صورة لوسط القاهرة وتبدو في الأعلى قلعة صلاح الدين الأيوبي على جبل المقطم (أرشيف) / محمد عبد الغني / رويترز

هل ملف حقوق الإنسان في مصر لا يحظى باهتمامٍ كافٍ من قبل كندا؟

Share

عضو مجلس العموم الكندي غاري أنانداسانغاري (الصورة من موقع مجلس العموم)

أطلق المواطن أحمد عبد القادر البنّان، من سكان جزيرة مونتريال، عريضةً إلكترونية في 27 أيلول (سبتمبر) الفائت يطلب فيها من مجلس العموم الكندي التعبير عن دعمه لحقوق الإنسان والحريات المدنية وسيادة القانون في مصر، ودعمَ حق المصريين في انتخابات نزيهة وذات مصداقية، وممارسةَ ضغوط للسماح لمنظمات المجتمع المدني المحلية ومن حول العالم بالعمل بحرية في مصر، وحثَّ الحكومة الكندية والحكومات والبرلمانات حول العالم على دعم حقوق الإنسان في مصر، وحثَّ السلطات المصرية على السماح للمقررين الخاصين للأمم المتحدة بزيارة مصر، وحثَّ الحكومة المصرية على وضع حد لقانون الطوارئ وإلغاء المحاكمات العسكرية وإطلاق سراح الأشخاص الموقوفين بصورة تعسفية.

ويرأس البنّان "التحالف الكندي المصري من أجل الديمقراطية"، وتحظى العريضة التي أطلقها بدعم عضو مجلس العموم عن الحزب الليبرالي الكندي الحاكم غاري أنانداسانغاري الذي يمثّل دائرة "سكاربوروه – روج بارك" (Scarborough – Rouge Park) في مقاطعة أونتاريو.

وكان أنانداسانغاري أول أعضاء المجلس في إعلان دعمه للعريضة، ومن هنا وجود اسمه عليها كما شرح لي العضو المؤسس في "التحالف الكندي المصري من أجل الديمقراطية" وفي "المجلس الثوري المصري" المهندس محمد شريف كامل في حديث أجريته معه اليوم.

والعريضة منشورة على موقع مجلس العموم الكندي، وهي جمعت 755 توقيعاً لغاية اليوم (715 توقيعاً لغاية قبل الظهر)، معظمها لأشخاص مقيمين في مقاطعتيْ أونتاريو وكيبيك، حيث تقيم غالبية الكنديين من أصول عربية وهما على التوالي أكبر مقاطعتيْن في كندا من حيث عدد السكان وحجم الاقتصاد.

وبإمكان العريضة استقبال تواقيع داعميها لغاية يوم الجمعة الموافق فيه 25 كانون الثاني (يناير) الجاري.

سألتُ ضيفي السيد محمد شريف كامل عن تقييمه للدعم الذي حصلت عليه العريضة بعد نحو أربعة أشهر من إطلاقها، وعن مدى دعم النواب الكنديين المسلمين أو من أصولٍ عربية لها، وتقييمه لدعم الحكومة الكندية برئاسة جوستان ترودو لملف حقوق الإنسان في مصر مقارنةً بدعمها لهذه الحقوق في دول أخرى، لاسيما في المملكة السعودية التي تجتاز علاقات كندا معها أزمةً على خلفية دعم أوتاوا لناشطين حقوقيين سعوديين.

إضافة: كتب لي ضيفي محمد شريف كامل في وقت لاحق ليذكر لي اسم عضو مجلس العموم عن الحزب الليبرالي الذي فاته اسمه خلال إجراء المقابلة: إنها كارِن ماكريمون التي تمثّل دائرة "كاناتا – كارلتون" (Kanata – Carleton) في العاصمة الفدرالية أوتاوا.

رابط ذو صلة:
قراءة في موقف كندا من وضع حقوق الإنسان في مصر

استمعوا
Share
فئة:دولي، سياسة
كلمات مفتاحية:، ، ،

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

@*@ Comments

اترك تعليقاً

ملاحظة : تعترفون ، عبر إرسال تعليقاتكم ، بحق راديو كندا الدولي بنشرها كاملة أو متجزأة أو بأية صورة كان . وتجدر الإشارة إلى أن راديو كندا

الدولي غير مسؤول عن الآراء التي تعبرون عنها. وسيتم الاطلاع على تعليقاتكم ونشرها في حال احترامها لقواعد السلوك على الإنترنيت أي: اللياقة – نت

آداب
شروط استخدام الموقع

ندما تعبر عن رأيك الشخصي عبر منبر إعلامي ، عليك أن تكون لائقا ومهذبا كما لو أنك تخاطب شخصا وجها لوجه . فالإهانات والتهجمات الشخصية غير مسموحة . ذلك أن عدم الموافقة على رأي ما أو فكرة ما أو حدث ما شيء ، وعدم احترام الآخر شيء أخر. فذوو العقول الراجحة لا يتفقون دائما وهذا بدون شك يصب في مصلحة النقاش.

اللياقة – نت هي مجموعة قواعد السلوك التي يجب أن يحترمها من يستعمل شبكات التواصل الاجتماعي. وعلى الراغب في استعمال تلك الوسائل أن يطلع على تلك القواعد قبل المشاركة في أي حوار وإلا تعرض للمنع من المشاركة.

    1. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي ليست مغفلة . فعند التسجل على المستعمل ذكر اسمه وكنيته ومكان إقامته التي تظهر على الشاشة عند نشره أي تعليق . ولراديو كندا الدولي الحق في عدم نشر أي تعليق إذا ما شك في صحة هوية الناشر.
  1. إن سرقة هوية أي كان بهدف التضليل والإساءة للآخر تعتبر جنحة خطيرة تستدعي الطرد . ـ إن منابر راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بصرف النظر عن السن والعرق والدين والجنس أو التوجه الجنسي.
  2. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بغض النظر عن السن والعرق والدين والجنس والتوجه الجنسي.
  3. أن الأقوال الافترائية والحاقدة والعنصرية والكارهة للأجانب والمثليين والمهينة أو المميزة بحق المرأة أو تجاه الأصل العرقي أو الديني أو بحق فئة عمرية لن تنشر .
  4. إن الكتابة بالخط العريض أو تسطير الكلمات أمر ممنوع.
  5. إن التعابير المبتذلة والنابية والمسيئة ممنوعة فالمنابر مواقع عامة وما يكتب عليها يمكن أن يسيء إلى البعض . ومن يستعمل لغة غير لائقة يتعرض للطرد.
  6. إن الاحترام المتبادل واجب على المستعملين . لذلك فالإهانات ممنوعة وكذلك التهديد ومضايقة الآخرين . وبإمكانكم معارضة الرأي الآخر دون مهاجمته.
  7. إن تبادل الحجج والآراء المتناقضة هو عنصر أساسي لنقاش سليم شرط ألا يتحول إلى حوار شخصي بين مشاركين يتناقشان دون الاهتمام بسائر المشاركين . وهذا النوع من المشاركة لن ينشر.
  8. إن راديو كندا الدولي يبث بخمس لغات لذلك فالنقاش عبر المنتديات يجب أن يتم باللغة نفسها المستعملة في الموقع أو في اللغتين الرسميتان ، الفرنسية و الانجليزية ، باستثناء بعض الكلمات ، محظور . كما أن الرسائل غير المتعلقة بموضوع النقاش لن تنشر.
  9. إن إرسال رسائل متكررة يضر بالتبادل والنقاش لذلك فهو غير مسموح .
  10. إن تضمين التعليقات صوراً أو أي نوع من الملفات ممنوع . أما تضمين الرسائل وصلات لمواقع أخرى فمسموح شرط أن تحترم تلك المواقع سلوك اللياقة على الإنترنيت علماً أن راديو كندا الدولي غير مسؤول بتاتاً عن مضمون تلك المواقع .
  11. إن نقل نص للغير ، حتى لو كان إسم الكاتب مذكوراً ، أمر غير مسموح إذا كان النص يشكل معظم التعليق .
  12. إن نشر الدعاية أو الدعوة للتحرك بأي شكل من الأشكال ممنوع عبر منابر راديو كندا الدولي
  13. إن كل التعليقات وسائر أشكال المحتوى يتم الكشف عليها مسبقاً ويحتفظ راديو كندا الدولي بحق عدم نشرها .
  14. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق إقفال أي منبر كان أي وقت كان ودون سابق إنذار .
  15. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق تغيير قواعد السلوك هذه في أي وقت كان وبدون سابق إنذار .
  16. إن المشاركة في منابر راديو كندا الدولي تسمح له بنشر التعليقات على شبكة الإنترنيت لمدة غير محددة ، ما يعني أيضا أن تلك الرسائل ستكون متوفرة على محركات البحث عبر الإنترنيت .
  17. إن راديو كندا الدولي ليس ملزماً بسحب رسائلكم من على شبكة الإنترنيت في حال طلبتم ذلك . لذلك ندعوكم للتفكير ملياً بما تودون نشره وانعكاساته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*