
الباحث والصحفي الكندي خالد سليمان (Khaled Soulaiman / Facebook)
ضيفي الأستاذ خالد سليمان صحفي وكاتب كندي عراقي، ابن كردستان العراق تحديداً، متخصص في الشأن البيئي، ونشر له موقع "درج" مؤخراً مقالتيْن تناول فيهما المخاطر التي تتهدد التنوع الحيوي في العراق.
المقالة الأولى بعنوان "قِنديل البحر في الأهوار: التنوع الأحيائي العراقي في خطر"، والثانية بعنوان "كردستان... الصيد الجائر بأسلحةٍ لمحاربة ’’داعش‘‘"، وكتبهما خالد سليمان بعد جولة ميدانية في العراق ومن ضمنه إقليم كردستان.
ويشير خالد سليمان في مقالتيْه إلى الدمار اللاحق بالنظام البيئي في وطنه الأم جراء أفعال البشر. فيقول مثلاً إن هناك أنواعاً من الطيور مهددة بالانقراض بسبب الصيد الجائر، إضافةً إلى الطيور التي تُغير مسارات هِجراتها نحو منطقة الأهوار في جنوب العراق بسبب المجازر التي تتعرض لها على أيدي السكان المحليين. وتعتبر منطقة الأهوار أكبر نظام بيئي من نوعه في الشرق الأوسط وغربي آسيا.
ويقول أيضاً الصحفي البيئي الكندي العراقي إنه "في إقليم كُردستان العراق، كما في جنوب العراق، يتم قتل أي كائن يتحرّك من دون سبب يذكر، مثلاً يتم صيدُ طائر الغراب وقتلُه علماً أن لحمه لا يؤكل".
ويضيف ابن إقليم كردستان أن صيادين في الإقليم، لا يملكون حتى رُخصة صيد، "يستخدمون بنادق صيد تُصيب أعداداً كبيرة من الطيور أثناء إطلاق النار بسبب طلقاتها الانشطارية".
رِفق الإنسان بالطبيعة وثرواتها الحيوانية يعود بالنفع عليه، فلِمَ يُلحق بها الأذى عمداً ومن غير عمد؟ حاورتُ الأستاذ خالد سليمان حول مقالتيْه وسألته عن الحلول الممكنة للحد من الدمار اللاحق بالنظام البيئي والمخاطر التي تتهدد التنوع الحيوي في العراق.
استمعوا





لأسباب خارجة عن إرادتنا ، ولفترة غير محددة ، أُغلقت خانة التعليقات. وتظل شبكاتنا الاجتماعية مفتوحة لتعليقاتكم.