وزيرة العدل الكندية السابقة جودي ويلسون رايبولد خلال إدلائها بشهادتها أمام لجنة العدل التابعة لمجلس العموم في أوتاوا في 27 شباط (فبراير) الفائت (Sean Kilpatrick / CP)

لجنة العدل في أوتاوا توقف تحقيقها في قضية “أس أن سي – لافالان”

وضعت اللجنة الدائمة للعدل وحقوق الإنسان التابعة لمجلس العموم في أوتاوا اليوم حداً لتحقيقها في قضية شركة "أس أن سي - لافالان" (SNC-Lavalin) الكندية.

وجاء هذا القرار بدفع من غالبية أعضاء اللجنة المنتمين للحزب الليبرالي الحاكم بقيادة جوستان ترودو، وقوبل باستنكار شديد من أحزاب المعارضة.

أندرو شير زعيم حزب المحافظين الذي يشكل المعارضة الرسمية في المجلس قال إن ترودو، بوضعه حداً لأعمال اللجنة في قضية "أس أن سي - لافالان"، "يسخر" من جميع الكنديين الذين كانوا يأملون بمزيد من الشفافية في هذا الملف.

وكان النواب الليبراليون الخمسة الأعضاء في اللجنة قد سلّموا يوم أمس زملاءهم من أحزاب المعارضة رسالة أعلموهم فيها أنهم سيقترحون اليوم رسمياً إنهاء أعمال اللجنة في هذه القضية.

وقال النواب الليبراليون الخمسة في رسالتهم إنهم "مقتنعون" بأنهم "ساهموا بصورة هامة" في "فهم الكنديين" لهذا الملف الشائك المتعلق بشركة الهندسة والبناء العملاقة الواقع مقرها الرئيسي في مونتريال والمُلاحَقة جنائياً في قضايا فساد، مشيرين إلى عقد اللجنة خمسة اجتماعات خلال 11 أسبوعاً حول هذه القضية، بما فيها الاجتماع المقرر اليوم، جرى الاستماع فيها إلى "10 شهود مختلفين".

وكان نائبان، أحدهما من حزب المحافظين والآخر من الحزب الديمقراطي الجديد، ثاني أحزاب المعارضة واليساري التوجه، قد حثا اللجنة على دعوة وزيرة العدل والمدعية العامة السابقة جودي ويلسون رايبولد للمثول أمامها مجدداً كي تقدّم إيضاحات في القضية، مُحاججيْن بأن المواطنين يرغبون بمعرفة المزيد حول القضية.

جيرالد باتس، كبير المستشارين السابق لدى رئيس الحكومة الكندية جوستان ترودو، خلال إدلائه بشهادته في قضية "أس أن سي - لافالان" أمام اللجنة الدائمة للعدل وحقوق الإنسان التابعة لمجلس العموم في أوتاوا في 6 آذار (مارس) الجاري (Radio-Canada)

وكانت ويلسون رايبولد قد مثلت أمام اللجنة في 27 شباط (فبراير) الفائت للإدلاء بشهادتها والإجابة على أسئلة اللجنة، فقالت إنها تعرضت لضغوط "متواصلة" و"تهديدات مبطنة" في إطار "جهود غير سليمة" من قبل مكتب رئيس الحكومة الليبرالية جوستان ترودو لكي توقف الملاحقة الجنائية عن "أس أن سي - لافالان" بموجب اتفاق مقاضاة مؤجل، ذاكرةً جيرالد باتس، كبير مستشاري ترودو، بالاسم ومنتقدةً دوره في هذا الإطار.

وفي السادس من آذار (مارس) الجاري مثل باتس أمام اللجنة فقال إن ويلسون رايبولد لم تشْكُ بتاتاً من تعرضها لضغوط غير سليمة في قضية شركة "أس أن سي - لافالان" قبل أن يجرى رئيس الحكومة تعديلاً وزارياً في 14 كانون الثاني (يناير) الفائت أعفاها بموجبه من منصبها كوزيرةٍ للعدل ومدّعيةٍ عامة.

(وكالة الصحافة الكندية / راديو كندا / راديو كندا الدولي)

فئة:سياسة
كلمات مفتاحية:، ،

هل لاحظتم وجود خطاّ ما؟ انقر هنا!

@*@ Comments

اترك تعليقاً

ملاحظة : تعترفون ، عبر إرسال تعليقاتكم ، بحق راديو كندا الدولي بنشرها كاملة أو متجزأة أو بأية صورة كان . وتجدر الإشارة إلى أن راديو كندا

الدولي غير مسؤول عن الآراء التي تعبرون عنها. وسيتم الاطلاع على تعليقاتكم ونشرها في حال احترامها لقواعد السلوك على الإنترنيت أي: اللياقة – نت

آداب
شروط استخدام الموقع

ندما تعبر عن رأيك الشخصي عبر منبر إعلامي ، عليك أن تكون لائقا ومهذبا كما لو أنك تخاطب شخصا وجها لوجه . فالإهانات والتهجمات الشخصية غير مسموحة . ذلك أن عدم الموافقة على رأي ما أو فكرة ما أو حدث ما شيء ، وعدم احترام الآخر شيء أخر. فذوو العقول الراجحة لا يتفقون دائما وهذا بدون شك يصب في مصلحة النقاش.

اللياقة – نت هي مجموعة قواعد السلوك التي يجب أن يحترمها من يستعمل شبكات التواصل الاجتماعي. وعلى الراغب في استعمال تلك الوسائل أن يطلع على تلك القواعد قبل المشاركة في أي حوار وإلا تعرض للمنع من المشاركة.

    1. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي ليست مغفلة . فعند التسجل على المستعمل ذكر اسمه وكنيته ومكان إقامته التي تظهر على الشاشة عند نشره أي تعليق . ولراديو كندا الدولي الحق في عدم نشر أي تعليق إذا ما شك في صحة هوية الناشر.
  1. إن سرقة هوية أي كان بهدف التضليل والإساءة للآخر تعتبر جنحة خطيرة تستدعي الطرد . ـ إن منابر راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بصرف النظر عن السن والعرق والدين والجنس أو التوجه الجنسي.
  2. إن منابر التواصل في راديو كندا الدولي مفتوحة للجميع بغض النظر عن السن والعرق والدين والجنس والتوجه الجنسي.
  3. أن الأقوال الافترائية والحاقدة والعنصرية والكارهة للأجانب والمثليين والمهينة أو المميزة بحق المرأة أو تجاه الأصل العرقي أو الديني أو بحق فئة عمرية لن تنشر .
  4. إن الكتابة بالخط العريض أو تسطير الكلمات أمر ممنوع.
  5. إن التعابير المبتذلة والنابية والمسيئة ممنوعة فالمنابر مواقع عامة وما يكتب عليها يمكن أن يسيء إلى البعض . ومن يستعمل لغة غير لائقة يتعرض للطرد.
  6. إن الاحترام المتبادل واجب على المستعملين . لذلك فالإهانات ممنوعة وكذلك التهديد ومضايقة الآخرين . وبإمكانكم معارضة الرأي الآخر دون مهاجمته.
  7. إن تبادل الحجج والآراء المتناقضة هو عنصر أساسي لنقاش سليم شرط ألا يتحول إلى حوار شخصي بين مشاركين يتناقشان دون الاهتمام بسائر المشاركين . وهذا النوع من المشاركة لن ينشر.
  8. إن راديو كندا الدولي يبث بخمس لغات لذلك فالنقاش عبر المنتديات يجب أن يتم باللغة نفسها المستعملة في الموقع أو في اللغتين الرسميتان ، الفرنسية و الانجليزية ، باستثناء بعض الكلمات ، محظور . كما أن الرسائل غير المتعلقة بموضوع النقاش لن تنشر.
  9. إن إرسال رسائل متكررة يضر بالتبادل والنقاش لذلك فهو غير مسموح .
  10. إن تضمين التعليقات صوراً أو أي نوع من الملفات ممنوع . أما تضمين الرسائل وصلات لمواقع أخرى فمسموح شرط أن تحترم تلك المواقع سلوك اللياقة على الإنترنيت علماً أن راديو كندا الدولي غير مسؤول بتاتاً عن مضمون تلك المواقع .
  11. إن نقل نص للغير ، حتى لو كان إسم الكاتب مذكوراً ، أمر غير مسموح إذا كان النص يشكل معظم التعليق .
  12. إن نشر الدعاية أو الدعوة للتحرك بأي شكل من الأشكال ممنوع عبر منابر راديو كندا الدولي
  13. إن كل التعليقات وسائر أشكال المحتوى يتم الكشف عليها مسبقاً ويحتفظ راديو كندا الدولي بحق عدم نشرها .
  14. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق إقفال أي منبر كان أي وقت كان ودون سابق إنذار .
  15. يحتفظ راديو كندا الدولي بحق تغيير قواعد السلوك هذه في أي وقت كان وبدون سابق إنذار .
  16. إن المشاركة في منابر راديو كندا الدولي تسمح له بنشر التعليقات على شبكة الإنترنيت لمدة غير محددة ، ما يعني أيضا أن تلك الرسائل ستكون متوفرة على محركات البحث عبر الإنترنيت .
  17. إن راديو كندا الدولي ليس ملزماً بسحب رسائلكم من على شبكة الإنترنيت في حال طلبتم ذلك . لذلك ندعوكم للتفكير ملياً بما تودون نشره وانعكاساته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*