ممّا يحتّم طريقة التعامل معها كما قالت.

وأوضحت الوزيرة فريلاند أنّ زيادة عدد النساء المشاركات في قوّات حفظ السلام يندرج في أولويّات الحكومة الكنديّة التي تشاورت مع حلفائها  حول مشروع تجريبيّ بهذا الشأن.

وتعهّدت كندا حسب قول الوزيرين بإرسال مروحيّات وقوّات دعم إلى مالي ومروحيّات من طراز شينوك تساعد في عمليّات الإخلاء الطبّي وطائرة هيركوليس لتقديم الدعم التكتيكي من مطار عنتابي في أوغندا.

وتحدّث الوزير سجّان عن الزيارة الأخيرة التي قام بها لكلّ من العراق والكويت، وأكّد التزام كندا بدعم عراق مستقرّ وآمن وديمقراطي.

وقد تسنّت له في الكويت فرصة الاجتماع بالقوّات الكنديّة المشاركة في إطار قوّات المهام المشتركة - عمليّة العزم الصلب Operation Inherent Resolve.

وتحدّث عن المشاركة الكنديّة في المهمّة الدوليّة في مالي موضحا أن القوات الكنديّة سوف تقيم جسرا جويّا تكتيكيّا في مطار عنتابي في اوغندا لدعم القوّات الدوليّة في نقل الجنود والعتاد والذخائر الضروريّة لمهمّتها.

وأوضح وزير الدفاع أنّ الحكومة الكنديّة تجري مفاوضات مع الأمم المتّحدة لتحديد موعد انتشار القوّات الكنديّة في مالي.

استمعوا
Share
فئة:دولي، سياسة
كلمات مفتاحية:، ، ،

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

@*@ Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

 حرف متوفر

ملاحظة : تعترفون ، عبر إرسال تعليقاتكم ، بحق راديو كندا الدولي بنشرها كاملة أو متجزأة أو بأية صورة كان . وتجدر الإشارة إلى أن راديو كندا

الدولي غير مسؤول عن الآراء التي تعبرون عنها. وسيتم الاطلاع على تعليقاتكم ونشرها في حال احترامها لقواعد السلوك على الإنترنيت أي: : اللياقة – نت

اللياقة – نت :

شروط استخدام الموقع

ندما تعبر عن رأيك الشخصي عبر منبر إعلامي ، عليك أن تكون لائقا ومهذبا كما لو أنك تخاطب شخصا وجها لوجه . فالإهانات والتهجمات الشخصية غير مسموحة . ذلك أن عدم الموافقة على رأي ما أو فكرة ما أو حدث ما شيء ، وعدم احترام الآخر شيء أخر. فذوو العقول الراجحة لا يتفقون دائما وهذا بدون شك يصب في مصلحة النقاش.

اللياقة – نت هي مجموعة قواعد السلوك التي يجب أن يحترمها من يستعمل شبكات التواصل الاجتماعي. وعلى الراغب في استعمال تلك الوسائل أن يطلع على تلك القواعد قبل المشاركة في أي حوار وإلا تعرض للمنع من المشاركة.

  1. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي ليست مغفلة . فعند التسجل على المستعمل ذكر اسمه وكنيته ومكان إقامته التي تظهر على الشاشة عند نشره أي تعليق . ولراديو كندا الدولي الحق في عدم نشر أي تعليق إذا ما شك في صحة هوية الناشر.
  2. إن سرقة هوية أي كان بهدف التضليل والإساءة للآخر تعتبر جنحة خطيرة تستدعي الطرد . ـ إن منابر راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بصرف النظر عن السن والعرق والدين والجنس أو التوجه الجنسي.
  3. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بغض النظر عن السن والعرق والدين والجنس والتوجه الجنسي.

  4. أن الأقوال الافترائية والحاقدة والعنصرية والكارهة للأجانب والمثليين والمهينة أو المميزة بحق المرأة أو تجاه الأصل العرقي أو الديني أو بحق فئة عمرية لن تنشر .
  5. إن الكتابة بالخط العريض أو تسطير الكلمات أمر ممنوع.
  6. إن التعابير المبتذلة والنابية والمسيئة ممنوعة فالمنابر مواقع عامة وما يكتب عليها يمكن أن يسيء إلى البعض . ومن يستعمل لغة غير لائقة يتعرض للطرد.
  7. إن الاحترام المتبادل واجب على المستعملين . لذلك فالإهانات ممنوعة وكذلك التهديد ومضايقة الآخرين . وبإمكانكم معارضة الرأي الآخر دون مهاجمته.
  8. إن تبادل الحجج والآراء المتناقضة هو عنصر أساسي لنقاش سليم شرط ألا يتحول إلى حوار شخصي بين مشاركين يتناقشان دون الاهتمام بسائر المشاركين . وهذا النوع من المشاركة لن ينشر.
  9. إن راديو كندا الدولي يبث بخمس لغات لذلك فالنقاش عبر المنتديات يجب أن يتم باللغة نفسها المستعملة في الموقع واستعمال لغات أخرى ، باستثناء بعض الكلمات ، محظور . كما أن الرسائل غير المتعلقة بموضوع النقاش لن تنشر.
  10. إن إرسال رسائل متكررة يضر بالتبادل والنقاش لذلك فهو غير مسموح .
  11. إن تضمين التعليقات صوراً أو أي نوع من الملفات ممنوع . أما تضمين الرسائل وصلات لمواقع أخرى فمسموح شرط أن تحترم تلك المواقع سلوك اللياقة على الإنترنيت علماً أن راديو كندا الدولي غير مسؤول بتاتاً عن مضمون تلك المواقع .
  12. إن نقل نص للغير ، حتى لو كان إسم الكاتب مذكوراً ، أمر غير مسموح إذا كان النص يشكل معظم التعليق .
  13. إن نشر الدعاية أو الدعوة للتحرك بأي شكل من الأشكال ممنوع عبر منابر راديو كندا الدولي
  14. إن كل التعليقات وسائر أشكال المحتوى يتم الكشف عليها مسبقاً ويحتفظ راديو كندا الدولي بحق عدم نشرها .
  15. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق إقفال أي منبر كان أي وقت كان ودون سابق إنذار .
  16. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق تغيير قواعد السلوك هذه في أي وقت كان وبدون سابق إنذار .
  17. إن المشاركة في منابر راديو كندا الدولي تسمح له بنشر التعليقات على شبكة الإنترنيت لمدة غير محددة ، ما يعني أيضا أن تلك الرسائل ستكون متوفرة على محركات البحث عبر الإنترنيت .
  18. إن راديو كندا الدولي ليس ملزماً بسحب رسائلكم من على شبكة الإنترنيت في حال طلبتم ذلك . لذلك ندعوكم للتفكير ملياً بما تودون نشره وانعكاساته

*