قال برتان لوبلان المتحدّث باسم الأمينة العامّة المنتهية ولايتها لمنظّمة الفرنكوفونيّة، إنّ ميكائيل جان ماضية في ترشحها لولاية ثانية على رأس المنظّمة رغم التأييد الواسع الذي تحظى به المرشّحة لويز موشيكيوابو وزيرة خارجيّة رواندا.
وفي تعليق على موقف حكومتي كندا وكيبيك بعدم دعم ترشيح ميكائل جان، قال لوبلان في رسالة الكترونيّة إنّ لا شيء يتقرّر قبل قمّة الفرنكوفونيّة التي تنعقد في أرمينيا في 11 و12 تشرين الأوّل اكتوبر الجاري 2018 .
"الاجماع يفترض وجود نقاش يجري في إطار القواعد. ومع انطلاق القمّة يوم غد، ما من شكّ بأنّ هذا النقاش سيجري بين رؤساء الدول والحكومات وراء أبواب مغلقة": برتان لوبلان الناطق باسم الأمينة العامّة المنتهية ولايتها لمنظّمة الفرنكوفونيّة ميكائيل جان.

لويز ميشيكاوابو وزيرة خارجيّة رواندا تحظى بتأييد واسع للفوز بمنصب الأمينة العامّة لمنظّمة الدول الفرنكوفونيّة/AFP/Getty Images/JACQUES NKINZINGABO
وقد انضمّت كندا وكيبيك إلى فرنسا والدول الافريقيّة في تأييدها للمرشّحة الراونديّة لويز ميشيكيوابو.
وقال رئيس حكومة كيبيك المنتخب جان فرانسوا لوغو أمس الثلاثاء إنّه لن يدعم ترشّح ميكائل جان لولاية ثانية.
وفي السياق نفسه، قال جيريمي جيو الملحق الاعلامي لوزيرة لوزيرة الفرنكوفونيّة الكنديّة ميلاني جولي "إنّ كندا مستعدّة للانضمام إلى التوافق كما تقضي به الطريقة المتّبعة في الفرنكوفونيّة".
ويتمّ اختيار الأمين العام للفرنكوفونيّة عادة بإجماع الأعضاء ودون حاجة للتصويت، ما يعني أنّ حظوظ ميكائيل جان للفوز بولاية ثانية تتضاءل من دون دعم فرنسا وكندا وكيبيك ومنظّمة الاتّحاد الافريقي.
وكانت ميكائل جان تعرّضت لحملة انتقادات عنيفة من قبل وسائل الاعلام بسبب إنفاقها نصف مليون دولار بسبب إجراء أعمال تصليح على مقرّها المستأجر في باريس و20 ألف دولار لشراء بيانو، علما أنّ هذه النفقات حصلت على موافقة الحكومة الكنديّة في اوتاوا.
وإذ يثمّن الكثيرون أداء ميكائل جان ودورها على رأس منظّمة الفرنكوفونيّة، إلاّ أنّها تعرّضت لحملة انتقادات عنيفة من قبل وسائل الاعلام بسبب إنفاقها نصف مليون دولار لإجراء أعمال تصليح على مقرّها المستأجر في باريس.
(راديو كندا الدولي/ راديو كندا)






لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.